بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


جمهورية »الحكيم« النفطية المباركة... شفط بلا حدود!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جمهورية »الحكيم« النفطية المباركة... شفط بلا حدود!

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة أكتوبر 31, 2008 12:03 pm

في زمن الطائفية والكوليرا العراقية وبقية الأمراض السارية التي باتت تنهش في الجسد العراقي المنهك يكون الحديث عن خطط تنموية أو إصلاحات اقتصادية أو إعادة بناء للعراق بمثابة نكتة ثقيلة و»بايخة« للغاية رغم الموازنات البليونية الهائلة التي يزخر بها البلد, ورغم الارتفاع التاريخي والمهول في أسعار البترول, إلا أن المآسي في العراق تأبى إلا أن تكرر صولاتها وجولاتها في ظل ما نشأ من أوضاع سياسية معوقة ومشوهة منذ احتلال العراق قبل خمسة أعوام وحتى اليوم, فكل الأحاديث حول عراق جديد أو تغيرات تاريخية أو مرحلة الديمقراطية والتنمية لا يعدو أن يكون سوى خدعة سمجة وثقيلة في ظل هيمنة قوى التخلف والعدمية على السلطة..

وإبعاد الخبراء والتكنوقراط وأهل الاختصاص وتدمير وتشويه العملية الديمقراطية من خلال بدعة التحاصص الطائفي, والاثني, والتي أنتجت عراقا مشوها ومريضا يعاني سكرات الموت وتتضح في كل خلاياه حالات الهزال والانعدام, الطفرة الهائلة في أسعار البترول في السوق الدولية لم تنعكس أبدا على وضعية الشعب العراقي الذي تحولت قطاعات كبيرة منه إلى فرق من المتسولين أمام الهيئات الخيرية الدينية والطائفية التي تقوم موازنتها أساسا على نهب البترول العراقي بوسائل مبتكرة »ديمقراطيا« للمؤلفة قلوبهم من أهل الارستقراطية الدينية والطائفية الهادفين أساسا الى قيام إقطاعياتهم الخاصة المرتبطة جذريا بمصالح اقليمية لا تنظر الى الهم العراقي المتجذر بقدر ما تنظر الى ارتباطاتها الايديولوجية,..

وحتى العنصرية,فاحتفالات الزواج الجماعية التي تنظم في النجف مثلا على الطريقة الإيرانية تنظمها مؤسسة »شهيد المحراب« التابعة لآل الحكيم التابع بدوره للمجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق, لم تأت موازنتها من جيوب أهل الخير والصلاح والعمائم والتقوى, بل جاءت أساسا من الريع البترولي العراقي المنهوب, و»المشفوط« بطرق مبتكرة وجديدة يصبح معه الحديث عن »كوبونات صدام« النفطية السابقة بمثابة مسألة عديمة الجدوى..

ففي معلومات خاصة وردت إلينا تبينت جوانب بسيطة للغاية من جبال النهب الأسطوري التي تتعرض له الثروة الوطنية الأولى في العراق ومصدر الدخل القومي الأكبر, وهو البترول الذي وضعت القوى السياسية, الطائفية الميليشياوية المسلحة يدها عليه لتحيله غنيمة من غنائم عملية المحاصصة السياسية, وليذهب الشعب العراقي بعد ذلك الى الجحيم أو طلبا للجوء, ما دام السادة, قادة الكتل السياسية »يشفطون« حصصهم في ظل غياب أي مراقبة شعبية أو برلمانية, وإهدار كبير وفظيع ومأسوي للثروة الوطنية..

لذلك لا نعجب أبدا من أحاديث وروايات الثراء الأسطورية وعلاماته الفارقة التي بانت على محيا من كانوا بالأمس حفاة متسولين يعيشون على أموال الضمان الاجتماعي, وموائد المخابرات الاقليمية فإذا بهم اليوم سيتحولون ببركات أحذية »المارينز« الأميركي الى متمولين ورجال أعمال وأصحاب مشاريع سياحية كبرى في المنطقة من دون أن تشمل استثماراتهم تلك العراق الذي منه يحلبون اذ لا يزال المواطن العراقي يعيش عصر الغيبة الكبرى بالنسبة للكهرباء والماء الصالح للشرب, ولكل الخدمات الأساسية! ولا تزال مجاري العراق تعيش أزمة هويتها الحضارية!

والأمراض الفتاكة المستوطنة في بلاد السند والهند تكتسب الجنسية العراقية بأقدميتها وخدماتها الجليلة لأجساد العراقيين ف¯»الكوليرا« و»التيفوئيد« و»التدرن« إضافة الى تشكيلة واسعة ومنوعة من الأمراض السرطانية حضورها الكبير في المشهد العراقي! وفي ظل المأساة الإغريقية العراقية الموجعة تنتصب شواهد الفساد والنهب والشفط والسحت الحرام لتجعل العراق واحدا من أكبر المناطق المنكوبة في تاريخ البشرية الحافل بالغرائب والعجائب!
نهب نفطي بلا حدود ولا قيود
المعلومات المؤكدة والثابتة تقول ان في إطار التفاهم بين القوى السياسية والطائفية المهيمنة على العملية السياسية المعوقة في العراق قد تم تخصيص كمية من نفط البصرة لمصلحة مؤسسة »شهيد المحراب« والتي يترأسها سماحة العلامة المجاهد الأكبر عمار عبد العزيز الحكيم, دام ظله الوارف وأيدته ملوك الأنس والجان, خصوصا وأنه الزعيم المقبل في سماء السياسة الطائفية في العراق,..

وهذه الكمية تبلغ 350 ألف برميل نفط يوميا يتصرف بها وبتسويقها السيد عمار من خلال وكلائه العاملين في دول الجوار, وأحدهم في بيروت ويدعى السيد - عمامة سوداء- م.ح الذي يتولى أمور تسويق النفط إضافة لعمامته, وهو من قادة مؤسسة »شهيد المحراب« للعلم والاطلاع فقط لا غير, ولتنوير القارىء الكريم فإن هذه الكمية تعادل كمية الإنتاج النفطي اليومي في اليمن السعيد, وحيث تشكل عوائدها هناك مانسبته 60% من الدخل القومي اليمني! وتؤكد المعلومات التي بحوزتنا أنه قد تم اخيراً تحويل مبلغ وقدره ثلاثة بلايين و800 مليون دولار هي عوائد الفترة من 1 يناير 2008 وحتى الثلاثين من يونيو الماضي لحساب مؤسسة »شهيد المحراب« في أحد البنوك الإيرانية.

وطبعا هذا الجانب من النشاط البترولي لا يمثل سوى نزر يسير من تعاملات أخرى, ومن شركات ومصالح مشتركة تغطي العديد من النشاطات التجارية والاقتصادية المرتبطة بتحالفات المصالح السياسية, فهنالك شركة مشتركة بين عمار الحكيم والرفيق ياسر هاشمي رافسنجاني أحد قطط نظام طهران السمان وهي شركة كبرى تتولى مسؤولية تصدير وتسويق المنتجات الإيرانية في العراق الذي تحول ببركات حكامه الجدد الى حديقة خلفية لنظام طهران, وطبعا لا حاجة بنا للتذكير بأن ياسر رافسنجاني كانت له علاقاته التجارية مع عدي صدام حسين خلال مرحلة الحصار الدولي السابقة للاحتلال! فالقطط الفارسية السمينة والمدللة تعلم تماما أين يكمن الشحم واللحم...!

كم أنت مسكين يا شعب العراق وأنت تنهب يوميا وعلى عينك يا تاجر... إنها المحاصصة في زمن الكوليرا الطائفية العظمى?
avatar
المدير العام
Admin
Admin

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 25/10/2008
العمر : 38

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hkaek.halamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جمهورية »الحكيم« النفطية المباركة... شفط بلا حدود!

مُساهمة من طرف فداك يا وطن في الخميس نوفمبر 13, 2008 6:12 am

نعم اخي ان هؤلاء تسلطو على الرقاب بالرغم من الجهل الذي يتصفون به لذا فهم لايريدو الكوادر العلمية والمثقفة كي لا يتم كشفهم من قبل تلك الكوادر وقامو يتجويع وترويع الشعب وانتشار الامراض كي يبقى الشعب ضعيف ومسلوب الارادة ويخضع لهم ولسلطتهم الدموية
avatar
فداك يا وطن

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى