بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


على رسلك يا امير !...حول احتجاز الرهائن في كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

على رسلك يا امير !...حول احتجاز الرهائن في كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 1:37 am

على رسلك يا امير !

حول احتجاز الرهائن في كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد

تناقلت وسائل الاعلام اخبار وصور ضحايا عملية احتجاز نصارى في كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد يوم الاحد 31\10\2010, والتفجيرات التي نتجت بسبب اقتحام قوات حكومة الاحتلال العميلة الكنيسة ورفضها التفاوض مع المحتجزين!

وهذه ليست هي المرة الاولى التي يتم فيها استهدف الكنائس في العراق بعد الاحتلال الصليبي اليهودي الشيعي, فقد تم مهاجمتها والنصارى جماعات وفرادى في البصرة والموصل, وفي المناطق التي تسيطر عليها العصابات الصهيونية الكردية في شمال العراق وتهجيرهم من مناطق فيه. وكانت دولة العراق الاسلامية تنفي دوما اي علاقة لها بذالك الاستهداف, وتستنكر تلك الهجمات والاعتداءات.

وقبل ان نلج في هذا الموضوع, فلا بد من التوضيح بانه ليس فيما نكتب مداهنة للغرب الصليبي الصهيوني او لعقيدة النصارى الشركية الكافرة, فدماء نصارى العراق وكنائسهم ليست ابدا اغلى من دماء المسلمين ومساجدهم وحرماتهم التي تنتهك وتستباح منذ ثمان سنوات, ولكنها اكثر حرمة عندما تنتهك وبدون ذنب اقترفوه وهم في ذمتنا وعهدتنا! ولعله من المفيد التذكير بان النصارى في العراق والصابئة والشيعة كما السنة هم جميعا رعايا دولة العراق الاسلامية, والتي على عكس مشروع فدراليات الوسط والشمال والجنوب الطائفي الصليبي اليهودي الشيعي, اعلنت انها دولة على كامل مساحة العراق الجغرافية وحدوده, وعينت للجنوب والشمال ولاة كما للوسط والغرب! وأن هذا المشروع الاستراتيجي هو الرد الحقيقي على المشروع الصليبي, الساعي الى تجزئة العراق وشعبه وقواه المناهضة للاحتلال.

انها المرة الاولى التي يتم فيها اعلان مسؤلية جهة عن استهداف للكنائس والنصارى في العراق! وهذا ما زاد شكنا في صحة الخبر ونسبه الى دولة العراق الاسلامية! سيما وان العملية تمت على قدرعالي من التنظيم والأعداد, وفي منطقة "الكرادة" المحصنة امنيا, والقريبة من المنطقة الخضراء, وهي منطقة تم تحويلها الى منطقة شيعية شبه مغلقة بعد الاحتلال! وان المنفذين كما ذكر في الخبر كانوا يرتدون بزات عسكرية, ولا شك انهم اجتازوا عدة حواجز ونقاط تفتيش امنية عسكرية! كمان الصور التي نقلت ذكر بانها التقطت من مروحية امريكية راقبت عملية الاحتجاز, والحقيقة ان الشخوص في الصور المنقولة كان يتحركون بينما العدسة ثابتة! اي انها كانت تلتقط من مكان ثابت وليس مروحية كما تم الادعاء.

ومعلوم ان الصليبين واليهود والشيعة هم فقط من يمتلك ويتحكم بوسائل الاعلام, ولا غرابة ان تاتي منهم التهم والتلفيقات وان تحمل دولة العراق الاسلامية وجنودها المسؤلية. كما هو معلوم ايضا ان الدولة محاربة داخليا وخارجيا ويصعب ان يصدر منها موقف مباشر على الحدث, وان اعلاناتها وبياناتها تنتقل وتتناقل على شبكة الانترنيت بصورة عامة, الا قليل من الاصدارات الصوتية او المرئية التي تبثها قناة الجزيرة على ندرتها.

واتى في نقل خبر العملية, ان دولة العراق الاسلامية اعلنت في بيان مسؤليتها عن احتجاز الرهائن مطالبة باطلاق سراح اسراها من سجون الاحتلال الصليبي الشيعي في العراق, وبخاصة اطلاق سراح ارملة الشهيد امير دولة العراق الاسلامية ابو عمر البغدادي تقبله الله. كما طالبت الكنيسة القبطية في مصر اطلاق سراح الاخوات المسلمات الاسيرات في احد الاديرة خلال 48 ساعة.

ولكن ليس لنصارى العراق اي سلطة او تأثير على حكومة الاحتلال في العراق, او على اطلاق سراح اسرى او تغير قرار, كما انهم لم يقفوا مع مشروع احتلال العراق, ولم يكن وجودهم متكئا للاحتلال او مبررا لبقائه! بل عبروا عن اصالة عراقيتهم وتمسك بالثوابت الوطنية, ثم ان عددهم القليل لا يؤهلهم للتأثير في الاحداث السياسية او العسكرية في العراق ومجرياتها, وهم ليسوا اقباط ولا ينطوون تحت مظلة الكنيسة القبطية او مشروعها!

لا يختلف اثنان بان هذه العملية تخدم مشروع الاحتلال الصليبي اليهودي والمشروع الايراني الشيعي للعراق,
ولا يختلف اثنان انها تهدف الى تهجير ما تبقى من نصارى الشعب العراقي خارج العراق,
والى تعميق الفتن الطائفية في العراق,
والتغطية على منهج التطهير العرقي الذي تمارسه العصابات الكردية الصهيونية في شمال العراق بحق النصارى والعرب والتركمان,
والى زج نصارى العراق في مشروع الاحتلال, واتون المشروع الصليبي العالمي الذي هم في منئى عنه,
وفي استخدام ورقتهم للتغطية على الجرائم الصليبية في العراق وافغانستان والشيشان والسودان وارتيريا والصومال, وتايلند والفلبين ونيجيريا, والاعتداء على الاسلام والمسلمين في الغرب.

في هذا المقال نؤكد على ما نقتبسه لكم من مبادئ سير العمليات العسكرية بحسب ما وردت في "القانون الدولي الانساني العرفي", والتي لا نراها حتى ترقى الى ما نعتمده ونلتزم به من مبادئ لسيرالعمليات العسكرية والتعامل مع المدنين ومع الاسرى والجرحى العسكرين بحسب نهجنا وشرعنا الاسلامي الحنيف:

("التفرقة" بين الأهداف العسكرية والأشخاص المدنيين والممتلكات أو الأعيان المدنية و"التناسب" في القيام بالأعمال الحربية. وتقتضي قاعدة التمييز بين المقاتلين وغير المقاتلين من جهة، والأهداف العسكرية والأعيان المدنية من جهة أخرى, عدم استهداف المدنيين بالعمليات الحربية ومن أصبح غير قادر على القتال, أي الجرحى والمرضى والغرقى وأسرى الحرب. ومن الاحتياطات التي يجب على المتحاربين اتخاذها تفادياً للإضرار بالسكان والأشخاص المدنيين والأعيان المدنية, الامتناع عن القيام بهجوم يمكن أن يتوقع منه أن يسبب عرضياً خسائر بشرية في صفوف المدنيين, أو أضراراً بالأعيان المدنية, أو أن تجتمع الخسائر والأضرار وتكون مفرطة بما لا يتناسب والمنفعة العسكرية الملموسة والمباشرة المتوقعة. ويجب إلغاء أو إيقاف أي هجوم يتضح أن هدفه غير عسكري, أو أن الهدف يتمتع بحماية خاصة, أو يتوقع من الهجوم أن يسبب عرضياً خسائر بشرية في صفوف المدنيين, أو يلحق أضراراً بالأعيان المدنية, أو أن تجتمع الخسائر والأضرار وتكون مفرطة بما لا يتناسب والمنفعة العسكرية الملموسة والمباشرة المتوقعة. والهجوم العشوائي المفرط المشار إليه أعلاه يعد جريمة حرب.

إن هذه التفرقة الجوهرية التي أشرنا إليها تعد من القواعد الراسخة في الشريعة الإسلامية التي لا تقر الحرب الشاملة، وتحصر القتال في دائرة محددة زماناً ومكاناً وأهدافاً. واستناداً إلى الآيات القرآنية ذات الأحكام العامة والآيات الخاصة بحالات معينة والأحاديث النبوية ووصايا الخلفاء وقادة الجيوش الإسلامية صاغ الفقهاء قواعد حددوا بموجبها المقاتلين وغير المقاتلين. ونلاحظ من خلال الأحاديث الشريفة أن النبي –صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل فئات معينة كالنساء والصبيان والأجراء والشيخ الفاني وأصحاب الصوامع. وفي خطبته إلى الجيش في السنة العاشرة للهجرة (632 م) وضع الخليفة الامام أبو بكر الصديق أسس أحكام القتال على هذا النحو:

"أيها الناس قفوا أوصكم بعشر فاحفظوها عني: لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكله، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها فاذكروا اسم الله عليه".

ورغم اختلاف الفقهاء حول شروط حصانة غير المقاتلين وحدود دائرة هؤلاء، توسيعاً أو تضييقاً، فإن مبدأ التفرقة الذي يشمل الأشخاص والممتلكات كان دائماً موضع إجماع. وإذا كانت الحروب داخل بلاد الإسلام أو بينها وبين الدول الأخرى قد سجلت وقائع غابت فيها التفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين وساد فيها السلب والنهب والتدمير والخراب فإن ذلك ليس قاعدة سلوك للجيوش الإسلامية. والأهم من ذلك كله أن المصدرين الأساسيين للتشريع في الإسلام، القرآن والسنة، لا يؤيدان حروب الإبادة وتدمير الممتلكات لمجرد التدمير والإتلاف. والمرجع في ذلك هو حظر الإفساد والفساد في الأرض بشكل عام، فإذا تحقق الهدف العسكري وتم التمكن من الخصم فلا داعي لشن عمليات لا طائل من ورائها).
انتهى الاقتباس.

هذه العلمية هي بجدارة طعنة في صدر دولة العراق الاسلامية, لا تخدم الا اعداء العراق, ولا تخدم الا اختطاف مشروع دولة العراق الاسلامية وعزلها, وتعليق جميع جرائم الاحتلال الصليبي الصهيوني الشيعي عليها, ان صدق الادعاء بمسؤليتها عنها!
اقتضى التوضيح او المسائلة يا امير!


عدل سابقا من قبل القادسية في الخميس نوفمبر 18, 2010 12:59 pm عدل 11 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عاجل ومهم جــدا - المعلومات التفصيليه عن مجزرة كنيسة ( النجاة ) في بغداد ... وكما وعدنا الشعب العراقي وعوائل الضحايا

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:12 pm

عاجل ومهم جــدا - المعلومات التفصيليه عن مجزرة كنيسة ( النجاة ) في بغداد ... وكما وعدنا الشعب العراقي وعوائل الضحايا
شبكة المنصور
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه


نشرنا يوم امس الموافق 1 / 11 / 2010 وعلى المواقع الالكترونية الوطنيه خبر عاجل عن تورط ايران في التخطيط للعمليه الارهابيه التي طالت احدى الكنائس في منطقة الكراده وتورط قوات المالكي الخاصه بتنفيذ المجزره لعدد كبير من ابناء العراق الغيارى من الطائفة المسيحيه ووعدنا الشعب العراقي وعوائل الضحايا بنشر المعلومات التفصيليه عن المجزره لاحقا ..

وردتنا المعلومات التفصيليه من مصادر قريبه جدا من وكر دبابير ايران من ( قسم العمليالت الخارجيه للاطلاعات الايرانيه ) معلومات تفصيليه عن العمليه الارهابيه وهذه المعلومات دقيقه جدا نضعها امام :

كافة القنوات الفضائيه العربيه وغير العربيه والقنوات العراقيه الشريفه

موقع ويكيليكس

حضرة الفاتيكان اذا كان يهتم بدماء العراقيين المسيحيين

جميع المواقع الالكترونيه الوطنيه

الصحافه الامريكيه للضغط على الاداره الامريكيه للتحقيق مع المالكي ومستشاره صادق الركابي وكل من ورد اسمه في التقرير على ضوء هذه المعلومات الغايه في الدقه اذا كانت الاداره غير متواطئه مع الاطلاعات الايرانيه وحكومة المالكي .

المعلومات التفصيليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ظهور وثائق ( ويكيليكس ) والتي ادانت بشكل واضح ايران وعمليها نوري المالكي والتي سعت ايران الى تثبيت المالكي بقوه لولايه ثانيه وبعد الاهتمام الاعلامي العالمي بهذه الوثائق وكذلك دخول السعوديه ومصر الى الساحه العراقيه بقوه لاضعاف النفوذ الايراني في العراق قررت ايران تنفيذ عمليه ارهابيه لتحقيق اكثر من هدف اهمها:

1- لفت انظار العالم عن وثائق ويكيليكس الخاصه بجرائم حكومة المالكي وقواته وقيادات حزب الدعوه .

2- توجيه رسالة تهديد غير مباشره الى الفاتيكان بأن المسيحين سيكونون بخطر اذا لم تتدخل الفاتيكان وتستخدم سلطتها على الاعلام الغربي لغرض تجاهل هذه الوثائق .

3- من خلال اتصال احد الارهابيين بقناة ( البغداديه ) ارادت الاطلاعات الايحاء بأن مصر هي من اعدت لهذه العمليه من خلال مطالبة الارهاببيين باطلاق سراح سجناء في مصر .

4- الضغط على امريكا بتنصيب المالكي كرئيس للوزراء والا سيتدهور الوضع الامني ويتأخر انسحاب القوات الامريكيه .

الجهه التي خططت واشرفت على العمليه الارهابيه :-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خطط للعمليه واشرف عليها ضابط الاطلاعات في مكتب القرار كاه العميد ( مرتضى كشميري ) وبتنسيق مع مكتب المالكي من خلال احد مساعدي المالكي المدعو ( صادق الركابي ) وهو من عملاء الاطلاعات القدامى حيث جند بالعمل لصالح الاطلاعات عام 1986 واسمه الرمزي لدى الاطلاعات ( ابا جعفر العراقي ) وكان يعمل ايضا كمصدر معلومات لدى المخابرات السوريه واشترك في بداية التسعينات بتفجير السفاره العراقيه في بيروت .

الجهه التي جندتها الاطلاعات لتنفيذ الواجب : -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم تجنيد ( سبعة اشخاص ) اثنين منهم فقط يعلمون بالتنسيق ما بين الاطلاعات والمالكي و ( الخمسه ) الاخرين يعلمون انهم ذاهبين ( للجهاد ) وهؤلاء جميعا ينتمون للفكر السلفي القريبين من افكار القاعده والذين يمارسون اغلب انشطتهم في ( الشيشان ) وباقي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقه ما عدى قائد المجموعه ( احمد الشيشاني ) قاتل في افغانستان والعراق مع مجاميع القاعده التي تمولها ايران وشخص اخر باكستاني يدعى ( صبغة الله عثمان ) وهو ايضا من الذين قاتلوا في افغانستان والعراق .

الخطه المتفق عليها مع الارهابيين ومع مكتب المالكي : -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقوم عناصر هذه المجموعه باقتحام احدى الكنائس بالعراق وان يتصلوا برقم موبايل على اساس ان هذا الرقم لوزارة الداخليه وان يتكلموا معهم باللغه العربيه الفصحى وان يطلبوا منهم اطلاق سراح سجناء في مصر مع العرض ( ان الرقم الذي اعطي لهم كان باتفاق مع قناة البغداديه ) وتحديدا مع عون الخشلوك وهو رقم تابع للقناة في بغداد وبموجب الاتفاق تحصل البغداديه على مبلغ قدره (150000) الف دولار والشخص المنسق معهم بهذا الموضوع هو ( عبد الحميد الصائح ) الذي استلم ( 30000 ) الف دولار حولت الى رصيده في دمشق حيث يسكن مع ابناء عمومته هناك .

وتقضي الخطه المتفق عليها مع اثنين من هذه المجموعه دون البقيه البالغ عددهم خمسه والذين يعرفون انهم ذاهبين للجهاد في العراق ولا يعرفون شيء عن هذه المسرحيه الدمويه .. بعد اقتحام الكنيسه يقوم احد الارهابيين بتفجير نفسه حتى يظهر للعالم بان العمل عمل ارهابي ( حقيقي ) ثم يبقى الارهابيين لمدة ثلاثة ايام يتم من خلالها التفاوض معهم ..

لكن الاوامر التي صدرت لمكتب المالكي من الاطلاعات بأن يتم تصفية هؤلاء بعد اقتحام الكنيسه وان لا يخرج منهم اي احد مهما كانت النتائج وبأسرع وقت وان لا يعطى للامريكان اي وقت للقيام باي جهد ( يعني الاطلاعات اتفقت مع الارهابيين بشي ومع مكتب المالكي شيء آخر ) ..

اما ما يراه العراقيون والعالم من مسرحية اغلاق قناة البغداديه فهو جزء من الخطه المرسومه وسوف ينتهي كل شيء خلال بضعة ايام ويعود كل شيء الى اصله .

منظمة / الرصد والمعلومات الوطنيه

٠٢/ تشرين الثاني / ٢٠١٠
للإطلاع على مقالات الكاتب إضغط هنــا

يرجى الاشارة
إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الثلاثاء / ٢٥ ذي القعدة ١٤٣١ هـ
***
الموافق ٠٢/ تشرين الثاني / ٢٠١٠ م
الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور


http://www.almansore.com/Art.php?id=20922

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاميليا وملحمة التوحيد (10)

مُساهمة من طرف القادسية في الخميس نوفمبر 04, 2010 11:07 am

كاميليا وملحمة التوحيد (10)
د. أكرم حجازي
4/11/2010

نحن المسلمين مأمورون أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. وتأسيسا على ذلك فلا يمكن لنا، ولا بأي منطق كان أو زمان أو مكان، أن نؤمن ببعض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلى حد التأليه بينما نكفر بالبعض الآخر ونكفرهم ونشتمهم ونهينهم من أجل عيون الرافضة وما يفترونه على الله ورسوله والمؤمنين من كذب وفجور. ولما نكون كذلك فمن باب أولى ألاّ نكْفر بالمسيح عيسى بن مريم أو بموسى عليهما السلام ولا بالكتب المنزلة عليهما. أما التحريف والشرك فيقع على النصارى واليهود وليس على الأنبياء وكتب الله عز وجل، ولهذا فلن تنال أفعالهم الشركية وهرطقاتهم العقدية ولا تبعيتهم لهذين النبيين من حبنا لهما وإيماننا بهما وبما أنزل عليهما، والصلاة والسلام عليهما والاقتداء بهما وطاعتهما وفق ما جاء في القرآن الكريم. لا. لن نفعل. ولن ننجر لعواطفنا وأهوائنا فيما أمرنا الله به ونهانا عنه.

الرافضة واليهود والنصارى يعلمون هذا علم اليقين. ويعلمون أننا لن نتنكر لفضل آل البيت والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ولا لنبوة الأنبياء والأصفياء والأتقياء من خلق الله. ولن نغيِّب عقولنا ونطمس على أبصارنا وبصيرتنا فتأخذنا حمية الجاهلية ونطعن بأعراضهم أو نسبَّ أحدا منهم أو نشتمه أو نفتري عليه أو نهينه أو نؤذيه أو نكذبه أو نتطاول على أحد منهم. ولن نتطاول على الله عز وجل ونزعم أن ربنا غير رب عيسى وموسى وآل البيت، ويعلمون أيضا أننا لن ننكر حكما شرعيا واحدا أو خبرا من السماء أو نحرِّف بعقيدتنا وأصول ديننا كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات. ولن نتبع غير الإسلام دينا. هذا هو منطق الإسلام والمسلمين في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.

لكننا لم نر أو نسمع أو نقرأ منهم إلا الشتائم والسباب والاستهزاء والاستهتار وأفحش الأقوال والأوصاف والتكفير. لم نحصل، نحن المسلمين، من هؤلاء إلا على لغة الفتك والخطف وغزو الديار وسفك الدماء واستباحة الأعراض وكل محرم، ونهب الثروات والهيمنة والسيطرة والتشريد والمطاردة والاستضعاف والقهر اليومي لشيوخنا ونسائنا وأطفالنا والدسائس والمؤامرات على الإسلام وأهله وعلى دين الله جل وعلا.

لا ريب أننا نفهم منطق هؤلاء كأعداء لله ولرسوله وللمؤمنين. فهم في حرب مع الإسلام إلى أن تقوم الساعة. وسنة التدافع بيننا وبينهم قائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لكن المشكلة في أصحاب منطق التخذيل من بني جلدتنا وعقيدتنا. ورغم صمتهم المريب فقد جاءت أول الطعون منهم. وكان الأولى بهؤلاء من العلماء والفقهاء والمثقفين والمفكرين والكتاب أن ينتصروا أولا لدين الله حتى يستقيم انتصارهم لعباد الله. لكنهم، إلا من رحم الله، لم يفعلوا، وفضلوا سلوك منطق الإحباط والتخذيل. هذا المنطق واقع، لا محالة، بين المصالح أو الزندقة أو بين الصمت المخزي والتواطؤ وحتى بين التحريض والإدانة الفاجرة.

منطق المخذلين هذا صمت صمت القبور وهم يشاهدون شنودة ويستمعون لاستخفافه بالمسلمين الذين سينسون حكاية كاميليا شحاتة كما نسوا من قبل مأساة وفاء قسطنطين وأخواتها، ولما استفاقوا نطقوا كفرا. وليتهم ظلوا صامتين بدلا من تمييع قضية عشرات المسلمات المعروفة أسماؤهن، واللواتي تسومهن أديرة شنودة العذاب ليل نهار.

منطق المخذلين والعار والفجور وصل به الأمر أن يحظر على المسلمين مس الإنجيل وهم على جنابة، وصار يعتبر الدفاع عن الكنائس نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله! وينتفض، فزعا، للدفاع عن كرامة شنودة. ويطالب بمقارعة الحجة بالحجة! منطق مريع حقا. فلم نعد ندري إذا غدا المساس بالله وبدينه وكتابه الكريم، والطعن بالصحابة، وبالأمة واستضعافها، بوقاحة لا نظير لها في تاريخ الأمم مجرد أطروحة فكرية، عند هؤلاء، لا يفسد الخلاف فيها للود قضية. منطق خبيث وهو يزعم أن ليس له الحق في تكفير بيشوي حتى لو كان كافرا أصليا بينما يظن أن له كل الحق في إنكار إسلام كاميليا حتى لو أثبتت الأدلة بطلان مزاعمه!

منطق هؤلاء يكمن في إسلامهم الذي يعتقدون به، إسلام لو جئنا بالاثنين وسبعين فرقة التي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لما استطعنا أن نصنفهم لأي من إحداها ينتمون! ويكأن لكل واحدة لهم فيها نصيب. فإسلامهم ليس له مبدأ ولا مذهب. فلا هو سني ولا هو شيعي ولا رافضي ولا خوارجي ولا معتزلي ولا إباضيي ولا صوفي ولا بهائي ولا إسماعيلي ولا كنسي ولا كنيسي ولا لبرالي ولا اشتراكي ولا علماني ولا دهري ولا شيطاني. فمن يكون إذن؟ ومن أين جاؤوا به؟

وحدهم، في مصر، أصحاب الوقفات الأسبوعية في المساجد ومعهم، ومنهم، نشطاء الميديا على الفيس بوك واليوتيوب وغرف الدردشة على البالتوك ومواقع النصرة كالمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير وبعض المثقفين والمشايخ والعلماء والرموز الإعلامية والإسلامية والجهادية وخبراء مقارنة الأديان مَن اخترق الصمت وهزّ عرش الكنيسة ومرغ أكاذيبها بوحل الحقيقة، وأقض مضاجع الكهنة فيها. فقد واظبوا على التظاهر نصرة لكاميليا شحاتة وأخواتها حتى بلغت وقفاتهم 14 وقفة. لم يكلوا ولم يملوا بقدر ما اجتهدوا وفتشوا عن هوامش سلمية التحرك مسجلين نجاحات ملحوظة في تحييد قوى الأمن والحيلولة دون اصطدامهم بها.

هؤلاء نشطوا في الدعوة واستطاعوا تنظيم عمليات إشهار الإسلام للفتيات النصرانيات بأمان، وتثبيت الإشهار رسميا وتوثيقه بأشرطة مرئية بات موقع اليوتيوب يعج بها رغم أنف الكنيسة، فكانت الضربة الأولى عبر إشهار إسلام منال رمزي مملوك (23/9/2010) التي ردت على محاولات التشكيك بإسلامها في شريط مرئي ثاني، ثم منى عبد الله شنودة (30/10/2010) التي قدمت أول شهادة عن التعذيب الذي تعرضت له في الكنيسة حين عرف أهلها بإسلامها، وجيهان نادي وديع (31/10/2010) وأخيرا ماريان التي دخلت إحدى غرف الدردشة طالبة التعرف على الإسلام فإذا بها تعلن إسلامها فجر الأربعاء (3/11/2010) وسط فرحة عارمة من مئات الحضور في الغرفة.

هذا النشاط الدعوي والوقفات حطما خطط الكنيسة وكبريائها تحطيما، وأوقفا عمليات الاختطاف المنظمة، من قبل الكنيسة، بالتعاون مع الأمن المصري الذي سبق له وتواطأ في تسليم كاميليا وأخواتها. وشتان بين منطق المحبطين والمخذلين ومنطق هؤلاء الواقع بين الواجب الديني والأخلاقي وبين استنهاض الهمم لنصرة الإسلام والدفاع عن دين الله بما يتوفر من هوامش وإمكانيات متاحة. منطق نبيل ومسؤول لم ينشط بسبب إغلاق الفضائيات كما تروج صحيفة «اليوم السابع» وتنقل عنها بعض الصحف والفضائيات بخبث ظاهر، ولم يستمر إلا بفعل قلة مؤمنة وصابرة لم تسلم حتى من محاولات التطفل على حناجرها.

أما القاعدة فكانت الجهة الوحيدة التي أعلنت عن دخولها على خط الأزمة المشتعلة في مصر عبر العبارة التي ختمت بها اثنين من إصداراتها الأول هو: «أغيثوا إخوانكم في باكستان - بن لادن 2/10/2010». أما الرسالة فعنوانها: «من ينتصر لوفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وأخواتهما»؟ والثاني للشيخ يحيى آدم غدن الشهير بـ: عزام الأمريكي: «مؤتمرات التخذيل وفريضة الجهاد - 23/10/2010». ولا شك أن العبارة يمكن قراءتها كرسالة تحريضية عامة، خاصةً، وأنها تماثل إلى حد ما العبارة السابقة التي اعتادت أن تختم بها مؤسسة «السحاب» بعض إصداراتها: «أين أحفاد صلاح الدين لتحرير فلسطين؟».

لكن المفاجأة جاءت من الخاص وليس من العام. فمع التباشير الأولى من فجر يوم 31/11/2011 تناقلت وسائل الإعلام بيانا أصدرته دولة العراق الإسلامية بعنوان: «بيانُ: إنذارٍ وإمهال للكنيسة النّصرانيّة المِصرية» يتحدث عن السيطرة على كنيسة «سيدة النجاة» في حي الكرادة في العاصمة العراقية – بغداد بالقرب من المنطقة الخضراء المحصنة، واحتجاز قرابة 130 من روادها بينهم كاهنين. ثم صدرت عن مؤسسة الفرقان بيان صوتي في أقل من ساعة على صدور البيان. فلنسجل بعض المعطيات:

• سبب الهجوم على الكنيسة كان واضحا لا لبس فيه، وهو: «نُصرةً لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مِصر المُسلمة».

• والهدف بحسب البيان أيضا: «تبيان حالِ أخواتنا في الدّين، المأسورات في سُجون أديرة الكفر وكنائس الشّرك في مِصر، وإطلاقِ سراحهنّ جميعهنّ، والإعلان عن ذلك عبر وسيلة إعلاميّة تصلُ إلى المجاهدين في فترة الإمهال»، أما بحسب البيان الصوتي فالهدف هو ذاته لكنه بلغة أوضح: «مطلبنا بسيط واضح: أسيراتنا اللاتي عند أبناء ملتكم في مصر مقابل أبناء ملتكم المحتجزين عندنا في الكنيسة».

• الجهة المخاطبة بحسب لغة البيان هي: «كنيسة مصر النّصرانيّة المُحاربة ورأس الكفر فيها»، وكذلك: «مَنْ كانت له مِسكةُ عقل من رؤوس النّصارى وكنائسهم ومنظماتهم في بلاد العالم، ممّن له تأثير على تلك الكنيسة المحاربة والضغط عليها»، بالإضافة إلى الفاتيكان بحسب البيان الصوتي: «ونقول للفاتيكان: كما اجتمعتم قبل أيام بنصارى الشرق الأوسط على اختلاف فرقهم لدعمهم وتأييدهم فالآن اضغطوا عليهم ليفكوا أسر أخواتنا وإلا فالقتل سيعمكم جميعا وسيجلب شنودة الدمار لجميع نصارى المنطقة إن لم تأخذوا على يديه».

• وحدد البيان والرسالة إنذارا زمنيا مدته 48 ساعة لتنفيذ المطالب.

لا شك أن البيانين الصادرين عن دولة العراق الإسلامية يحملان تهديدات واضحة. لكن ليس فيما يتعلق بالمحتجزين. فقد كانت صيغة النصين تستهدفان الضغط على الجهات المعنية للتدخل في إطلاق سراح المسلمات المختطفات في الكنيسة القبطية في مصر. وكان الهدف من العملية هو إيصال قضية كاميليا ووفاء وأخواتهن إلى الجهات المعنية ووسائل الإعلام الدولية على أوسع نطاق. بدليل أن تنفيذ العملية تزامن إلى حد ما مع صدور البيانين، وهي حالة غير مسبوقة لدى أي من جماعات القاعدة في العالم. بالإضافة إلى ما بثته قناة البغدادية من اتصال جرى بين مراسلها وأحد المهاجمين.

• ولا ريب أن المهلة المحددة كانت كافية للدخول في مفاوضات ولو من باب الخداع والتورية وكسب المزيد من الوقت لتحرير المحتجزين. فلم يتحدث أي من البيانين عن أي تهديد لحياة المحتجزين من النصارى. بل أن بيان دولة العراق الإسلامية أعطى الكثير من التطمينات خاصة وهو يتوجه إلى الجهات المعنية بعبارات من نوع: «مطلبنا بسيط واضح» أو «مَنْ كانت له مِسكةُ عقل» أو «إن لم تأخذوا على يديه»! لكن الذي حصل كان على العكس تماما. فقد نشطت فضائيات عربية رسمية وخاصة، وصحف مغرضة كعادتها، على النقيض من وسائل الإعلام الدولية، في الاستخفاف بعقول الناس والتعمية حتى على هدف الهجوم ووجهته والغاية منه لدرجة أن بعضهم تحدث عن مطالبات تتعلق بالإفراج عن أسرى القاعدة لدى الحكومة، وبعضهم قال بأن الهجوم يستهدف البورصة! أما الذين صمتوا صمت القبور، وتواطؤوا في ارتكاب جريمة خطف المسلمات في مصر، من أي جهة كانوا سواء من داخل مصر أو من خارجها، ما كانوا مستعدين أصلا للتدخل الإنساني وإنقاذ الأرواح بقدر ما كانوا مستعجلين على إغلاق ملف القضية مهما كانت النتائج حتى لا تفرض حضورها على وسائل الإعلام في العالم وتبدأ البشرية بالتساؤل عن حقيقة ما يجري في كنائس مصر، وكذلك تمهيدا لإصدار بيانات الإدانة، لاسيما وأن العملية برمتها عرقلت سريان حكاية الطرود الملغومة المتماثلة تماما مع شقيقتها السابقة الجمرة الخبيثة. فبالكاد صدر البيانين حتى تبعهما تدخل وحشي من الحكومة العراقية الطائفية والقوات الأمريكية وبتواطؤ مخز من العالم تسبب بمذبحة في الكنيسة ذهب ضحيتها عشرات المحتجزين بين قتيل وجريح. هكذا بالضبط، حين يجري تشويه الحقيقة، يكون التلاعب السياسي والإعلامي بأرواح الناس رخيصا كا حصل بكنيسة «سيدة النجاة».

بيان دولة العراق الإسلامية الذي صدر بعد وقوع المذبحة (3/11/2010) بدا وكأن «الدولة» كانت على اتصال بمقاتليها خاصة وهو يتحدث عن بعض وقائع المذبحة مشيرا إلى مواجهات دموية وقعت بين المهاجمين الخمسة والقوات الحكومية، وأن الأحزمة الناسفة تم تفجيرها بوجه القوات المهاجمة لما دخلت بوابة الكنيسة، وأن إطلاق النار كان عشوائيا وبكل الاتجاهات، وبمختلف أنواع الأسلحة، وعن استهانة القوات المهاجمة والكنيسة بأبناء ملتها. ومع أن عدد القتلى فاق الخمسين قتيلا وقرابة السبعين جريحا إلا أن الحكومة وناطقيها تحدثوا، دون غيرهم من القوى السياسية ووسائل الإعلام العراقية، عن نجاح العملية في تحرير المحتجزين! لا بل وعن اعتقال خمسة من المهاجمين! ولم نجد في البيان حديثا عن أي نصر أو شماتة بالضحايا. هذه هي الحقيقة.

لا نظن أن الهجوم على الإسلام سيعيقه مقتل مئات النصارى أو هدم عشرات الكنائس أو إحراقها كما جرى في القوقاز. إذ أن قوى الظلم لا يردعها دين أو مبدأ في المضي قدما فيما تخطط له أو تسعى إلى تحقيقه. فقد قتلوا أسراهم في المعارك حتى لا يقعوا في الأسر، وسبق لهم وأغرقوا سفنا تنقل بني جلدتهم لتحقيق أهداف سياسية كما فعلت عاصابات الهاجاناة اليهودية حين نسفت السفينة «بتريا» في ميناء حيفا وتسببت بغرق 240 من المهاجرين اليهود في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 1940 للضغط على بريطانيا التي أغلقت باب هجرة اليهود إلى فلسطين. وهم من استعمل القنابل الذرية ضد المدنيين وأطلقوا حربين عالميتين على أراضيهم. هؤلاء لا يردعهم إلا رادع القوة المماثل. ولعله آن الأوان للنصارى أن يدركوا الحقيقة ويأخذوا جانب الحذر وعدم الركون إلى كهنتهم قبل فوات الأوان.

ولا نظن أن المشكلة انتهت بقدر ما يبدو القادم أسوأ جراء استمرار السياسات الخرقاء. فقد حمل بيان دولة العراق الإسلامية بعد المذبحة تهديدات مروعة لا يمكن التعامل معها بغطرسة واستخفاف. ومما جاء فيه: «إنّ وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة تُعلن أنّ كلّ المراكز والمنظمّات والهيئات النّصرانيّة رؤوساً وأتباعاً، أهدافٌ مشروعة للمجاهدين حيثما طالته أيديهم، وليعلم هؤلاء المشركون وفي مقدّمتهم طاغوت الفاتيكان الخرِف، أنّ سيفَ القتلِ لن يُرفع عن رقاب أتباعهم حتى يعلنوا براءتهم ممّا يفعل كلبُ الكنيسة المِصريّة، ويُظهروا للمجاهدين سعيهم الجادّ للضغط على تلك الكنيسة المحاربة لإطلاق سراح المأسورات من سجون أديرتها، وليَلزَموا بعد ذلك صوامعهم، ويكُفّوا عن الإسلام وكتابه ونبيّه صلّى الله عليه وسلّم وأهله أذاهم، وإلا فوالذي بعث محمداً بالحقِّ ليُظهره على الدّين كلّه: لنفتحنّ عليهم أبواب الخراب وبحور الدّم، ولنستأصلنّ شأفتهم، ولنفرقنّ جمعهم، ولنسيرنّ فيهم سيرةَ أبي عمر البغداديّ رحمه الله في عبدة الشيطان، ... فلينظروا مواطئ أقدامهم ولا يغرنّهم في المسلمين الغرور».

لا شك أنه إعلان حرب وليس بيانا سياسيا ولا إعلاميا. لكن هذه المرة ثمة حديث صريح عن «الرؤوس والأتباع»، وفي أي مكان «حيثما طالته أيديهم». ولو كنت مكان الكنيسة لما فارقت عيناي موطئ قدماي. لذا من الأولى أن يسارع ذوي العقل والحكمة إلى احتواء الموقف وحقن الدماء بدلا من التبجح والغطرسة والتغني بتسجيل المواقف المنددة الخاوية من أي جدوى أو الصمت المخزي.

نشر بتاريخ 04-11-2010


http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-253.htm

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى