بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


انقذوا الثورة المصرية فقد اختطفت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انقذوا الثورة المصرية فقد اختطفت

مُساهمة من طرف هاني سمارة في الخميس فبراير 17, 2011 9:06 am

انقذوا الثورة المصرية فقد اختطفت

صحيح ان الثورة نجحت في عزل وتنحية حسني مبارك وعائلته عن سدة الحكم ومنعت التوريث الى الابد ان شاء الله, وصحيح ان الثورة احيت فينا مكامن القوة والعزة والشموخ, وكسرت حاجز الخوف والخنوع...الا ان الثورة لم تحقق هدفها الذي تفجرت غضبا من اجله الا وهو اسقاط النظام.

لقد اثبتت تجارب الشعوب والامم في الكفاح والتحرر بان الشعوب التي تقوم بنصف ثورة انما تحفر قبرها بيدها, فكيف بنا ولم ننجز الا خطوة واحدة؟! نحن لم ننجز حتى نصف الثورة في مصر, لذا فانه يتوجب علينا مواصلة الثورة والاستمرار بنفس العزم والقوة, وبنفس الاصرار والتحدي بثبات كما بدئنا حتى نحقق اهداف الثورة باسقاط النظام وانقاذ شعبنا وانفسنا.

اسقاط النظام يعني اسقاط راس النظام ونوابه ورئيس وزرائه والمجلس الوزاري بأكمله ومجلسه العسكري وجميع اركان وركائز النظام وليس ازاحة او اسقاط رئيس الدولة فحسب, على قدر ما لهذا الامر من اهمية.

اسقاط النظام يعني اسقاط الاسس التي بني عليها النظام كي لا يقوم نظام جديد بعد الثورة وينتج لنا فرعون جديد وطاغية جديد بنكهة ولون جديد.

اثبتت تجارب الشعوب في التحرر بان الشعوب التي تغير حاكمها ولا تتغير اي لا تغير هيكلة مجتمعاتها ونظم حياتها وتعيد بناء نفسها على اسس جديدة يتسلط عليها الطغاة.

لقد انجزنا خطوة واحدة فقط على طريق تحقيق هدف الثورة الا وهي ازاحة ذاك الحاكم الطاغية عن الحكم وعائلته, ولكن نظامه لم يسقط ولم يزح ولم ينتهي!! بل ان افراد عائلة راسة المخلوع ما زالوا يمارسون السلطة والحكم في مصر!...فهذا "احمد شفيق" رئيس الحكومة الذي عينه المجلس العسكري "الغير شرعي" لجيش النظام هو عديل حسني مبارك!! فهل فعلا انتصرت الثورة واسقطتت النظام!؟!...لا ليس بعد.

فبعد خطوتنا الاولى على طريق اسقاط النظام تكالبت على الثورة قوى واجهزة النظام وحزبة مدعومة من امريكا والغرب, بتعاون وتواطئ دنيئ ومخزي من احزاب "المعارضة" المصرية التقليدية والحديثة, والتي لم يكن لها اي دور او شأن في الثورة وزخمها او في تمردها على النظام وتحديها له والتصادم معه, وانما التحقت بالثورة وتمسحت بها بعد حين! هذه الاحزاب تسلقت حبل الثورة الذي تعلقت به متأخرة ونسبت لنفسها بكل صلف ووقاحة وانتهازية "قيادة" الثورة والملاين الثائرة في جميع انحاء البلاد!....ليس هذا فحسب بل انها عقدت صفقات مع النظام لتحقيق مكاسب واهداف حزبية وفؤية ومحاصصة في الحكومة المرتقبة مقابل غدرها للثورة والشعب وتخليها عنها وتفتيت جبهتها الداخلية واضعاف صمودها وتثبيطها للناس واحباطها والترويج بان الثورة قد حققت اهدافها ودفعها لمغادرة جبهة القتال في ميدان التحرير الصامد.

نعم هكذا فعلت جميع الاحزاب وتركت يوم 11 فبراير 2011 عند الساعة الخامسة مساءا على حين غرة وبدون سابق انذارميدان التحرير, وكشفت ظهور الثوار وجميع مداخل الميدان للاعداء والبلطجية واجهزة الامن تنقض عليهم من جميع الجهات.
ذالك لان تلك الاحزاب وبالاخص "المؤمنة" منها لبت دعوة احمد شفيق "للحوار" وعقدت صفقة معه ثمنها غدر الثورة وتفتيت الجبهة الداخلية والصمود في ميدان التحرير والانسحاب المفاجئ!...هكذا حصل تامرت الاحزاب وخانت الامانة وثبتت النظام وساعدته على البقاء والاستمرار. طعنة الخيانة والغدر والتنكر لكل الام الشعب وكفاحة ولكل التضحيات والاماني والحقوق ولكل العهود والوعود التي صدعت بها تلك الاحزاب المبتذلة رؤوسنا على مدى سبعة عقود, جعلتها الاحزاب احتفالا واطلقت عليها زورا مسمى "انتصار 11 فبرير" !.... لا نامت اعين الجبناء.

الله اكبر على كل ظالم وكل خائن وجبان...لا بأس, فهذه الاحزاب معروفة للشعب المصري جيدا ومعروف نهجها وتاريخها المرير, وان ما اقدمت عليه تلك الاحزاب من غدر وخيانة وتواطئ مع نظام حسني مبارك لهو والله وصمة عار في وجوههم قبحها الله. يعلم الشعب المصري ان هذه الاحزاب قد فشلت وفقدت مبررات وجودها, وانه قد ثبت عجزها الفكري والنظري والعملي وهجرها الناس وانكمشت وتقوقعت ودخلت منذ زمن بعيد مرحلة الانقراض. وتيقن الجميع بلا ريب او شك بانها احزاب تسعى لمكاسب ومصالح فؤية وشخصية باسم الدين وباسم القومية وباسم الوطنية وباسم العلمانية على حساب الشعب ليس الا.

ثورة الشعب المصري قامت بدون الاحزاب, ولم تعول عليها ولم تحسب لها وجود عندما انطلقت..وكما انطلقت الثورة وتفجرت بدون اي دور او مساهمة لاي حزب من الاحزاب فان الثورة كفيلة بان تستمر وتحقق اهدافها بدون هذه الاحزاب المرتزقة والتي اعلنت انطلاقة الثورة نهايتها وانعدام مبررات وجودها وشرعيتها اسوة بالنظام.
لقد تاجرت هذه الاحزاب بدماء وتضحيات الشعب وبالزخم الشعبي العارم وقايضت به النظام وهي التي عرقلت تشكيل قيادة للشباب والثورة, وقامت بخداع بعض الشباب واستدراجم والتغرير بهم تحت مسمى الثوة للجميع, وتشكيل ما سمى بـ "القيادة المشتركة" وبـ "اللجنة المشتركة" المكونة بحسب الخديعة من الاحزاب ومن "بعض" الشباب المشاركين في الثورة من اجل تحقيق هدفين:
الاول ان تنسب لنفسها زورا قيادة الثورة وبانها هي وبعض من الشباب صاحبة الفضل في هذه الثورة وزخمها ودفع الشعب اليها.
والهدف الثاني مما سمي بالقيادة المشتركة واللجنة المشتركة هي ان تساوم هذه الاحزاب بالثورة والثوار وبهدف الثورة في اسقاط النظام وان تقايضه مع النظام من اجل تحقيق مصالح ومكاسب شخصية حزبية وهكذا فعلا حصل!
هكذا تم الالتفاف على الثورة واحتوائها واختطاف قيادتها والمتاجرة بدماء وتضحيات الثوار.
ليس هذا فحسب بل انهم ذهبوا بعد ان عقدوا صفقة مع النظام تقضي ببقاء اركانه مع تغير لبعض الوجوه وتحقيق بعض الاصلاحات, فقد اتفقوا على تشكيل حكومة يكون لهذا الاحزاب الخائنة فيها تمثيل!...ولذالك سارعت هذه الاحزاب الى الدعوة والمطالبة بان تكون الحكومة القادمة حكومة "وحدة وطنية ائتلافية تشمل جميع الاحزاب وممثلين عن "الشباب"! واذا تعذر تحقيق مكاسبهم الحزبية والفؤية عن طريقة خدعة ما يسمى بالحكومة الائتلافية الوطنية ان يكون البديل هو في نظام حكم انتخابي برلماني نيابي تتداول به الاحزب السلطة فيما بينها حصريا عن طريق الانتخابات والتحالفات!!!

النظام الانتخابي النيابي كما هو معلوم كان اساس نظام حسني مبارك!!! وهو نفسه الذي اتى بحزب حسني مبارك الى السلطة! لذا فان الشعب والثورة يهدف باساقاط النظام الغاء وتغير اسس النظام السابق واولها نظام التمثيل الانتخابي النيابي الذي اتى بمبارك والذي لا ينتج الا سطوة واستفراد حزب او حزبين على سلطة الشعب والحكومة نهايك عن تفريخ فراعين.

النظام الانتخابي النيابي نظام خادع وديمقراطية زائفة..لانه في نظام الانتخابات النيابية التمثيلي يتم انتخاب وفوز احزاب وتداول السلطة فبما بينها, ولكن حميع الاحزاب في مصر على اختلاف مشاربها ومأربها وايدلوجياتها وافكارها وبجميع اعضائها واصدقائها ومؤيدها لا تشكل سوى 2% اثنين بالمئة فقط من الشعب المصري او اقل!...ومع ذالك تسعى الى ان تنفرد بالحكم وتتسلط على الشعب وتتداول الحكم فيما بينها حصريا! وماذا عن الشعب المصري؟ وماذا عن الـ 98% من الشعب المصري الذي لا ينتمي الى الاحزاب ولا يعترف بها ولا يقر لها بشيئ من الولاء؟....هذه هي الخدعة التي يردون تمريرها عبر ما يسمى بالديمقراطية النيابية الانتخابية التمثيلية.

تقول الاحزاب وتدعي بانها تمثل الشعب وبانها تحمل مبادئ وافكار في خدمة الشعب, وان برامجها تحقق اهداف الشعب ومصالحه, ولكن هذا الادعاء باطل وكاذب...فالاحزاب مختلفة فيما بينها في الافكار وفي المبادئ وفي والايدلوجيات وفي الاهداف, فعن اي شعب يتحدثون وعن اي اهداف واي افكار ؟ ثم ان الشعب قد جرب هذه الاحزاب وخبرها على مدى مئة عام ونزع ثقته منها, ولو ان ادعاء اي من الاحزاب بتمثيله للشعب او مصلحة واهداف الشعب حقيقي وصحيح, لما هجر الشعب تلك الاحزاب ونبذها ولما وجدناها خاوية الا من بضع مئات من المؤيدين فقط !..الاحزاب تدعي زورا وبهتانا, فكل يدعي وصل بليلى وليلى ولا تقر لهم بذالك!...وهذه الاحزاب اثبتت الان كما في مسيرتها التاريخية انها انما تسعى الى السلطة باسم الشعب وعلى حسابه ليس الا...وهي استغلت هذه الثورة المباركة وزخمها وتاجرت بها وقايضتها مع النظام, وهي التي احبطت الثورة واختطفتها وتريد ان تدخل الى الحكومة على انقاضها وعلى حساب دماء الشهداء....لكن الشعب الذي تجاوز بوعية وادائه وقوته واليات عمله كلا الطرفين "النظام البائد والاحزب العاجزة الخاوية" لن يسمح بذالك, ولن يترك لهم فرصة لخداعة وسرقة ثورته والسطو على الحكومة والسلطة وعلى مقدرات البلاد باسمه زورا.

لذا فان معركتنا اليوم هي مع الاحزاب ومؤامرة الاحزاب وصفقاتها الدنيئة واهدافها الخبيثة...غدا شعارنا في مبدان التحرير " الشعب يريد ديمقراطية مباشرة "..." لا لنظام الحكم الانتخابي النيابي التمثيلي الخادع "...." الشعب يمثل نفسه بنفسه....ولا شخص ولا حزب يمثل الشعب " في نظام الديمقراطية المباشرة الشعب هو من يختار الرئيس والحكومة ومن يقيلها, وهو من يضع القانون والمحاكم والدستور ويعدل فيه او يضيف ولا يمثل الشعب في ذالك احد او اي مكن الاحزاب, في نظام الديمقراطية المباشرة الرئيس ينتخب من قبل الشعب في كل سنة...في نظام الديمقراطية المباشرة الناس تستفتى على كل قرار وكل نقطة وكل اضافة او تغير في القانون اوالدستور...هكذا هو النظام المعمول به في سويسرا وهو الانجح في اوربا والعالم.
الانظمة الانتخابية النيبابية قد تجاوزها الزمن وتجاوزتها متطلبات التغيرالحضارية والاجتماعية للشعوب والدول وادارة السلطة فيها ناهيك عن كونها انظمة زائفة تسلب ارادة وحقوق الشعوب وتحصرها في اصحاب رؤوس الاموال ومراكز القوى والشريحة المسيطرة على الصناعة والتجارة في المجتمع. ولكن اعداء الشعب يصرون على اعادة وابتذال تلك النظم والادوات الانتخابية النيابية البالية, كي يستطيعوا من خلالها خداع الشعب والتسلط عليه وسرقة ثرواته ومقدراته ويجعلوا الحكم متداولا فيما بينهم باسم الديمقراطية.

نظام الديمقراطية المباشرة هو نظام الشورى العصري " امرهم شورى بينهم "...في نظام الديمقراطية المباشرة الشعب يمثل نفسه بنفسه 100% مئة بالمئة...اما نظام التمثيل النيابي الانتخابي فهو نظام فاشل ولا ينتج عنه الا تداول السلطة بين الاحزاب ومراكز القوى والنفوذ وراس المال وتتداول فيه فقط الاحزاب السلطة حصريا رغم انها لا تشكل الا 2% من الشعب!!!
شعارنا في التحرير ولاجل التحرير من الان فصاعدا:
الشعب يريد ديمقراطية مباشرة
في نظام الديمقراطية المباشرة "امرنا شورى بيننا"
الشعب يمثل نفسه بنفسه والاحزاب لا تمثل الا اعضائها ومنتسبيها والتي تشكل جميعها 2% من الشعب فقط.
نظام الديمقراطية المباشرة هو نظام شورى العصر "امر الشعب شورى بين ابنائه في جميع القضايا"
لا لخدعة النظام الانتخابي البرلماني النيابي
نعم لنظام الديمقراطية المباشرة اساس بناء الدولة المصرية الجديدة وليدة ثورة 25 يناير 2011

هاني سمارة

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى