بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


تم الانقضاض على الثورة التونسية والثورة المصرية تلفظ انفاسها الاخيرة فهل من مغيث!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تم الانقضاض على الثورة التونسية والثورة المصرية تلفظ انفاسها الاخيرة فهل من مغيث!!!

مُساهمة من طرف القادسية في الجمعة يناير 28, 2011 4:41 pm


استطاع اعداء الله والامة المستعمرين الصليبين من الانقضاض على الثورة التونسية الرائدة, وتبديد طاقتها واحتواء حركتها وافشال اهدافها.

فالشعب التنوسي ثار مطالبا بتغير النظام وليس تغير الحكومة, فالدكتاتور على ما يمثله من رمز ونفوذ ليس الا واجهة لنظام دكتاتوري افرزه, ولا يوجد دكتاتور حكم البلاد والعباد بجهده الخاص وافراد عائلته وحاشيته فحسب كما قد يظن البعض. فالدكتاتوية تعني دستور وقوانين وسلطات وصلاحيات ونظام حكم والية عمل تمثل الاظطهاد والظلم والتعدي والاملاءات وتنتج من يمثلها وهو الدكتاتور وطاقمه الادراي والتنفيذي والتشريعي والامني والعسكري. وما حصل ان المستعمر الصليبي الذي وضع النظام في تونس وكبلها به, هو من انتج بورقيبة وبن علي من بعده كواجهة وممثلين لهذا النظام الدكتاتوري ورمزا له, وفقست اعوان وحاشية ووزراء "للنظام" وليس "للحاكم بعينه" على شاكلة الغنوشي, وانتج ايضا احزاب معارضة للنظام. في تونس لا شيئ تغير..الذي وضع بن علي واركانه على السلطة هو من فرض المجرم المرتد محمد الغنوشي على راس ما يسمى بالحكومة الانتقالية من جديد رغم كونه الوزير الاول لحكومة بني علي والنائب الاول لحزب التجمع الديمقراطي الدستوري المنفرد بالسلطة! النظام الصليبي فرضه وهو احد قادة الصفوف الاول للنظام السابق رغم انف التونسين ومطلبهم بانهاء النظام واقصاء جميع رموزة واركانه ومحاسبتهم!..لم يتبدل شيئ سوى وعود كالتي اطلقها بن علي وبورقيبة من قبله بالحريات والاصلاح الدستوري والحقوق... ورشوة بعض رموز الاتحاد العام التونسي للشغل المنقسم على نفسه, والذي برمته لا يمثل واحد بالعشرة من الشعب التونسي! لقد فرض المستعمر تشكيل حكومة عميلة جديدة يراسها الغنوشي ومرتزقة موالين للنظام السابق وان لم يتولوا مناصب سابقا, وابقاء جميع ارتباطات النظام السابقة الامنية والثقافية والاقتصادية والعسكرية بالغرب الصليبي والتبعية لفرنسا!!! وسرعان ما كشف النظام عن حقيقته وزيف ادعائه بالتغير والمسألة صباح هذا اليوم بمداهمة المعتصمين بقوى امن بن علي الامنية ذاتها بملابس مدنية اولا ثم انقضت على المعتصمين القوات الرسمية من بعدهم ونكلت بالمعتصمين شر تنكيل تحت مراى المراقبين, في الوقت الذي يتبجح فيه المجرم الغنوشي انه سيفتح كل ملفات الاصلاح ويعيد الحقوق وهو اول المجرمين والمعتدين على هذا الشعب!
كي لا تضيع تضحيات ودماء ابناء الشعب التونسي ولا تحبط امانيهم واهداف ثورتهم ومستقبلهم ..على الشعب ان يتدارك ويلجئ الى الاعتصام ولا يتنازل عن اسقاط حكومة الغنوشي والنظام برمته, واعلان دستور جديد ونظام انتخابي وادراي جديد مع محاسبة كل اركان ورموز النظام السابق من اعضاء حكومة وسلطات مختلفه...ان لم يفعل الشعب التونسي ذالك وتيلاحق على نفسه, فان المستعمر الصليبي سيقتص منه شر اقتصاص ولن يرحمه, ولن يترك له فرصة اخرى للنجاة. واذا استمرت قناة الجزيرة والعربية والمستقلة وبقية الفضائيات تشهد الزور وتخدع الشعب التونسي فهي شريكه في الجريمة مع الصليبين في خداع الشعب التونسي وتبديد ثورته وتضحياته, وهي مسؤولة ايضا عن ارواح الشهداء ودماء ابنائه.

في مصر سيعلن المرتد عميل السي اي ايه البرادعي رئيسا بديلا للمجرم حسني مبارك يوم غد او بعد غد..وسيقدم على انه مرشح الشعب وانه اجماع المواطنين والجيش وانه الخيار المستقل...والحقيقة ان البرادعي الذي قدم كل التقارير عن البرنامج النووي العراقي بحسب اوامر اسيادة الامريكين والاسرائيلين وغظ الطرف عن المشروع النووي الصهيوني, انما هو ارسل من فيينا بايعاز من المخابرات الامريكية ليتبؤ دور الراسة في هذه المرحلة, وتبعه من امريكا ما يسمى براس اركان الجيش المصري ليسلم الحكم والسلطة له باسم الجيش يوم غد,وبذا يتحقق مطلب وارادة الشعب والجيش العظيم الذي انظم اليه تاركا حكومة مبارك!!

هذه هي الخدعة والكذبة الكبرى

اعدت اجهزة الاستعمار الصليبية الخطة, ان يتم استنزاف الشعب المصري خلال النهار في لعبة الكر والفر مع اجهزة الامن والشرطة وهي تعلم بان اجهزة الشرطة ستجهد قبل الشعب ولن تستطيع السيطرة على الوضع, تتبع بخطوة ثانية وهي ارسال قوات الحرس الجمهوري المخصصة اساسا لحماية النظام العميل وليس لها اي دور اخر في الجيش المصري!...هذا الحرس الجمهوري ارسل لا لنصرة الشعب ولكن لتنفيذ الخطوة الثانية من الهجوم المعاكس. الغرب الصليبي يعلم ان الشعب المصري مخدوع بما يسمى بـ "الجيش المصري" بانه جيش الشعب وصانع الانتصارات وحامي الوطن!...وهذه اكذوزبه سوقوها منذ عام 1973 ليخدعوا ويكبلوا بها المواطن المصري ويشلوا بها تفكيره وقدرته على التميز بين العدو والصديق. الجيش المصري كباقي الجيوش العربية هو جيش السلطة, وفي ايام الرئيس الراحل عبد الناصر كان الجيش المصري جيش الامة والعروبة لان النظام كان قومي كان الجيش بطبيعة الحال قومي ووطني كحال نظامه, ولكن في ايام السادات ومبارك تبدلت قيادة الجيش وتدريباته واسلحته وولائه وانتمائه وتمويله واصبح اداة عسكرية مرتبطة بتدريباتها وسلاحها وخططها وتمويلها وحركتها بامريكا بشكل مباشر. الجيش المسمى مصري هو جيش النظام ..وهو جيش مرتد ولم يخض اي حرب وطنية, ولا ننسى كيف انه اغرق الانفاق على الحدود مع غزة دفاعا عن دولة اسرائيل وقاتل المجاهدين الفلسطينين, وهو نفسه الجيش المجرم المرتد الذي حارب الجيش العراقي وقصف المدن والقرى العراقية عام 1991 تحت امرة اليهود والامريكان. ولا ننسى بان حرب تشرين 73 كانت تحت قيادة الشاذلي والحكومة كانت ما زالت وطنية والجيش باشراف الخبراء العسكريين السوفيت, ولكن السادات قلب الجيش وقيادته وانتمائه وولائه الى معسكر اليهود وامريكا بعد ذالك مباشرة.

الجيش المصري اليوم هو ليس جيش 73, هو جيش مرتد وعدو لمصر وللعرب وللاسلام والمسلمين واداة طيعة بيد الصليبين واليهود, واليوم يمارس دوره الحقير بالانقضاض على ثورة الشعب المصري للصالح المشروع الامريكي الصهيوني في مصر.

تعلم الدوائر الصليبية انها نجحت في تضليل الشعب المصري باكذوبة هذا الجيش العتيد!..لذا فقد عمدت بعد ان استنزفت طاقة الشعب في صراع مع قوات الامن الى اثارة الانفلات الامني والسرقات والاعتداءات على المنشأت العامة والخاصة, ثم عمدت الى ارسال وحدات الحرس الجمهوري بظاهر قطاعت للجيش وليس للحرس وبتعليمات صارمة بعدم الاشتباك مع الشعب والتمركز حول الاذاعة والتلفزيون والبرلمان والوزارات والمؤسسات والمنشات الحكومية والحيوية, وهي تعلم ان الشعب المصري مخدوع سيتقبله بالترحاب وبدون صدام!

الشعب المصري المخدوع استقبل قوات الحرس الجمهوري بالاهازيج وهو لا يعلم انها اتت وانتشرت للقضاء عليه وعلى ثورته, ثم بعد ذالك توالت تعزيزات الجيش وسيطرته على مؤسسات الدولة الاقتصادية والوازراية والحكومية والحيوية ثم على الشوارع والمناطق, ما يعني ان السلطة وزمام الدولة لم ولن تسقط ولن تصبح بيد الشعب ولكن بيد عصابة مبارك او من ستعينه امريكا, وانه لن يستطيع الشعب سحب البساط من تحت اقدام النظام وتولي سلطات البلاد!...هذا من ناحية ومن ناحية ثانية في الصباح سيعلن اما هروب حسني مبارك واما تمسكه بالحكم, وسيدعون ان الجيش انظم الى الشعب وتوجه مع الشعب الى قصر الراسه, ثم يعلن البرادعي رايسا منتخبا للشعب والجيش وتنطلق الزغاريد على نحر الثورة والشعب!

على الشعب المصري ان يتدارك ذالك بالنزول الان الى الشوارع والارتماء بالالاف امام العربات والدبابات على غرار ما فعله غاندي مع الجيش البريطاني..يجب ان لا يترك الشعب الساحة للحرس الجمهوري وجيش الردة والخيانة...على الشعب المصري ان يرفع شعار تغير النظام برمته ما يعني تغير الدستور والنظام ورموزه وادواته وجميع قيادات الجيش...ورفض واقتلاع النظام الانتخابي النيابي والتمثبل الحزبي. ويعلن خياره بنظام يحكم الشعب نفسه بنفسه..وهذا لا يتم الا بنظام الديمقراطية المباشرة...يجب رجم البرادعي اسوة بمبارك...يجب عدم الانخداع او التسليم للجيش الخائن المرتد...والوقوف بوجهه سلميا وبالسلاح اذا اقتضى الامر.
ان لم يفعل الشعب المصري ذلك...فاقرؤا على ثورتكم وعلى مصر السلام.

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى