بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
يناير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


قرائة تحليلية لاحداث ووقائع الثورة المصرية واليات استعادة المبادرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قرائة تحليلية لاحداث ووقائع الثورة المصرية واليات استعادة المبادرة

مُساهمة من طرف هاني سمارة في الأربعاء فبراير 23, 2011 4:21 am

قرائة تحليلية لاحداث ووقائع الثورة المصرية واليات استعادة المبادرة


فاقت الثورة المصرية بزخمها واتساعها وسرعة تاثيرها في الدول المحيطة والمعادلة الدولية ما صنعته الثورة الفرنسية صاحبة السبق والريادة في هذا الاستثناء الثوري في زمانها.

فأوجه الشبه بين الثورتين كثيرة ولكن اوجه الاختلاف اكبر. فكلا الثورتين تفجر بشكل عفوي دون سابق تخطيط او اعداد من اي جهة داخلية او خارجية, كما انهما تميزتا باستقلاليتهما التامة عن اي فكر او ايدلوجية وعن اي ارتباط او اطارتنظيمي.

وكلا الثورتين انطلقتا بدون قيادة ولكن بهدف واضح ومحدد هو "اسقاط النظام", وسعتا الى اقامة نظام بديل نقيض على كافة الصعد الادارية والاقتصادية والحقوقية والقانونية والسياسية والثقافية اي اعادة وهيكلة كاملة وبناء للمجتمع والدولة على مفاهيم واسس جديدة.

ومن اوجه التشابه التي نرى امكانية تطابقها بين الثورتين هو تحقق هدف الثورة دون وجود قيادة لها بالمعنى التقليدي المعروف, ودون الاعتماد على فكر محدد او ايدلوجية بعينها, اللهم الا الاتفاق على اسقاط النظام وتحطيم اركانه وركائزه والاسس التي بني عليها واقامة نظام بديل ونقيض له.

ومع ذالك فأن اوجه الاختلاف بين الثورتين اساسية وكبيرة, فالثورة الفرنسية لم تكن مخترقة من داخلها ولم تبتلى بتجار الدين والوطنية والعلمانية والقومية والليبرالية كما ابتليت الثورة المصرية, كما ان تاثير العامل الخارجي والديني فيها سلبا كان شبه معدوم على عكس ما هو عليه الحال في الثورة المصرية, والتي وضعت الامبريالية الامريكية واسرائيل ودويلات الخليج كل طاقاتها المادية والعسكرية والاستخباراتية والاعلامية في وجه الثورة وبين ظهرانيها, وامدت نظام الحكم الفاشي في مصر بكل وسائل الدعم لمنع سقوطه.

لقد تم التامر على الثورة المصرية واحتوائها على طريق اجهاضها بتواطئ دنئ ورخيص بين اقطاب النظام الفاشي فاقد الشرعية والاحزاب السياسية المعارضة التي التحقت بالثورة ولم يكن لها شأن فيها.

فالنظام من جهته وبتغطية ودعم اعلامي وعسكري واستخباراتي ومادي من المعسكر الامريكي الغربي قام بضرب الثورة بالرصاص المطاط والحي والغاز المسيل للدموع ودهس المتظاهرين بالمدرعات والسيارات وهاجم الاهالي والنساء والاطفال واقتحم البيوت واطلق عصابات السراق والبطلجية واجهزة الامن المركزي والشرطة وقام بالتنكيل بالشعب بلا رحمة ولا هوادة وبكل السبل الاجرامية الممكنة.

اما الاحزاب وعلى الاخص الاخوان المسلمين وكفاية والغد والكرامة والى اخر القائمة من الاسماء الرمزية والتكوينات الكارتونية الخاوية, فقد استفادت من تفجرالثورة الشعبية وزخمها واستغلت عفويتها وفقدانها لقيادة توجهها تضع اليات وبرنامج عمل تحقق اهدافها ورؤى لتوجهها المستقبلي, قامت تلك الاحزاب باستدراج والتغرير بعدد من الشباب المشاركين بالثورة "اقل من اصابع اليد" واستخدمتهم كواجهة وسلم لركوب الموجة وتنصيب نفسها زورا وامام الفضائيات على انها "قيادة" للثورة! والادعاء زورا بان هذه الثورة انما هي نتاج ووليدة لنضال وكفاح تلك الاحزاب وتلبية لندائها وعملها في اوساط الشعب!

ومن هنا لجئت الاحزاب الى تضليل الثوار والشعب وحالت دون اعلانهم لقيادة سياسية مستقلة تمثل الثورة وتقودها الى تحقيق هدفها باسقاط النظام وتكون مرجعية شرعية ووطنية للشعب والسلطة. بل ان الاخوان المسلمين ذهبوا الى تهديد من حاول تنبيه جموع الشباب الثائر الى ضرورة اعلان قيادة مستقلة واضحة المعالم غير مؤدلجة فكريا وحزبيا تقدم رؤى استراتيجية واضحة للثورة وتقودها الى تحقيق هدفها في اسقاط النظام.

لم يشهد العالم ثورة شعبية جماهيرية عارمة بهذا الحجم والزخم, ولم يخرج في تاريخ البشرية ثمانية ملاين متظاهر يعتصم على مدى ثلاثة اسبيع في سبيل اسقاط نظام, ولم يسجل التاريخ نظام او حكومة نجت او استطاعت الاستمرار في وجه ثورة شعبية مليونية مستمرة, ومع ذالك فالنظام المصري لم يسقط والثورة لم تحقق الا النزر اليسير من اهدافها بجزئية الغاء توريث الحكم!

نعم عمد النظام باوامر وتوجيهات من دوائر الاستخبارت الامريكية الخبيرة والضليعة في اظطهاد الشعوب واجهاض ثوراتها الى مختلف اساليب التحايل والخداع من تباكي التماسيح الى تقديم الوعود وقطع العهود انتهاءا بمسرحية التنحي وتولية ما سمي بـ "المجلس العسكري" ادارة شؤون البلاد وتثبيت حكومة مبارك - شفيق لـ "تسير الاعمال" واجراء تعديلات على الدستور والاعداد لانتخابات وحكومة جديدة.

الطعنة الكبرى التي وجهت للثورة اتت من الاخوان المسلمين والاحزاب الرمزية الكارتونية الخاوية التي الحقت نفسها بالثورة ونسبت لنفسها فيما بعد قيادتها. تلك الاحزاب حالت دون الحفاظ على الثورة وزخمها وضمان استمرارها عبر طمسها لاي دور قيادي لشباب الثورة, ومحاربتها اي محاولة تهدف الى تشكيل واعلان قيادة شعبية للثورة تكون محور عمل وبصولة تحدد وجهتها ومسارها,ا وقامت تلك الاحزاب بغدر الثورة والثوار وباخالاء الميدان على حين غرة يوم 11 فبراير على خلفية صفقتها مع النظام بمحاصصة في الحكومة المرتقبة دون سابق انذار, ودون ان تترك للثوار فرصة طلب المدد من الشعب وملاء الفراغ الذي احدثه هروب الاحزاب المفاجئ من ميدان التحرير, والذي سرعان ما امتلئ بالبلطجية واجهزة امن الدولة والحزب الوطني وكانهم على موعد معهم لحظة اخلاء الميدان!

فالاحزاب التي تجاوزها الشعب المصري واثبتت ثورته عجزها وفشلها وانعدام مبررات وجودها ادركت ان في انتصار الثورة الشعبية وتحقيق اهدافها نهاية لطموح الاحزاب وهدفها في الوصول الى السلطة وسدة الحكم. وبناءا عليه فقد قام الاخوان المسلمين بوجه الخصوص والاحزاب بصورة عامة الى استغلال عفوية الشباب الثائر وانغماسة في خضم الصراع واستدراج مجموعة صغيرة منه الى ما سمي بـ "القيادة المشتركة" وبـ "ائتلاف الثورة" وما اشبه من تسميات لاتحمل الا مظمونا وهدفا واحدا الا وهو سرقة الثورة وتجيرها لصالح اهداف ومصالح وخطط تلك الاحزاب على حساب الشعب الثائر وعلى حساب ارواح ودماء شهداء وجرحى الثورة والثكلى والاسرى.

كما سبق وذكرنا فان الغاء وتحطيم العامل الاساس في زخم الثورة وقوة اندفاعها كونها شعبية غير مؤدلجة, والغاء وطمس وجود قيادة مستقلة لها واضحة المعالم تتحدث باسمها وترسم مسارها وتضع برنامج عملها والاليات المطلوبة لخوض الصراع, لهو كفيل باجهاض الثورة وتحيدها عن هدفها وتفتيت قواها. وهذا بالضبط ما قامت به الاحزاب وما ادى بالثورة الى ما هو عليه من مأزق.

الوقت لم يفت بعد...الخطوة والاولى والاهم في استعادة زمام المبادرة وسحب البساط من تحت اقدام النظام الفاشي فاقد الشرعية والاحزاب المأفونة التي تاجرت بالثورة وبدماء الشهداء والاسرى والجرحى وقامت بأختطاف الثورة ومقايضتها مع النظام لتحقيق مصالح حزبية وسلطوية ضيقة هي:

اولا اعلان قيادة للثورة, وبهذا الصدد هناك برنامج لقيادة "افقية" للثورة تضم جميع الكتل والاشخاص والتجمعات التي خاضت وتخوض الثورة وتنوي الاستمرار بها, ونحن بصدد عرضها على جميع تلك التكتلات وكل من يسعى للحصول عليها من اجل مناقشتها واقرارها.

وعلى ذكر القيادة الافقية فانه حري بنا ان نعود للتذكير بان الثورة الفرنسية انتصرت دون ان يكون لها قيادة! ونحن نحاكي هذه الالية بالادوات العصرية الحديثة المتاحة امامنا.

فالثورة الفرنسية كانت واضحة بهدفها وبرنامج عملها الذي اعتمدته وما سعت لاجل تحقيقه, لذا فقد كان الشعب الفرنسي برمته قيادة في الثورة ملتزمة بهدفها, والتصادم مع النظام الملكي ورفض محاورته على شيئ وعدم مساومته على طريق القضاء عليه كان اليتها ومنهجها في العمل وهذا الذي نعتمده اليوم باسلوب القيادة الافقية للثورة في مصر. فنحن قد حددنا هدفنا باسقاط انظام وهو هدف لا يؤول ولا يحور, كما اننا جميعا متفقين بان اسقاط النظام يعني اسقاط راس النظام ونائبه ورئيس وزرائه وجميع الوزراء واركان وركائز النظام الامنية والعسكرية والادارية والاقتصايدة والثقافية, ما يعني محاكمة اقطاب النظام واعوانه واسترداد ثروات الشعب التي نهبوها منهم. كما ان اسقاط النظام يعني اسقاط الاسس التي بني عليها النظام السابق ودستوره وقوانيه واليات عمله واعلان حكومة جديدة ودستور جديد وقوانين جديدة تقام على انقاضه, كما يعني اسقاط "المجلس العسكري" الذي ولاه النظام فاقد الشرعية تسير امور البلاد عوضا عنه!

وبهذا الصدد فاننا نهدف لاقامة نظام الديمقراطية المباشرة في الدولة المصرية الحديثة, والتي يحكم بها الشعب نفسه بنفسه 100% ويسحب البساط من تحت اقدام الاحزاب والطامعين في السلطة الساعين لتداولها عبر نظام انتخابي بين الاحزاب ديمقراطي زائف, تتناوب به الاحزاب السلطة باسم الشعب الذي لا يقر لها بذالك! في حين انها على اختلاف افكارها وايدلوجياتها وبمجموعها لا تشكل 1% من الشعب وتدعي زورا تمثيلها لمصالحه. كما اننا نرفض خدعة انتخاب الرئيس من قبل الشعب لا نتيجة للانتخابات البرلمانية, لان ذالك يعني ان الرئاسة ستأوول فقط لمن لدية مركز النفوذ والقوة المادية والاعلامية والارتباط بالقوى الخارجية صاحبة التاثير والمصلحة في الوضع الداخلي المصري.

ثانثا الالتزام بمبدء رفض محاورة النظام باي شكل من الاشكال باعتباره نظام فاقد للشرعية ومطلوب للمحاكمة والعدالة.

ثالثا اعلان هدف الثورة باقامة نظام ديمقراطي حقيقي يمثل فيه الشعب نفسه بنفسه ويجسد خياره وقراراته.

رابعا لا يحق لاي عضو او مجموعة قيادية ان تعقد اي لقاء او اتفاق سياسي مع اي من الاحزاب.

خامسا يحق لكل فرد قيادي او مجموعة قيادية ان تعقد لقاءات واتفاقات عمل تنفيذية ميدانية مع الافراد والاحزاب السياسية المختلفة على ارضية هدف الثورة باسقاط النظام.

سادسا يوافق اي عضو قيادي او مجموعة اعفائه من مهامة القيادية دون تقديم اسباب.

سابعا ان لا يكون اي عضو قيادي عضوا في اي حزب او مجموعة تنظيمية فكرية ايدلوجية او حزبية.

ثامنا تحديد النظام ورأسته ووزراءه وحكومته ومجلسه العسكري اعداء مباشرين للثورة والشعب.

تاسعا التفريق بين الجيش المصري من جهة والمجلس العسكري والمؤسسة العسكرية المسلحة التابعة للنظام من جهة اخرى.

عاشرا نحن لا نتوجه بمطالب الى حكومة شفيق او اي بديل عنها لا يختاره الشعب, فهذه الحكومة غير شرعية وتم تعينها من قبل النظام المجرم فاقد الشرعية المطلوبة للعدالة, كذالك فان "المجلس العسكري" الذي عين من قبل حسني مبارك غير شرعي, وليس له اي سلطة او نفوذ على الشعب او الثورة, كما انه احد اعمدة واركان نظام حسني مبارك الاساسية ولن يكون الشعب والثورة رهينة بيد هذا المجلس المتأمر.

احد عشر نحن نرفع مطالبنا ضد النظام وضد حكومته وضد مجلسه العسكري لا اليهم, لنبين للناس زيف وعدم مصداقيتهم وكذب ادعائهم بالحياد وبالوطنية بدليل عدم تلبيتهم للمطالب المشروعة للشعب التي نرفعها لتبيان زيفهم.

اثنى عشر كل شخص او مجموعة بما فيهم رواد الفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعية والاعلامية الاخرى من يجد في نفسه القدرة والرغبة بالانضمام الى القيادة الشعبية الميدانية للثورة بالالتزامة بالاهداف والمبادئ والالية المعلنة في هذه الادراجة هو عضو في القيادة وبصلاحيات كاملة ومتساوية.

ثلاثة عشر يلتزم جميع الافراد والكتل القيادية بالموقف الرسمي المعلن للثورة عبر وسائل الاعلام والانترنيت والموقع الالكتروني للثورة.

اربعة عشر تعقد الاجتماعات الموسعة مع جميع اعضاء القيادة ميدانيا وافتراضيا عبر استخدام اجهزة التواصل الالكترونية الحديثة لمناقشة اي قرار جديد او مستجد, ولهذا اليات على الشبكة العنقودية وفيرة وكفيلة بتحقيق ذالك.

خامس عشر نحن نرفض الانزلاق فيما تريده لنا الاحزاب والنظام, ولا نريد ان نعلن اي حزب او تنظيم للثورة او قيادتها, لان في ذالك تتفتيت للثورة وتشتيت للجهود وانزلاق خلف متاهات الاحزاب والمصالح والصراعات الحزبية نحن في غنا عنها. نحن قادرون على ادارة وتنظيم الثورة الشعبية عبر القيادة الشعبية الميدانية للثورة باعتماد القيادة الافقية والادوات الحديثة للتواصل وتحقيق هدف الثورة ان شاء الله, فهذا ما حققته الثورة الفرنسية والفرنسيون على افتقار الادوات المتاحة امامهم حينها, وانتصرت بنفس المبدء اللا حزبي وباسلوب القيادة الافقية بدون ادلجة وبدون اعلان حزب.

سادس عشر توجيه نداء واضح الى الجيش ووضعه على المحك وكشف جرائمه وحقيقة تامره على الشعب والثورة مع النظام الفاشي.

سابع عشر اعلان هدف الثورة باقامة نظام ديمقراطي حقيق يمثل فيه الشعب نفسه بنفسه وذاك عبر اعتماد نظام الديمقراطية المباشرة كالمعتمد في سويسرا, حيث يقوم الشعب بانتخاب الرئيس سنويا والوزراء والمحاكم ويستفتى على كل نقطة في الدستور والقانون, وبذا نسحب البساط من تحت اقدام الاحزاب والطامعين والقوى الخارجية من التدخل في شؤوننا او سرقة قراراتنا ومستقبلنا عبر تولي الاحزاب للسلطة باسم الشعب زورا, وتداولها فيما بينها حصريا وعبر خديعة ما يسمى انتخاب الرئيس من قبل الشعب.

ثامن عشر اعتماد الاعصام في ميدان التحرير وبقية الميادين في بقية المدن وسيلة لتحقيق اهداف الثوة واسقاط النظام.

تاسع عشر التحالف مع النقابات ودعوتهم للانضمام الى القيادة الميدانية للثورة والعمل على اعلان عصيان مدني شامل.

هاني سمارة

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى