بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


كنيسة "سيدة النجاة" بين طارق حنا عزيز وساركوزي!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كنيسة "سيدة النجاة" بين طارق حنا عزيز وساركوزي!

مُساهمة من طرف القادسية في الإثنين نوفمبر 08, 2010 3:07 am

كنيسة "سيدة النجاة" بين طارق حنا عزيز وساركوزي!
دولة العراق الاسلامية وجنودها, اسوة ببقية المجاهدين في العالم لا يعتراف بهم, ولا يتعامل معهم في الدوائر الدولية والاقليمية او المحلية الا كارهابين مطلوبين "اموات" او "اموات", سواءا اقدموا على احتجاز نصارى في كنيسة "سيدة النجاة" ام لم يقدموا!

وواضح ان دولة العراق الاسلامية ارادت باحتجازهم ارسال رسالة تحذير الى مراكز صنع القرار الديني السياسي في الفاتكان والكنيسة الارثودوكسية من مغبة التمادي في الاعتداء على الاسلام والمسلمين, واختطاف المسلمات واعتقالهن في الاديرة في مصر, وتغطيتهم على جرائم القوات الامريكية والبريطانية وحلف النيتو في العراق وافغانستان ووزيرستان والشيشان وكشمير والبوسنيا والهرسك ونيجيريا وارتيريا والصومال والفلبين وتايلند.

وشاهد قولنا ان دولة العراق الاسلامية لم تقم بعملية تفجير للمحتجزين او بتفجير سيارات مفخخة عند خروجهم من الكنيسة لو كان الهدف استهدافهم بالمعنى الضيق! ولكن ما اعلن عن انها قوات "عراقية وامريكية مشتركة" قامت باقتحام الكنيسة وانهاء عملية الاحتجاز بعملية قالت عنها وسائل اعلام حكومة الاحتلال بانها "ناجحة" رغم سقوط (52) ضحية وسبعين جريح! بدون اعطاء هامش او اي فرصة لمقايضة المحتجزين بالتفاوض, فهذا قرار امريكي صليبي بامتياز لا يملك المالكي صلاحية اتخاذه! ولا قدرة عسكرية على تنفيذه!

واتى قرار فرنسا اليوم على لسان "ساركوزي" باستقبال جرحى وضحايا عملية كنيسة سيدة النجاة "النصارى" ليس للعلاج فحسب, بل واعطائهم حق الاقامة والجؤ في فرنسا, ونداءات قساوسة ورهبان عدة للنصارى لمغادرة العراق ليؤكد ذالك!
وهو دليل اخرعلى تورط فرنسا مع الادارة الامريكية والبريطانية في استهداف نصارى العراق, وتحميلهم فاتورة المشروع الامريكي الصليبي من دمائهم وتهجيرهم من وطنهم!

فمطلب دولة العراق الاسلامية هو ان يتبرء النصارى ومرجعياتهم الدينية من اعتداءات الكنيسة القبطية على الاسلام والمسلمات, ولكن "ساركوزي" والفاتيكان ردوا على المطلب بعد اقتحام الكنيسة بالتعهد بدعم "النصارى" المتضررين من موقف ومشروع كنيستهم ومرجعيتهم الداعم والمتحالف مع الكنيسة القبطية في الاعتداء على الاسلام والمسلمين! اضف الى انه قرار فرنسي طائفي بامتياز, فضحايا الاحتلال والارهاب الصليبي الشيعي الصهيوني الممنهج بلغ اكثر من مليوني عراقي, واربع ملايين مهجر غالبيتهم العظمى من المسلمين السنة, لم تجد الحكومة الفرنسية ولا اوروبا ما يدعوها الى كف اذاها عنهم او استقبالهم للعلاج واعطائهم حق اللجؤ!

ولكن نبقى في خصوصية الموضوع, فالقائد الاسير "طارق حنا عزيز" فك الله اسره, يقبع في سجون الاحتلال منذ ثمان سنوات, وهو غني عن التعريف للفاتيكان الذي زاره رسميا وللمحافل الدولية وخاصة قصر الاليزه الذي ربطته به علاقات وطيدة. اصدرت حكومة الاحتلال مؤخرا قرار مخالفا لكل القوانين والاعراف والاتفاقيات الدولية والشرائع السماوية باغتياله في الاسر (اعدامه), ولم نسمع من "ساركوزي" ولا من الفاتكان اوالكنيسة الشرقية اي قرار بدعمه, او المطالبة باطلق سراحه, او الوقوف ضد قرار اغتياله هو والعشرات من ابناء الطائفة المسيحية الوطنين الاسرى الرافضين للاحتلال!

والعبارة بوضوح ان القائد الاسير "طارق حنا عزيز" ومن رفض الانخراط في المشروع الصليبي الشيعي للعراق لا تقبل نصرانيته! اما من بايع وايد مشروع الفاتكان والكنيسة القبطية بالاعتداء على الاسلام والمسلمين وتضرر, فابواب فرنسا ومساعداتها مفتوحه له على مصراعيها!

هذا موقف نذل من حكومة فرنسا والفاتكان, فنصارى العراق هم احوج ما يكن للدعم والتايد والنئي بهم عن اتون الصراعات الطائفية المحلية والاقليمية اوالعالمية. وفي الوقت الذي نرفض به بشدة ونستهجن استهدافهم من قبل دولة العراقية الاسلامية ونحملها وليس فقط من ذكر اعلاه مسؤلية دماء الضحايا والابرياء الذين قضوا في كنيسة "سيدة النجاة", الا انا نحمل "ساركوزي" وفرنسا والفاتيكان مسؤولية ارواح ومصير جميع نصارى العراق, والتأمر عليهم والمتاجرة بدمائهم وتهجيرهم من العراق, كما سبق وتاجرت فرنسا وبريطانيا والفاتيكان بدماء وارواح اخوانهم نصارى بيت لحم والقدس والناصرة, وهجرتهم من فلسطين خدمة لذات المشروع الصليبي الصهيوني ...وما اشبه اليوم بالامس!

ونؤكد مرة اخرى ..ان عملية استهداف النصارى في العراق جريمة مرفوضة ومدانة, لا يقرها ديننا ولا شرعنا ولا نهجنا, ولا يبررها ما اقترفه الصليبين من مذابح وحملات ابادة جماعية بحق المسلمين, والتي لم تتوقف منذ خمسة قرون. فالصليبيون وقيمهم ونهجهم ليسوا قدوة لنا. ونصارى العراق وقفوا ضد الاحتلال, وما زالوا يدفعون ثمن الاحتلال الصليبي الصهيوني الشيعي للعراق كما يدفعه المسلمون, وهم ليسوا اقباط ولا مارونيون ولا احباش! قال جل وعلى: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}. الانعام - 164, وقال تعالى: {‏لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين‏}. الممتحنة - 8. صدق الله العظيم.

ان الذي يحمل لواء دولة اسلامية على كامل حدود العراق ولجميع ابنائه, يسعى لترسيخ اسس ومقومات الدولة وتثبيت اركانها, ويتعامل مع كل فرد من ابناء الشعب العراقي بمستوى المسؤلية بغض النظر عن دينه وعرقه, ولا ينزلق او يستدرج لاعمال ومواقف طائفية لا تتفق مع ابعاد مشروعه الذي اعلنه وشموليته, ولكن المجاهدون لهم راي اخر!... فالرسالة التي ارسلوها من بغداد الى "الفاتكيان" واسمعت "كانتبري", مفادها انه ليس بالضرورة ان تقوم دولة العراق الاسلامية وان تلظم مع بقية المكونات جسد دولة الخلافة الاسلامية اولا, فالبرامج المرحلية تتغير ومعها الاولويات مع تغير المعطيات وبرامج الاعداء ومشاريعهم, وان الذي يربح الحرب ليس من يملك قوة اكبر, ولكن من لديه قدره اكثر على التحمل والاستمرار! ولسان حالهم يقول نحن الباقون وانتم الى زوال, ولن تقووا على تحمل تبعات المنازلة, طالما الاحتلال الصليبي اليهودي على صدور المسلمين جاثم, والعدوان على الاسلام والمسلمين قائم, نضرب على الراس ولا نغفل الاطراف... ولا حصانة ولا عصمة لاحد!

المجاهدون يخوضون الصراع على شروطهم ومقايسهم لا على مقايس اعدائهم وضوابطها, وقد قرؤوا الواقع والمتغيرات وحددوا طبيعة الصراع على انه "عقدي" اولا واخيرا, وهذا شيئ لم يفرضوه هم بل فرضه وصرح به "الفاتكان" والكنيسة "الاثرودوكسية" قائدة المجازر في البوسنيا والهرسك والشيشان والقوقاز وافغانستان سابقا على مدى احد عشر عام, واظطهاد الاسلام والمسلمين في بلغاريا وقبرص, وحلف الاطلسي وجميع الادارت الغربية وتبنيهم للمشروع الصهيوني على ارض فلسطين, وتبعتهم في ذالك الهند والصين!

"المانيا مطبوعة بقيمها المسيحية اليهودية"! وعلى المسلمين ان يطيعوا الدستور"المبني على القيم المسيحية اليهودية" وليس "الشريعة" اذا ارادوا العيش في المانيا! صرحت "انجيلا ميركل" في بلد كان يقدم لنا على مدى سبعون عاما انموذجا للدولة العلمانية يحتذى!
وبوش اعلن صراحة انها حرب صليبية مقدسة, في بلد يقود حسب الزعم العالم الليبرالي العلماني الحر!
وزعيم المافيا برلسكوني حدث ولا حرج!... وبندكت السادس عشر رئيس فاتكان القساوسة والرهبان مغتصبي الاطفال, الذي اعد حملة المليون في محاربة الاسلام (صحيفة "فليت إم زونتاج" الألمانية 30 مايو 2004)!
سويسرا "المحايدة"! ...الدول الاسكندنافية ..هولندا وحملاتهم المسعورة الممنهجة ضد الاسلام والمسلمين, ناهيك عن فرنسا والنمسا وايطاليا واسبانيا واليونان وقبرص المفروغ منها!

المعنى واضح وصريح..حرب دوافعها ومنطلقاتها واهدافها "المفاهيم والقيم" المسيحية واليهودية المعادية للاسلام والمسلمين ليس الا! واما العلمانية التي صدعوا بها رؤوسنا على مدى قرنين, فهي لا تشمل التعامل مع الاسلام والمسلمين الا بالقدر الذي تحيد فيه مجتمعاتهم ودولهم عن الشريعة وتفكك عقيدتهم, كما انها لا تنطبق على اليهود والاقباط والنصارى في الـ "دول العربية والاسلامية, فتلك العلمانية فرضت على اندونيسيا ان تتنازل عن سيادتها الوطنية على جزيرة "تايمور الشرقية" لصالح الاعتراف بسلطة مستقلة عنها على اساس نصراني ديني! ومشهد تقسيم السودان يتحدث عن نفسه, ولبنان الذي يشكل فيه النصارى 20% لا بد ان يكون علماني على شرط احتفاظ الاقلية النصرانية برئاسة الدولة والسيطرة الكاملة على الاقتصاد والجيش والامن والتعليم! وارتيريا التي يشكل النصارى فيها 25% استوجبت العلمانية احتكار النصارى للسلطة والاقتصاد والعسكر والامن فيها ومنع تعليم الاسلام للمسلمين في المدارس, او اي نشاط اسلامي او بناء مساجد او ما اشبه! والعلمانية تعني ان يحتكر النصيريون العلويون الذين يشكلون 5% فقط من السكان في سوريا السلطة والحكم والثروات والجيش والامن والاقتصاد والتعليم! ولاحظ "الانتقائية" التي تجيزها العلمانية طالما انها ضد الاسلام والمسلمين... اعدام من ينتسب الى "جماعة الاخوان المسلمين" حسب الفقرة (49) من الدستور "العلماني"! صحيح ان الفقرة تخص المنتسبين الى "جماعة الاخوان المسلمين", ولكنها تعني جميع المسلمين "السنة" وانشطتهم وتياراتهم الدينية في سوريا, ومحاربة الاسلام ومنع الحجاب وارتكاب المجازر بحقهم, وابادة (30) الف مسلم "سني" في مدينة "حماة" لوحدها! واكثر من (5) الاف اسير في سجون النظام بلا محاكمة! في وقت يقوم فيه النظام النصيري العلوي "العلماني" بنشر "التشيع" بالترغيب والترهيب! واخيرا وليس اخرا فالعلمانية تجيز ايضا "الازدواجية" في المعايير كما اشرنا الى "تيمور الشرقية" وليس الانتقائية فحسب! فهي تقر بـ "يهودية" دولة الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين "اسرائيل", والتي يروج على انها واحة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط, ومنحت تلك الدولة "اليهودية" حق العضوية الكامل في المجموعة الاوربية الـ (EU), ناهيك عن تبنيها واعتبار دعمها وتفوقهاعلى العرب والمسلمين وامنها وازدهارها من صميم مسؤليات واولويات واجبات الولايات المتحدة الامريكية!

والعلمانية تعني ايضا ان يبيد الصينيون "الكنفوشيون - الملاحدة" مليون ومئتي الف مسلم في تركستان الشرقية في حملات التطهير العرقي التي ارتكبوها بحقهم منذ احتلاها, واطلقوا عليها اسم بديل (سيانك يانج) أي (المستعمرة الجديده) لمحو هويتها الدينية والثقافية! وايضا تعني العلمانية ان يحرق المسلمون في الهند رجال ونساء وشيوخ واطفال احياء امام العدسات بمجموعات, كل مجموعة تحتوي على الف مسلم, باحتفاليات هندوسية وسيخية تحيط بهم, وتحت اشراف حزب "الشعب الهندوسي" الحاكم! ناهيك عن كشمير التي تجيز "العلمانية" للهندوس والسيخ ليس قتل المسلمين وتعذيبهم وتجويعهم وتروعيهم واغتصاب النساء والاطفال فيها فحسب, بل واخذهم سبايا وعبيد لخدمة الجنود الهندوس والسيخ وعوائلهم طول الحياة يحق قتلهم او بيعهم!

في اوروبا لم يعد المواطن من ينتمي الى اصول عرقية ونسيج حضاري تاريخي على بقعة جغرافية في اطار سلطات الدولة, ولكن اي شخص يعيش في اطار "القيم والمفاهيم" التي تحدد سلطات الدولة على مساحات نفوذها, بغض النظر عن عرقه او انتمائه لثقافة او ارث حضاري معين او مكان ولادة او ارتباط تاريخي ومصيري ببقعة جغرافية محددة. فالهنغاري مثلا له نفس الحقوق والواجبات في المانيا وان قرر العيش في فرنسا اسوة بالايطالي واليوناني!

انصهار "الوطنية" والقومية والحقوق التاريخية في اطار "القيم والمفاهيم" مع الحفاظ على الهوية الثقافية. هو خلاصة ما توصل اليه ورثة الديمقراطية والحروب الصليبيبة والثورة الفرنسية والماركسية اللينية والليبرالية الماديين والميتافيزيقيين, رغم استنكاره على غيرهم! ووجدوا انه الاجدى في تحقيق مصالحهم الاقتصادية والثقافية, وتحقيق اهدافهم العسكرية والامنية, وتحصين وجدوهم وضمان مستقبلهم. ووضعوا الاليات والتطبيق لذالك في حلف عسكري وامني واقتصادي واحد, واعدوا بناءا عليه خططهم ومشاريعهم الاستراتيجية.

ما عرف بـ "الدول" العربية وبمشروع الدولة "الوطنية" فشل فشلا ذريعا واعلن افلاسه, وهو ما تبرر به الدول الغربية اعادة احتلالها العسكري لها وللمنطقة, وتدخلها المباشر في سن القوانين والاحكام والتشريعات فيه. وسبب ذالك الفشل لم يكن وليد صدفة ولا بسبب حركات داخلية اسلامية او يسارية او غير ذالك, بقدر كون مشروع تلك الدول قد استفذ بالكامل فيما انشاء من اجله, واصبح لا بد من اعادة صياغته ومتطلبات الاهداف الاستراتيجية الجديدة.
وهو نفس السبب الذي قدم من اجله المجاهدين مشروعهم الاسلامي البديل,الذي يشكل التحدي الحقيقي للمشروع الغربي وادواته وتطبيقاته برمته, والذي لم تقوى على كبحه كل القيود الامنية والقمع والترهيب الداخلي والخارجي, والسيطرة على مراكز القرار الديني ومؤسساته, وكل التدابيرالاستباقية من انظمة واجهزة قمعية ووعاض سلاطين ومشاريع شيعية ونصرانية وعلمانية بديلة, واثارة للنزعات العرقية!

والمتشبثون بما مضى ما زالوا ينادون بـ "الوطنية" التي غادرتهم وتجاوزها الفكري السياسي والاجتماعي الغربي الذي انتجها! وهذا "ساركوزي" يصفعهم من قلعة الثورة الفرنسية والنظام الجمهوري "لا لوطنية طارق حنا عزيز النصرانية, نعم لنصرانية الوطنية"!

الكنائس والصوامع ودور العبادة لا تهاجم بموجب ديننا وعقيدتنا, وما في مصر ثبت انها ليست كنائس ولا دورعبادة, بل ثكنات ومراكز تدريب وتنظيم سياسي جماهيري امني وعسكري لـ "شعب" الكنيسة" كما اعلنوها مرارا! وليس للنصارى المصرين او لنصارى الشعب المصري! وهي سجون ومراكز اعتقال واغتصاب وقتل وتعذيب للمسلمات. ولا تخضع للسلطة والحكومة او للدستور! واتضح انه مشروع سياسي ديمغرافي عسكري استراتيجي, يهدف الى تمزيق مصر الى دويلات طائفية, مرتبط بالكيان الصهيوني وبالدوائر الغربية الاستعمارية! وهي حرب شنتها الكنيسة القبطية على الاسلام والمسلمين في مصر منذ اكثر من عقدين, تهدف الى اخضاع مصر والاسلام والمسلمين فيها تحت سلطتها, وسطوة الاقباط الصليبين عليها. بدأتها بالاعداد والتحريض والاعتداء على المسلمين في مصر واذلالهم, وصعدتها باختطاف المسلمات واعتقالهن وتعذيبهن وقتلهن في سجون الكنائس والاديرة, وجاهرت بها بشن الهجوم والتعدي علنا على القران والاسلام وطعنها في شرعية وجود المسلمين في مصر!

بالعرف الوطني وحسب الدستور العلماني تعلن الدولة الاحكام العرفية وحالة الاستنفار القصوى وتقضي على هذه الاوكار, وتفكك وتلاحق الخلايا والنسيج التنظيمي والعسكري والوجستي لها, هكذا فعلت امريكا وروسيا واسبانيا والصين وبريطانيا. اما وان الامر عقائدي ويخص الاسلام واختطاف واعتقال المسلمات, فشرعا لا يجوز بحقه الا رد الصائل, واعلان الجهاد على تلك الاوكار الكنائسية والاديرة القبطية الصليبية ومن فيها, لتحرير المسلمات الاسيرات و"فك العاني" وتطهير البلاد من نجسها, او الشهادة دفاعا عن الدين والعرض والعباد والبلاد!

مراجع
دور هذه المراكز القبطية كان تاريخيا التامر على الاسلام والمسلمين وفتح جبهات عسكرية داخلية ضدهم اثناء الحروب مع الجيوش الصليبية الغازية, ونقض جميع العهود والمواثيق التي تباكوا للحصول عليها بعد فشلهم واندحار حلفائهم!
(راجع: هل كان للأقباط دور تاريخي في مقاومة المحتل؟ حملات صليبية ـ فرنسي ـ بريطاني, بقلم د. هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية ـ لندن).
http://www.almaqreze.net/ar/news.php?readmore=801

نعم وطنيون قوميون وامميون ومشروعنا اسلامي
http://hkaek.halamuntada.com/montada-f7/topic-t222.htm

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى