بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


تعرف على اعلام الاخوان..رواد تسويق الدين الشيعي... القرضاوي والعوا وفهمي هويدا وفتواهم التي تتجرأ على دين الله!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعرف على اعلام الاخوان..رواد تسويق الدين الشيعي... القرضاوي والعوا وفهمي هويدا وفتواهم التي تتجرأ على دين الله!

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 3:03 pm

فتاوى تتجرأ على دين اللّه!
صدرت في بلاد المسلمين وأميركا وغيرها من بلاد الغرب فتاوى مستنسخة عن بعضها بأسماء مختلفة تجيز مشاركة الجنود الأميركيين المسلمين في القتال ضد المسلمين في أفغانستان. وعمدة هذه الفتاوى فتوى وقَّعها السادة: (الشيخ يوسف القرضاوي، محمد سليم العوَّا، طارق البشري، هيثم الخياط، فهمي هويدي).

وقد ذكر السيد فهمي هويدي الفتوى والموقعين عليها، في مقاله المنشور في جريدة "الشرق الأوسط" الصادرة بتاريخ 08/10/2001م. وقد نشرت المقال المذكور، أيضاً، جريدة "المحجة" المغربية الصادرة بتاريخ 20/10/2001م.

واعتماداً على الفتوى المذكورة، مع بعض الحذف اليسير، صدرت فتوى باسم السيد طه جابر العلواني رئيس ما يسمى بالمجلس الفقهي لأميركا الشمالية والشيخ محمد الحانوتي عضو المجلس المذكور، وقد أعلنا ذلك في مؤتمر صحفي عقداه في واشنطن بتاريخ 11/10/2001م. وحيث إنّ هذه الفتاوى تتعلق بأمر خطير وكبير عند الله وهو قتال المسلم للمسلم، فإن « الـوعــي» ستتناول ما سمّاه أصحاب الفتاوى (أدلة) أجازوا بموجبها قتال الجندي الأميركي المسلم للمسلم في أفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية، ثم بعد ذلك تبين الحكم الشرعي في المسألة لتتضح الصورة، فيهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيّ عن بينة:

============================================

تقول الفتاوى في أبرز جوانبها:

(الواجب على المسلمين كافةً أن يكونوا يداً واحدةً ضد الذين يروعون الآمنين ويستحلون دماء غير المقاتلين بغير سبب شرعي... فمن خالف النصوص الإسلامية الدالة على ذلك فهو عاصٍ مستحق للعقوبة... ولو أن الأحداث الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة عوملت بمقتضى نصوص الشريعة وقواعد الفقه الإسلامي لكان الذي ينطبق عليها هو حكم جريمة الحرابة الوارد في سورة المائدة... وهذا كله من واجب المسلمين المشاركة فيه بكل سبل ممكنة تحقيقاً لقوله تعالى: [وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان] (المائدة/2). ولكن الحرج الذي يصيب العسكريين المسلمين في مقاتلة المسلمين الآخرين مصدره أن القتال يصعب أو يستحيل التمييز فيه بين الجناة الحقيقيين المستهدفين به وبين الأبرياء الذين لا ذنب لهم في ما حدث وأن الحديث النبوي الصحيح يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قيل هذا القاتل فما بال المقتول قال قد أراد قتل صاحبه»... وهو، أي الحديث الشريف، لا يتناول الحالة التي يكون المسلم فيها مواطناً وجندياً في جيش نظامي لدولة يلتزم بطاعة الأوامر الصادرة إليه وإلا كان ولاؤه لدولته محل شك مع ما يترتب على ذلك من أضرار عديدة. يتبين من ذلك أن الحرج الذي يسببه نص هذا الحديث الصحيح إما أنه مرفوع وإما أنه مغتفر بجانب الأضرار العامة التي تلحق مجموع المسلمين في الجيش الأميركي بل وفي الولايات المتحدة بوجه عام إذا أصبحوا مشكوكاً في ولائهم لبلدهم الذي يحملون جنسيته... وأما الحرج الذي يسببه كون القتال لا تمييز فيه فإن المسلم يجب عليه أن ينوي بمساهمته في هذا القتال أن يحق الحق ويبطل الباطل وأن عمله يستهدف منع العدوان على الأبرياء أو الوصول إلى مرتكبيه لتقديمهم للعدالة وليس له شأن بما سوى ذلك من أغراض للقتال قد تنشئ لديه حرجاً شخصياً لأنه لا يستطيع وحده منعها ولا تحقيقها والله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها... والقواعد الشرعية تقرر أنه إذا اجتمع ضرران ارتكب أخفهما، فإذا كان يترتب على امتناع المسلمين عن القتال في صفوف جيوشهم ضرر على جميع المسلمين في بلادهم، وهم ملايين عديدة، وكان قتالهم سوف يسبب لهم حرجاً أو أذىً روحياً ونفسياً فإن الضرر الخاص يتحمل لدفع الضرر العام كما تقرر القاعدة الفقهية).

ثم تختم الفتوى: (والخلاصة أنه لا بأس ـ إن شاء الله ـ على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضد من يظن أنهم يمارسون الإرهاب أو يؤوون الممارسين له ويتيحون له فرص التدريب والانطلاق من بلادهم مع استصحاب النية الصحيحة على النحو الذي أوضحناه دفعاً لأي شبهة قد تلحق بهم في ولائهم لأوطانهم ومنعاً للضرر الغالب على الظن وقوعه وإعمالاً للقواعد الشرعية التي تنص على أن الضرورات تبيح المحظورات وكذلك التي توجب تحمل الضرر الأخف لدفع الضرر الأشد والله تعالى أعلم وأحكم).

إن المتدبر لهذه الفتاوى يجد أن أصحابها قد لووا عنق النصوص وحرفوا الكلم عن أحكام الله، وكأنهم يريدون بذلك إرضاء أميركا وبريطانيا وحلفائهم في عدوانهم على المسلمين في أفغانستان، وهؤلاء الكفار لن يرضوا إلا كما قال سبحانه: [ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ] (البقرة/120).

لقد قال أصحاب الفتوى إن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما» لا ينطبق على الجندي في الجيش النظامي كالجندي المسلم الأميركي في الجيش الأميركي عند مقاتلته للمسلم الأفغاني، وقالوا إن وعيد الرسول صلى الله عليه وسلم للقاتل بأنه في النار إما أنه مرفوع (لا ينطبق على الجندي النظامي) وإما أنه مغفور له، علماً بأن النص ليس خاصاً بل عاماً لم يستثنِ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «فالقاتل والمقتول في النار» فهو ينطبق على الجندي النظامي وغير النظامي. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «في النار» للدلالة على عظم الجريمة.

ومن تحريف الكلم عن مواضعه كذلك ما ذكرته الفتوى عن حد الحرابة وأن الذين قاموا بالأعمال الإرهابية في أميركا ينطبق عليهم حد الحرابة وطلبوا من المسلمين المشاركة في إيقاع حد الحرابة وجعلوا ذلك من باب التعاون على البر والتقوى. أليس هذا النفاق بعينه وترضية لرؤوس الكفر؟ أإذا وقع حادث قتل في أميركا وجب على المسلمين أن يشاركوهم في إقامة الحد على القاتل؟ ومن باب التعاون على البر والتقوى؟ وهل الحدود لها واقع عند أعداء الله الكفار في بلاد الكفار؟ أيعقل أن من أصدروا الفتوى ضلّوا في هذه على غير علم؟ إنها لإحدى الكبر. والكبيرة الأخرى ما جاء في الفتوى من أن الجندي المسلم الأميركي الذي يشترك في قتال المسلمين الأفغان عليه أن ينوي، وهو يقاتل المسلمين، ينوي أنه يقاتل ليحق الحق ويبطل الباطل وبعد هذه النية لا شيء عليه في ما ينتج عن القتال. أي أن النية الحسنة، بمفهوم أصحاب الفتوى، تكفي لجعل العمل المحرم حلالاً. أليست هذه مغالطة؟ إن النية الصالحة في الإسلام طريق لجعل العمل الصالح مقبولاً عند الله ولكنها ليست طريقاً لجعل العمل المحرم مقبولاً، فالمسلم الذي يذهب لقتال المسلمين، وهو يعلم أنهم مسلمون، يكون قد ارتكب إثماً عظيماً ولا يبرئ ذمته أن ينوي أنه يقاتل لإحقاق الحق ما دام يعلم أنه ذاهب لعملٍ باطلٍ وليس لعملٍ حقٍّ.

أما ما ذكرته الفتوى من استدلال بالقاعدتين (الضرورات تبيح المحظورات)، و(أخف الضررين) فهو استدلال في غير محله.

إن (الضرورات تبيح المحظورات) استنبطها واضعوها لحالة الاضطرار الملجئ للحفاظ على الحياة، فمن كان لا يجد طعاماً حلالاً يأكله للحفاظ على حياته فإنه يجوز له أن يأكل من الشيء الذي يحرم أكله كالميتة مثلاً وبالتالي فهذه القاعدة لا علاقة لها بجواز قتال المسلم للمسلم.

ولا يقال إن عدم مشاركة الجندي المسلم الأميركي في أفغانستان سيجعل ولاءه لبلده الذي يحمل جنسيته مشكوكاً فيه، وبالتالي قد تتأثر مواطنته في أميركا، وإن حاجته للعيش في أميركا دون مضايقة أو ارتياب تدخل في حالة الاضطرار وتطبق عليها قاعدة (الضرورات تبيح المحظورات)، لا يقال ذلك لأن المسلم إذا كان مجبراً على فعل الحرام في بلد فإن عليه أن يتركه إلى بلد آخر يأمن فيه على عدم الإجبار على فعل الحرام، فقد توعد الله سبحانه أولئك الذين تذرعوا بمثل هذه الأعذار [إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً * إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً] (النساء) فمن فعل الحرام متذرعاً بأنه مجبر على فعـله في بلده وهو قادر على تركه فإنه داخل في وعيد الله.
وأما (أخف الضررين) فقد اشترط واضعوها لاستعمالها تزاحم الضررين على الشخص بحيث لا مندوحة له عن استعمال أحد الضررين، فأجازوا له، في هذه الحالة، أخذ الضرر الأخف ليمنع عن نفسه الضرر الأثقل. فما هما الضرران اللذان تزاحما على الجندي المسلم الأميركي حتى أجاز أصحاب الفتوى له أن يشترك في القتال ضد المسلمين في أفغانستان؟

إن أصحاب الفتوى اعتبروا الضرر الأثقل هو الأذى المتوقع حدوثه من الحكومة الأميركية على الجندي الأميركي المسلم إذا رفض الاشتراك في القتال، واعتبروا الضرر الأخف هو مشاركته في القتال لقتل المسلمين وتدمير بلادهم لمصلحة الكفار، فأجازوا له المشاركة (الضرر الأخف بزعمهم) ليدفع عن نفسه (الضرر الأثقل بزعمهم) وهو أذى الحكومة الأميركية بسجنه وطرده من وظيفته المتوقع نتيجة عدم المشاركة في القتال والشك في ولائه لأميركا. فكيف برروا لأنفسهم هذا القول؟ إن مشاركة المسلم في قتل المسلم لهو من أعظم الأمور وأشدها حرمة:

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم» ويقول صلوات الله وسلامه عليه مخاطباً الكعبة: «والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم منك ماله ودمه وأن لا نظن إلا خيراً» .

إن تطبيق قاعدة (أخف الضررين)، كما استنبطها واضعوها، يؤدي إلى الصبر على أذى الحكومة، وهو الأخف، وعدم الذهاب للمشاركة في قتل المسلمين وهو الأثقل.

وعليه فإن القاعدتين المذكورتين كما استنبطها واضعوها لا تجيزان قتال المسلم للمسلم.
هذا مع العلم أنه إذا ورد نص صريح في المسألة فإن الحكم يؤخذ من النص ويوقف عنده. فما هي النصوص المتعلقة بقتال المسلم للمسلم؟

إن تحريم قتال المسلم للمسلم هو أمر معلوم من الدين بالضرورة، أدلته كثيرة مستفيضة:

يقول تعالى: [ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ] (الحجرات/10) أي أوقفوا القتل بين المسلمين، وامنعوه بينهم فهم إخوة.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» وهذا قرينة على عظم جريمة اقتتال المسلمين.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا هذا القاتل فما بال المقتول قال كان حريصاً على قتل صاحبه» وهو نص صريح في التحريم الشديد للاقتتال بين المسلمين.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره» فكيف بمن يقتله؟
ويقول صلى الله عليه وسلم في وثيقة المدينة: «وإن سلمهم واحدة وحربهم واحدة» فهم معاً في الحرب والسلم، وليسوا حرباً على بعضهم. فتحريم قتال المسلم للمسلم أمر مؤكد معلوم من الدين بالضرورة، فكيف إذا كان قتال المسلم للمسلم تحت راية الكفار ولمصلحة الكفار فهو آكد وأشد، لأن تحريم قتال المسلم للمسلم، في هذه الحالة تشمله الأدلة المذكورة بالإضافة إلى أدلة تحريم موالاة الكفار، والقتال لمصلحة الكافر هو من أعظم صور الموالاة للكفار:

يقول سبحانه: [ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ] (النساء/144).
ويقول سبحانه: [ يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ] (المائدة/5).
ويقول سبحانه: [ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ] (التوبة/71).
ويقول سبحانه: [ والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ] (الأنفال/73).
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في وثيقة المدينة: «ولا ينصر مؤمن كافراً على مؤمن».

فقتال المسلم للمسلم حرام، وقتال المسلم للمسلم نصرةً للكافر وموالاةً له أغلظ وأشد تحريماً، وكل قول على جوازه اتباع للشيطان وقول بالهوى وجرأة على دين الله.

وعليه فإن الواجب على الجنود المسلمين الأميركيين أن يرفضوا المشاركة في قتال إخوانهم المسلمين في أفغانستان مهما تحملوا من أذىً حتى لا يقعوا في الحرام فعذاب الآخرة أشد، وقد سبق أن رفض بعض الجنود الأميركيين القتال في فيتنام وتحملوا ما نتج عن ذلك بسبب قناعاتهم الشخصية فكيف بالمسلم الذي يعلم أن المشاركة حرام؟

فليصبر على الأذى في سبيل الله، والله سبحانه سيجعل له مخرجاً [ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ] (الطلاق/2ـ3).

وكلمة أخيرة نقولها لأولئك الذين أفتوْا ويفتون بجواز مشاركة الجندي المسلم الأميركي في قتال المسلمين في أفغانستان، أن يتقوا الله ويتوبوا إليه ويرجعوا عما قالوا ويعلنوه على الملأ، وإلا باؤوا بوزر فتواهم ووزر من أخذ وعمل بها.

هذه نصيحة والدين النصيحة «قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم».


انظر الى توقيعات المذكورين على الفتوى بخط اليد من هذا الرابط

http://www.palvoice.com/forums/showthread.php?t=107301
---------------
منقول من منبر التوحيد والجهاد
http://www.tawhed.ws/r?i=oq5e8v4e

ومن منبر شبكة حضرموت العربية
http://www.hdrmut.net/vb/t191358.html


عدل سابقا من قبل القادسية في الخميس أكتوبر 28, 2010 8:19 am عدل 5 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعرف على اعلام الاخوان..رواد تسويق الدين الشيعي... القرضاوي والعوا وفهمي هويدا وفتواهم التي تتجرأ على دين الله!

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 3:26 pm

السلام أيها المسلمون لله بفعل أوامره واجتناب منهياته,

موقف القرضاوي المُعلن من الهجوم الأمريكي على أفغانستان والعراق هو الرفض. ولكن هل موقفه الحقيقي هو نفسه المُعلن؟

الجواب هو لا. وذلك بإقرار القرضاوي نفسه حين اشتهر أمر رسالته وفتواه السرية للجيش الأمريكي. إقراره بنفسه موجود في أحد الروابط في هذا الموضوع.

لقد أرسل القرضاوي إلى الجيش الأمريكي رسالة سرية بالإنجليزية يفتي فيها جنود أمريكا المنتسبين إلى الإسلام بجواز المشاركة في قتال المسلمين في أفغانستان وفي كل مكان طالما قررت حكومة أمريكا أنهم إرهابيين. لم يتوقف عند الجواز بل تعدى ذلك إلى حثهم وتشجيعهم على ذلك في بعض الحالات مثل خشية أن يفقدوا وظائفهم أو الشك في وطنيتهم. تلك الرسالة والفتوى لم تبق سرية كما أراد لها القرضاوي ومن معه. بل تسربت وتُرجمت ونشرت حتى أقر القرضاوي بها كما في الرابط المرفق من أحد المواقع التي يشرف عليها القرضاوي نفسه. وهو موقع إسلام أون لاين والقرضاوي أحد المشرفين فيه. بعدما تسربت وتُرجمت نُشرت في جريدة الشعب المصرية.

يقول أحد الذين كانوا سابقاً معجبين بشهرة القرضاوي الإعلامية وهو د. محمد عباس في جريدة الشعب المصرية عن فعلة القرضاوي تلك ما يلي:

والحكاية باختصار شديد تتعلق بفتوى وقع عليها [ القرضاوي ]، فتوى تبيح للجنود المسلمين في الجيش الأمريكي أن يقاتلوا إخوانهم المسلمين في أفغانستان وحجتها الشرعية في ذلك أن فقدان الوظيفة المرموقة في الجيش الأمريكي أو تعرض ولاء المسلم الأمريكي لوطنه – أمريكا - للنقد أو الشبهة هو من الضرر الأعظم الذي لا بد من تجنبه بتحمل الضرر الأصغر وهو قتل المدنيين الأبرياء من المسلمين، حسب نص الفتوى الذي يقول:

"والخلاصة أنه لا بأس إن شاء الله على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضد من تقرر دولتهم أنـهم يمارسون الإرهاب ضدها أو يؤوون الممارسين له أو يتيحون لهم فرص تدريب.."

الفتوى هي في الواقع تصريح مجاني بالقتل، يتم بموجبه توكيل الإدارة الإجرامية في أمريكا لتحديد من هم الإرهابيون ، وتمنحها صكا بعقابهم كيف تشاء ، ولنلاحظ عبارة "من تقرر دولتهم" أي أمريكا، وهي التي قررت أن الإرهاب يقبع في ستين دولة (إسلامية بالطبع) ولم تشترط الفتوى أي ضوابط شرعية لتنفيذ العقاب، بل تركت الأمر فضفاضا ومائعا، فالعقاب ليس موجها لشخص مرتكب الجريمة، بل إن أمريكا هي التي تقرر، ولنعد إلي نص الفتوى التي تبيح للمسلم الأمريكي: " القتال في المعارك المتوقعة ضد من تقرر دولتهم أنـهم يمارسون الإرهاب ضدها أو يؤوون الممارسين له أو يتيحون لهم فرص التدريب.." .

تعرض [ القرضاوي ] لانتقادات حادة، فلم يتراجع عن الفتوى، لكنه في نوع من التبرير أقر بأن صياغة الفتوى كانت بيد المحامي الشهير الدكتور محمد سليم العوا!
وهنا بدأت سلسلة من الكوارث تتضح بأثر رجعي، تكمل كل حلقة منها جزءا ناقصا في السلسلة الجهنمية، فالفتوى تمت بطلب أمريكي!! أقر به أحد أفراد الحلقة في برنامج حي علي قناة الجزيرة!

انتهى ما أردتُ نقله من كلام د. محمد عباس الذي كان أحد المعجبين بشهرة القرضاوي قبل هذا الموقف
هنا في هذه الصفحة في موقع إسلام أون لاين والذي يُعتبر القرضاوي أحد أعضائه ينشر القرضاوي بنفسه إقراره بتلك الرسالة والفتوى السرية عبر محاولة التبرير لها معتبراً أن الإضرار بالمسلمين والدعوة في أمريكا ضرر أكبر وأن قتل المسلمين في أفغانستان وقتالهم ضرر أدنى! وأن المسلمين في أمريكا جماعة والمسلمين في أفغانستان أفراد!
http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/arts/2001/article10d.shtml

وفي سياق ردود الأفعال قامت مجلة "الوعي" الإسلامية الشهيرة، بردة فعل عنيفة على ذلك وكتبت ما يلي:
http://www.al-waie.org/home/issue/176/htm/176w04.htm

وهنا الصفحة الرئيسة لمجلة "الوعي" التي يوجد بها الرابط السابق:
http://www.al-waie.org

فما هو تعليقكم أنتم على هذا الموقف. والسلام عليكم أيهَ المسلمون لله بفعل أوامره واجتناب منهياته

---------
منقول من الرابط التالي
http://www.gamid.com/vb/showthread.php?t=8792


عدل سابقا من قبل القادسية في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 11:02 pm عدل 4 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لحوم العلماء مسمومة..ولكن الحوم علماء سلاطين الردة والكفر؟؟؟

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 4:48 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل)
صدق الله العظيم
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
(ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة)
"مجموع الفتاوي"

إن كل من يقلب ناظريه في واقع هذه الأنظمة الطاغوتية الرابضة على قلوب المسلمين اليوم، لن يحتاج إلى كثير عناء ليبصر أن هذه الأنظمة – وبالرغم من شدة كفرها وحربها لله وعباده المؤمنين – تحاول أن تلقي الغشاوة على أعين الكثيرين كيلا يبصروا كفرها البواح، فتراهم يشيدون المساجد، أو يبنون الدور للأيتام، أو يحجون ويعتمرون... الخ من ذلك، مما يلبسون به على الناس من أعمال لا تمس سلطانهم الأرضي.

ولكن اشد من ذلك تلبيسا وتضليلا للناس هو اتخاذ السدنة والرهبان ممن يحلون لهذه الأنظمة كفرها وردتها، ولكن بـ "غطاء شرعي"! – زعموا –

ولقد نجح القوم في ذلك أيما نجاح، فترى العامي المقلد يقول: "لو لم يكن في هذه الدول خيرا لما صاحبهم شيخنا الفلاني، ولما تفنن الشيخ العلاني في كيل المديح لهم"، فضل القوم، وأضلوا كثيرا من الخلق بفعلهم الشنيع ذلك.

وقد علم اعداء الله انه لا يمكنهم السيطرة على هذا "المارد" الإسلامي، وانه لا سبيل لهم إلى القضاء على شعلة الجهاد في قلوب المسلمين إلا من خلال زرع هذه العمائم واللحى على أبواب قصورهم ومجالسهم، لتكون بعد ذلك كالدمى يحركونها كيفما شاؤوا وينطقون باسمها بما شاؤوا، فتبنوا هؤلاء "المشايخ"، واستغلوهم في صالحهم، ولمعوهم ورفعوهم وصدروهم المجالس والاجتماعات، وخلعوا عليهم أرفع الألقاب والمناصب، وسخروا لهم امكانات هائلة لنشر طريقتهم، من اذاعات وصحف ومؤتمرات، فصاروا من اهم اسلحة الطواغيت والحكومات المرتدة في حرب دعاة التوحيد والسنة.

وحتى لا يفكر احد بمعارضة هؤلاء "المشايخ"، وضع الطواغيت هالة من القدسية حولهم، فلا يتجرأ احد على مساسهم ولا حتى بكلمة نقد [[1]]، لئلا يفتضضحوا ويسقط ذلك المنهج وتلك الفتاوي التي دعمت الطواغيت واعطتهم الشرعية، التي تلزمهم لبقاء دولهم المرتدة.

ولعل المتابع لفتاوى "مشايخ" الدولة يبصر كيف أن هذه الأنظمة تلعب بهم وتحركهم حيثما تريد، فتراهم يفتون في النازلة اليوم بحكم "شرعي" ثم إذا احتاج ولي أمرهم فتوى بضد ذلك غدا؛ أصدروا له من الفتاوى "الشرعية" ما يناسب حاله!

ومن كانت فتواه بتحليل تجنيد المسلمين في جيش الكفر الصليبي وقتل المسلمين, ومن كانت فتواه في تحليل القرض الربوي ، فكيف يكون اهلا ليتبع في دينه؟!

أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم

وقد يقول قائل: لماذا القرضاوي والعوا الان؟

والجواب:

ان الكثير من أصحاب الاغراض ومن المغفلين والحمقى يتبنون افكاره ويدعون إليها ويعتبرونها حقا، لا يأتيها الباطل لا من خلفها ولا من بين يديها! من خالفها فقد خرج من السنة - على اقل تقدير - اذا لم يكن قد كفر وارتد وصار حلال الدم! - لانه من الخوارج بزعمهم -

فصار هو العلامة ورئيس ما يسمى بالمجلس الاسلامي العالمي! وهو اكثر من يظهر ويرغل على الفضائيات ويفتن الناس وله ملايين من الاتباع المضللين المخدوعين, وهو سببا في نشر التشيع وترويجه في مصر وشمال افريقيا, وقدوة للناس في مولاة الحكام الطواغيت المحادين لله ورسوله, والمعادين للشريعة الاسلامية, والمعطلين للجهاد والمحاربين للمجاهدين, وناشري الفساد والرذيلة في بلاد المسلمين, والموالين لليهود والنصارى وللشيعة!

ونرى في هذه الايام حملات تشويه المجاهدين و "الحرب الإعلامية" ضدهم قد اشتد اوارها، وهي في جزء كبير منها تعتمد وتستند على منهج فقه شيخ التساهيل والتحايل على الدين والاحكام القرضاوي فكان لزاما - والحال هذا - ان يسعى كل مسلم بما يستطيع لرد كيده واعداء الله.

وقال الإمام المجاهد أسامة بن لادن: (وكذلك حكام المنطقة يخادعوننا, ويوالون الكفار, ثم يدعون أنهم ما زالوا على الإسلام، ومما يزيد في هذا الخداع هو استحداث هيئات غرضها التدليس على الناس، وقد يستغرب الناس عندما نتحدث عن أن بعض الهيئات المنتسبة إلى الشرع والمنتسبة إلى الفقه وإلى العلم أنها تقوم بهذا الدور - من حيث تدري أو لا تدري - فغرض النظام من إظهار بعض العلماء على شاشات التلفاز وعبر محطات الإذاعات لإفتاء الناس, ليس هذا هو الغرض الأساس لهذه المهمة, ولو كان كذلك لظهر الصادقون من العلماء على شاشات المحطات المحلية وغيرها, وعلى المحطات الإذاعية المحلية, ولكن الغرض أن هذه الهيئات لها مهمة في الظروف الحرجة وفي ساعات الصفر، كما رأينا من قبل عندما والى النظام السعودي القوات الأمريكية الصليبية وأدخلها إلى بلاد الحرمين, وضج الناس وضج الشباب, فكان صمّام الأمان للناس أن هيئة ما يسمى بكبار العلماء وأمثالها صدّرت فتاوى بإلحاق الإجازة لتصرف الحاكم وَسمّوه بـ "ولي الأمر" - وما هو للمسلمين بولي أمر على الحقيقة - فينبغي الانتباه إلى ذلك.

وقد يتعجب الناس؛ هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم, ورغم كبر سنه, هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟!

أقول؛ إن الإنسان ليس بمعصوم, وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. . . فالنظام كما أنه استحدث وزارة الإعلام مهمتها التدليس على الناس, كذلك هو فرّغ ميزانية ضخمة لهذه الهيئات التي تنتسب إلى الإسلام, مهمتها أن تعطي الشرعية للنظام وأن النظام على حق.

فحتى تتصوروا المسألة, تصور أن مبنى هيئة كبار العلماء هو ملحق بالقصر الملكي, وتصور أن دار الإفتاء في الأزهر هي ملحقة بالقصر الجمهوري التابع لحسني مبارك, ودار الإفتاء في بلاد الحرمين ملحقة بقصر الملك، فهل تذهب وتسأل هذا الرجل الموظف الذي يتقاضى راتباً من الملك, تسأله عن حكم الملك؟ وهل الملك فعلاً والى الكفار؟! وهل الولاء للكفار ناقض من نواقض الإسلام؟! هذه المسائل واضحة بينة، وإن التبس على بعض الناس لقلة علمهم، فيُرجع بها إلى الصادقين، فلا تذهب تسأل موظفاً عند الملك عن حكم الملك!. . . فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير, كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة, وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة، وهم في الحقيقة موظفون للدولة، عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم, ففي كتبهم, وتعلمنا من كتبهم؛ أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين، ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة, ولكن يخافون ويتأولون. . . فينبغي التنبه لذلك) اهـ [[6]].

---------------
[1]) فلحوم هؤلاء المشايخ "مسمومة"! ومن ذا الذي يريد أن يتسمم بأكلها؟!!

[2]) يمكن مراجعتها في مواضعها كما هي مثبتة في الهوامش، أو عبر موقعه على شبكة الإنترنت (http://www.binbaz.org.sa/).

[3]) قال صلى الله عليه وسلم: (مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى؛‏‏ إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه الإمام أحمد وابو داود].

[4]) يظهر هذا جليا في استدلال واحتجاج عبيد الطواغيت في جدالهم عن الحكام المرتدين ومحاولتهم مواجهة وتضليل أهل التوحيد والسنة والجهاد، والقرضاوي والعوا وعائض القرني وبن باز ومنهجه، خذ على سبيل المثال لا الحصر هذا:

يقول المحقق عائض القرني في حوار "التراجع" المزعوم الذي اجراه مع الشيخ الاسير علي الخضير حفظه الله: (هنا كان عندنا في هذه البلاد رمزان وعالمان كبيران نفع الله بهما على مدى طويل وعلى سنوات، الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين يرحمهما الله، أما ترى ان هذه هي الطريقة المثلى؟ أو لك تعقيب على هذه المسألة؟) اهـ

ويقول للشيخ الأسير ناصر الفهد حفظه الله: (الان يا شيخ ناصر! عندنا تجربة رائدة عشناها وعاشها جيلنا المعاصر في بلادنا، تجربة مثل مدرسة اللين التي عليها علماءنا وعلى رأسهم سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز، اللين والحكمة والرفق، فهو في حياته 70 سنة خطب ووعظ وأفتى واتصل بولاة الأمر وربّى العامة والكبير والصغير، هل هذه هي الاسلمُ والاحسنُ والانجحُ؟ ام هو المركبُ الاخر؛ مركب العنف ومركب التكفير ومركب التفجير، يعني قل بصراحة؟) اهـ

[5])مقالات "بين منهجين"76).

6]) توجيهات منهجية (2)، للشيخ أسامة بن لادن، إصدار "منبر التوحيد والجهاد"، واصلها محاضرة للشيخ بعنوان "النفير".
---------------------
منقول من منبر التوحيد والجهاد من مقال مفتى مملكة ال سعود عبد بن باز
http://tawhed.ws/dl?i=pz8piquy






[


عدل سابقا من قبل القادسية في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 11:18 pm عدل 10 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القرضاوي يأمر الشيشانيين بطاعة قاديروف الخائن! ويقول أن الشيشان جزء من روسيا!

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 6:11 pm

القرضاوي يأمر الشيشانيين بطاعة قاديروف الخائن! ويقول أن الشيشان جزء من روسيا!
القرضاوي لمسلمي الشيشان: التفوا حول قيادتكم الشرعية واجنحوا للسلم !!
http://www.muslm.org/vb/showthread.php?t=399773

رحم الله فضيلة الشيخ الألباني فقد نبهنا وحذرنا من القرضاوي وقال فيه: ( يوسف القرضاوي دراسته أزهرية وليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة, وهو يفتي الناس بفتوى تخالف الشريعة! وله فلسفة خطيرة جدا! اذا جاء الشيئ محرما في الشرع يتخلص من التحريم بقوله " ليس هناك نص قاطع في التحريم")! ....
http://hadethmasr.com/showthread.php?t=382

فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني: "القرضاوي لا يؤخذ منه فقه ولا حديث"
http://www.forsanelhaq.com/archive/index.php/t-36840.html

الشيخ الالباني رحمه الله يطعن في حركة الإخوان المسلمين لأنها تحارب السنة! ولكنه لم يطعن افراد ومنتسبي الاخوان وكونهم من اهل السنة والجماعة. هذا الطعن هو تنبيه وتذكرة واقامة الحجة عليهم ليتعضوا, وليعرفوا اين هم سائرين؟ ومع من؟ وفي اي اتجاه؟ ولماذا؟
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=288191

"الأخوان المسلمين اذا نزلوا ساحة قتال أفسدوها"...الشيخ هاني السباعي يفضحهم ونهجهم في تزيف العقيدة وتعطيل الجهاد.
http://hkaek.halamuntada.com/montada-f3/topic-t289.htm

عينة من أقوال وأفعال الإخوان المسلمين في نضالهم السياسي
http://www.almaqreze.net/ar/articles_read.php?article_id=249]


عدل سابقا من قبل القادسية في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 11:57 am عدل 4 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الى من لا يعرف رئيس علماء المسلمين القرضاوي

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 6:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:
فإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام ، وعلى رأس هؤلاء مفتي الفضائيات (يوسف القرضاوي) حيث عمل على نشر هذا الفكر عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت والمؤتمرات والدروس والكتب والمحاضرات وغيرها، وهذه الأوراق فيها خلاصة لبعض فكر هذا الرجل الذي يروج له، أظهرتها نصحا للأمة وبراءة للذمة وتحذيرا من هذا الرجل وأضرابه، ولم أطل بالرد عليه هنا لأن ما ذكرته هنا يستنكره عوام المسلمين، ومن أراد تفصيل هذه المقولات والرد عليها فهي في كتاب (الرد على القرضاوي) ، قاله كاتبه/ناصر بن حمد الفهد في أول شهر شوال عام 1420.

أولا: موقفه من الكفار:
لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار ، وإليك بعض أقواله:

1- قال عن النصارى فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين، البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟ (إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر)[1].

2- و قال في نفس البرنامج عن الأقباط إنهم قدموا الآف (الشهداء) لا ختلاف المذاهب.

3- وقال (إن مودة المسلم لغير المسلم لا حرج فيها)[2].

4- وقال إن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض فقط لا من أجل الدين[3] وقرر أن قوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) أن هذا بالنسبة للوضع الذي كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وليس الآن[4]، مع العلم بأنه يستدل بآخر الآية على قرب النصارى الآن من المسلمين!![5]، ويقول (إذا عز المسلمون عز إخوانهم المسيحيون من غير شك وإذا ذل المسلمون ذل المسيحيون)[6].

5- وقرر في مواضع أن الإسلام_ بزعمه_ يحترم أديانهم المحرفة [7]، وقرر أنهم كالمسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم[8] ، وأن الأرضيات مشتركة بين المسلمين وبين النصارى ، وأن الإسلام ركز على نقاط الاشتراك بيننا وبينهم لا على نقاط الاختلاف [9]، وأنه لا بد من أن يقف المسلمون والنصارى جميعا في صف واحد على هذه الأرضيات المشتركة بينهم ضد الإلحاد والظلم والاستبداد[10] ، ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط [11]، وجوز تهنيئتهم بأعيادهم[12]، وتوليهم للمناصب والوزارات[13].

6- كما قرر أن الجزية إنما تؤخذ من أهل الذمة مقابل تركهم الدفاع عن الوطن وأما الآن فتسقط عنهم لأن التجنيد إجباري يستوي فيه المسلم والكافر[14].

ثانيا: موقفه مع المبتدعة:
تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له ، فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ، ولكنه في المقابل يثني على وارثيهم اليوم ، أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم مايكفي عشر معشاره لإلحاقهم بأبي جهل فتجده مدافعا عنهم ومؤاخيا لهم بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة، ويعتبر لعنهم للصحابة وتحريفهم القرآن وقولهم بعصمة الأئمة وحجهم للمشاهد وغيرها (خلافات على هامش العقيدة)!![15] ، وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية[16]، وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده ولا مجال للنقاش في ذلك[17].

ثالثا: موقفه من السنة:
يسير القرضاوي مع تيار العقلانيين في عرض السنة على عقولهم الكاسدة وأفهامهم الفاسدة ، ومن ثم رد بعضها وتأول البعض الآخر مما لا يتفق مع هواه ، وإليك أمثلة من أقواله في السنة:

1- ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار) وأجمع العلماء على ذلك .
قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!![18]

2- وثبت في الصحيحين مرفوعا (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح).
قال القرضاوي: من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات[19].

3- وثبت في الصحيح مرفوعا (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة).
قال القرضاوي: هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا[20].

4- وثبت في الصحيح (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن).
قال القرضاوي: إن ذلك كان من الرسول على وجه المزاح [21].

5- وثبت في الصحيح (لا يقتل مسلم بكافر).
قال القرضاوي-بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث- : إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره.. ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء.[22],وله غير ذلك كثير.

رابعا: موقفه من المرأة:
عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما يستطيع ، فأعلن مرارا أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة ،وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام[23]، وأنه لا بد من كسر هذا الحاجز بين النساء والرجال ، وقال بالنص (للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية، ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى، فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد على المجتمع الغربي نفسه، حيث أخذوا الأقوال المتشددة وتركوا الأقوال الراجحة، وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء)،[24]وقال أيضا في نفس البرنامج (مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها، ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة)، وقال في نفس البرنامج لما قدمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء (قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا؟ المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهنّ، فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة، بهذا ندربهن على القيادة، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة حتى في أمورهن )،وقرر أنه لابد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز والقنوات الفضائحية [25]، ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح [26]، بل قد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا(وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم!!!!) إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية والثانية في الكيمياء الحيوية !!![27].

خامسا: القرضاوي والملاهي:
يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة (الشرعيين!!!) إلى الغناء والملاهي ويقرر هذا الأمر من عدة نواحي:

1- فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال [28]، وأن السينماء حلال طيب[29].

2- ويذكر أنه ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن !![30].

3- ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل الحملات الصليبية مختتما إجازة هذا العمل لهم بقوله (فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم)[31].

4- ويذكر أنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن[32].

5- ويذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات ، كفيلم (الإرهاب والكباب) لعادل إمام-وفيه استهزاء بالمتدينين-، و (ليالي الحلمية) و (رأفت الهجان) وأفلام غوار ونور الشريف ومعالي زايد غيرها[33].

6- ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة [34].

سادسا: شذوذاته الفقهية:
كما أنه شذ في كثير من آرائه الفقهية ضاربا عرض الحائط بالنصوص وأقوال العلماء وإليك بعضا من شذوذاته:

1- يقرر أن الرجم تعزير لولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك[35].

2- وأن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصاحبة للعنف ضد المجتمع فهذا يقتل، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها [36].

3- وأن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة[37].

4- وأن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات فشهادتها كشهادة الرجل[38].

5- وأنه يجوز حلق اللحى[39].

6- ويجوز الربا اليسير 1% او 2% بحجة أنه خدمات إدارية[40].

بالإضافة إلى إباحته للغناء والملاهي والتلفاز والقنوات والمسلسلات وإسبال الثياب والسفور والتصوير والتمثيل وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم ومصافحة النساء والتزيي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلامحرم وغير ذلك ، وقد صدق فيه من قال إن القرضاوي بفتاواه ومسخه للشريعة إنما يصيح بجميع المنتسبين إلى الإسلام قائلا لهم بلسان حاله (اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة!!!).

نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإسلام والسنة ، وأن يعيذنا من هذه الأقوال وأصحابها، وأن يجعلنا من المتمسكين بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

http://alssalaf.hypermart.net
[1] برنامج الشريعة والحياة حلقة بعنوان غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية تاريخ 12/10/97 في قناة الجزيرة عافانا الله منها، وتقريره أن الكفار إخوة له في كثير من كتبه منها (فتاوى معاصرة)2/668، (الخصائص العامة للإسلام)90-92،(ملامح المجتمع المسلم)138، وقررها في كثير من برامجه التي تظهر في القنوات الفضائحية ، وإبعادا للشبهة فإن ما أنقله عنه مما ورد في برامجه في القنوات لم أرها –والعياذ بالله- وإنما نقلتها مما هو مطبوع منها وموجود في موقعه على شبكة الإنترنت.
[2] (غير المسلمين في المجتمع الإسلامي) ص 68، -ط4-1405، وقرر هذه المسألة في البرنامج السابق وفي عدد من كتبه الأخرى.
[3] (الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم) ص 70-ط1-1407 ، وقرر هذا أيضا ف برنامج الصراع بين المسلمين واليهود الآتي.
[4] برنامج الشريعة والحياة حلقة بعنوان الصراع بين المسلمين واليهود بتاريخ 7/12/97.
[5] حلقة بعنوان غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية في برنامج الشريعة والحياة مثلا .
[6] حلقة الإسلام دين البشائر والمبشرات من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 24/1/99م.
[7] الإسلام والعلمانية 101، (شريعة الإسلام خلودها وصلاحها للتطبيق) 52، وذكر هذا في عدد من برامجه في القنوات.
[8] ذكره في مواضع منها (الحلال والحرام) و (غير المسلمين في المجتمع الإسلامي) و غيرها من الكتب ، وذكرها في برنامج الشريعة والحياة في حلقة غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية و حلقة الصراع بين المسلمين واليهود وغيرها .
[9] (فتاوى معاصرة) 2/671، (الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم)147.
[10] برنامج المنتدى حلقة بعنوان مستقبل الأمة بين التفاؤل والتشاؤم بتاريخ 7/3/98 في قناة أبوظبي عافانا الله وإخواننا المسلمين منها، وبرنامج الشريعة والحياة حلقة بعنوان غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية.
[11] برنامج الشريعة والحياة حلقة بعنوان العلاقات الدولية بتاريخ 8/3/98.
[12] برنامج الشريعة والحياة حلقة غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية ، وحلقة فضل العشر الأواخر من رمضان بتاريخ26/12/99م،وكتاب (فتاوى معاصرة) 2/617.
[13] برنامج الشريعة والحياة حلقة غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية ، (غير المسلمين في المجتمع الإسلامي) ص 22.
[14] حلقة غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية من برنامج الشريعة والحياة ، وكتاب غير المسلمين في المجتمع الإسلامي 55.
[15] هذا مذكور في مقال بعنوان (زيارة القرضاوي لإيران) وهو موجود في موقعه على شبكة الإنترنت ،وانظر (المرجعية العليا للإسلام)ص 14، وحلقة مستقبل الأمة بين التفاؤل والتشاؤم في برنامج الشريعة والحياة ، وكتاب (الغزالي كما عرفته)242.
[16] حلقة الإسلام وشبكة الإنترنت من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 28/6/98م .
[17] قرر هذا في عامة كتبه إذا تعرض لأهل السنة والجماعة ، انظر مثلا (المرجعية العليا) ص 320،352، (السنة مصدرا للمعرفة والحضارة) 95.
[18] (كيف نتعامل مع السنة النبوية) ص 97، وهذا الكتاب ألفه مساندا لكتاب رفيقه الهالك الغزالي المسمى (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث) حيث إن الغزالي ألف ذلك الكتاب استجابة لطلب (معهد الفكر الإسلامي) لصاحبه المعتزلي الخبيث طه جابر علواني من أجل محاربة السنة النبوية ، قال العلواني في مقدمة كتاب القرضاوي ص9(وحين رأى المعهد الغبش الذي أحاط برسالة كتاب الشيخ الغزالي وشغل معظم الأذهان عن رسالته الأساسية وشكلياته توجه برجائه إلى صاحب الفضيلة الأستاذ الجليل الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى ونفع به ليعد كتابا ضافيا في مناهج فهم السنة(الصواب: رد السنة)).
[19] نفسه ص 162.
[20] برنامج في قناة art ، بتاريخ 4/7/1418، وهو ندوة عقدت للقرضاوي مع جمع من المتبرجات ليحاكم لهم النصوص النبوية، وقد رد عليه عبد الرحمن عبد الخالق في (ردود ومناقشات حول تولي المرأة الولايات العامة) .
[21] قاله في نفس الندوة.
[22] (الشيخ الغزالي كما عرفته) ص 168.
[23] ذكر هذا في كثير من كتبه وندواته وبرامجه ، ومن ذلك : (أولويات الحركة الإسلامية)ص 67،(ملامح المجتمع المسلم)ص3، (مركز المرأة) ص 41،130، والبرامج الآتية أيضا.
[24] حلقة تحديات المرأة المسلمة في الغرب من برنامج الشريعة والحياة 28/9/97م.
[25] حلقة الفضائيات في برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 13/6/99م.
[26] مجلة المجتمع عدد رقم 1319 بتاريخ 9/6/1419.
[27] أخبارالأسبوع ، عدد 401 ، السبت 5 مارس ( 3 ) 1994 م ، مجلة سيدتهم ! العدد 678 ، 5 – 11 / 3 / 1994 .
[28] في عامة كتبه وبرامجه ككتاب الحلال والحرام ، والمرجعية العليا ، وفتاوى معاصرة ،وحلقة أخلاقيات المسلم من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 14/6/99، وفي حلقة مفتوحة لأسئلة المشاهدين بتاريخ 12/4/98م.
[29] ذكره في الحلال والحرام أيضا.
[30] في حلقة مفتوحة لأسئلة المشاهدين من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 12/4/98م .
[31] فتوى له موجودة في موقع (الإسلام على الإنترنت) في (الإنترنت) ، والموقع تحت إشرافه، وفيه من الطوام والعظائم أمور منها الدلالة على جميع القنوات الفضائحية في العالم حتى (الفاتيكان) ، وركن التعارف (حتى بين الجنسين)، وخدمة الزواج (حتى بين الكفار)، وركن الثقافة والفن وفيه الحديث عن الأفلام والمسرحيات والفضائيات، وفيه صور للنساء المتبرجات (ليس السافرات فقط)، وفيه تبجيل العقلانيين كالجاحظ وعمارة والعوا، وتلميع رؤوس الطواغيت كالسنهوري (الذي دون ثمانية دساتير عربية)، إلى غير ذلك من الموبقات، وهو يقول بأنه يريد أن يجعل هذا الموقع دار فتوى عالمية !!!!
[32] جريدة الراية القطرية ، عدد 5969 ، تاريخ : 19 جمادى الأولى 1419.
[33] جريدة الراية القطرية ، عدد 5969 ، تاريخ : 19 جمادى الأولى 1419، و مجلة سيدتهم عدد678،5-11/3/94م، وأخبار الأسبوع عدد401 ، 23 رمضان 1414.
[34] حلقة الفضائيات من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 13/6/99م .
[35] حاشيته على فتاوى (مصطفى الزرقا) ص 394، وحلقة السنة النبوية مصدر للتشريع بتاريخ10 /5/98 من برنامج الشريعة والحياة ، وهذا خلاف النصوص القاطعة، وخلاف الإجماع المتواتر الذي اعترف هو به.
[36] برنامج (المنتدى) في قناة أبي ظبي حلقة بعنوان (شروط الفتوى) في 10/1/98 ، وأشار إلى هذا في (الخصائص العامة للإسلام) 240 ، وهذا خلاف الإجماع الذي نقله العلماء كابن المنذر وابن عبد البر وابن قدامة وشيخ الإسلام وابن رشد وغيرهم.
[37] سبق ذكره في القرضاوي والمرأة ، وهو خلاف الإجماع الذي نص عليه عدد من الأئمة، والذي عليه عمل المسلمين المتواتر عمليا.
[38] وهذه من طوامه وموبقاته ، حيث نقل هذا الكلام - مستشهدا به - من شلتوت للرد على شبهة تنقص المرأة وذلك في كتابه (مركز المرأة) ص 20.
[39] ذكره في كتابه الحلال والحرام ص91، وفي كتابه المرجعية العليا 243، وفي مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية ص85، وفي حلقة السنة مصدر للتشريع من برنامج الشريعة والحياة ، وفي حلقة الزواج من غير المسلمات من برنامج المنتدى، وهو خلاف الإجماع الذي نقله ابن حزم وابن مفلح وابن عابدين وغيرهم.
[40] حلقة شروط الفتوى من برنامج المنتدى بتاريخ 10/1/98م، وحلقة مفتوحة لأسئلة المشاهدين من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 12/4/98م، وهذا خلاف الإجماعات القاطعة التي ذكرها الأئمة كابن حزم وابن المنذر وابن قدامة وغيرهم، وبعض طلبة العلم يخلط بين ربا البيوع (الذي وردت فيه الأصناف الستة) وبين ربا القروض المجمع عليه، فإن الربا الأول هو الذي وقع الخلاف فيه وفي تعليل الأصناف الستة وهل تعدى إلى غيرها أو لا ؟ ، أما ربا القروض – وهو المعمول به في البنوك- فلا يجوز قطعا بالإجماع الذي نقله غير واحد في جميع الأصناف وممن نقله ابن حزم في المحلى وغيره.

كتبه ناصر بن حمد الفهد جزاه الله خير الجزاء
-------------
منقول
http://www.arabsquma.com/vb/showthread.php?t=8855


عدل سابقا من قبل القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:34 pm عدل 1 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القرضاوي يبارك لاسرائيل وابن عثيمين يقول يجب قتله!

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:15 pm

القرضاوي يبارك لاسرائيل وابن عثيمين يقول يجب قتله!

"إتخدوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله, أحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فتلك عبادتهم إياهم"...او كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف.
أحدهم الذي يحب أن يصفه بـ "الشيخ العلامة" ,عندما دكرت له فتوى اباحته للمسلمين بأوربا لشراء مساكن ربوية ,وبالفعل هناك الكثير ممن وجد ضالته في هذه الفتوى, قال لي هذه ليست فتواه وحده, فقلت له إذا هو مشارك فيها بقدر كبير, فرد علي بأنه أخذها عن الأحناف, وأني لا أستطيع مناقشته (أي القرضاوي) مناقشة شرعية في الموضوع, و كأن الحق أصبح لا يُرى إلا من خلالهم, كرهبان النصارى وأحبارهم الدين جعلوا أنفسهم واسطة بين العبد و ربه!
أنظروا معي إلى إلى هذا التعصب للأشخاص, لا يهمهم تحليل الربا (هونوا من شأن هذا الفعل بحجة الإجتهاد أو بقولهم زلة عالم )وراحوا يدافعون عن شيخهم!
و هل كان إنسلاخ بلعم بن باعوراء إلا من هذا القبيل؟ رضى متابعة قومه على متابعة الحق



انظروا إلى الشرر الذي يتطاير من عين القرضاوي وهو يقف بجنب الكافر القذّافي!
أنتم لا تعرفون بواطن الأمور... فلعل القرضاوي أنكر عليه كفره وأتى له بآلاف "قُل" كي يعيد وضعها في القرآن بدل "قُل" التي يرى القذّافي حذفها ؟
----------
منقول من موقع انا المسلم

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=350392&page=2


عدل سابقا من قبل القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 10:55 pm عدل 3 مرات

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القرضاوي يحث أهل السنة بالأنضمام للجيش العراقي فحسبنا الله ونعم الوكيل

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:23 pm

القرضاوي يحث أهل السنة بالأنضمام للجيش العراقي فحسبنا الله ونعم الوكيل

أفتي الشيخ القرضاوي هداه الله بضرورة الإلتحاق بالجيش العراقي تحت حجة أن لا يترك لفئات دون أخري ونسي الشيخ أن:

1- هذا الجيش يتحكم فيه الأمريكان ولا ينفذ أمرا إلا بالرجوع لأسياده .

2- أن هذا الجيش شكل لضرب المجاهدين وقتالهم.

3- نسي الشيخ الجثث التي ترمي في الشوارع ويرتكبها هذا الجيش

4- نسي الشيخ سجون الداخلية وغيرها التي أنشأها هذا الجيش

5- تجاهل الشيخ من يقف علي رأس هذا الجيش

6- لا يذكر الشيخ صور الرجال الرجال الذين استشهدوا علي يد هذا الجيش

7- لا يذكر الشيخ أن أغلب فصائل المقاومة مجمعة علي محاربة هذا الجيش والأقتصاص من عناصره

لا أريد أن أتعرض للشيخ بكلام فاحش ولا أريد مهاجمته جل ما أرجوه أن يعيده الله إلي الحق

من العالم حسين بن محمود ردا علي العلامة القرضاوي بعد أن وجهت له نداء بأن يدلو بدلوه في هذا الموضوع



بسم الله الرحمن الرحيم

التطوع في الجيش والشرطة العراقية

في قسم " فتاوى وأحكام" بموقع الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حفظه الله ، وتحت عنوان "القرضاوي: على سنّة العراق الانخراط في الجيش والشرطة" !! كتب "مازن غازي" بتاريخ 16-5-2006 ما نصه :

"حثّ العلامة الشيخ يوسف القرضاوي العراقيين السنة على التطوع في الأجهزة الأمنية، معتبرًا أن العزوف عن هذا الأمر سيؤدي إلى استيلاء "جهات غير نزيهة" على تلك الأجهزة.
وفي حلقة برنامج "الشريعة والحياة" التليفزيوني التي بثتها قناة "الجزيرة" الفضائية مساء الأحد 14-5-2006 سُئل الشيخ حول حكم التطوع بالجيش والشرطة العراقية في الوقت الذي يرزح فيه العراق تحت نير الاحتلال.
وخلال إجابته، لم يكتفِ الشيخ القرضاوي بالتأكيد على شرعية الالتحاق بتشكيلات الجيش والشرطة، وإنما طالب سنة العراق بـ"عدم التردد في التطوع بها حتى يفوّتوا فرصة استيلاء جهات غير نزيهة على هذه الأجهزة الأمنية الحساسة".
ومن ناحية أخرى دعا الفقيه الإسلامي شيعةَ العراق إلى "إفساح المجال أمام السنة للانخراط في الأجهزة الأمنية؛ حتى يتمكنوا من نيل شرف المشاركة في حفظ الأمن في بلادهم والدفاع عنها".
فتوى بالإباحة
وكان غالبية العراقيين السنة قد أحجموا عن التطوع في الأجهزة الأمنية التي أعيد بناؤها بقرار من الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر، بينما كان هناك اندفاع ملحوظ من جانب الشيعة للتطوع في تشكيلاتها.
وقد ولَّد هذا الإحجام حالة من عدم التوازن بصفوف هذه التشكيلات؛ وهو ما دفع عددًا من الخطباء والعلماء والسياسيين السنة إلى الدعوة للتطوع بالجيش والشرطة من أجل إيجاد التوازن بها، وعدم إفساح المجال أمام عناصر طائفية للاستحواذ على هذه المؤسسات الحيوية.
ولذا، صدرت فتوى عن حوالي 64 عالمًا من علماء الدين السنة وكبار أئمة المساجد بالعراق في إبريل 2005 بجواز الانخراط في صفوف الجيش والشرطة.
غير أن الفتوى شددت على ضرورة عدم مساعدة أعضاء القوات العراقية لقوات الاحتلال ضد المدنيين العراقيين.
وجاء في الفتوى أنه "لأجل الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم وأعراضهم، ولأن الجيش والشرطة صمام الأمان، وأنه جيش الأمة كلها وليس ميليشيات لجهة أو فئة خاصة.. أصدرت مجموعة من العلماء والأساتذة المخلصين فتوى بدعوة أبناء شعبنا إلى الدخول في صفوف الجيش والشرطة".
وأكد العلماء في فتواهم على ضرورة مراعاة عدة أمور، منها: "أن تكون النية خالصة لله تعالى، وأن يحرص (المتطوع) على خدمة دينه وبلده وأبناء شعبه، وألا يكون عونًا للمحتل على أبناء جلدته".
وأوضحوا أن "أمن البلاد والعباد واجب لا يتحقق في الوقت الحاضر إلا بتشكيل الشرطة والجيش من العناصر النزيهة المخلصة". (انتهى ما جاء في موقع الشيخ حفظه الله ، وهذا رابطه : http://www.qaradawi.net/site/topics/...p arent_id=17 ..


هذه الفتوى تختلف عن أختها التي أفتى الشيخ فيها بجواز انخراط المسلمين في أمريكا بالجيش الأمريكي ومشاركته في حربه ضد "الإرهاب" ، فالثانية واضح مخالفتها لعقيدة الولاء والبراء بإسم المصلحة الفردية الممزوجة بالقومية والقطرية !!

أما هذه الفتوى التي نحن بصددها فلها ما يبررها من الناحية النظرية : فالشرطة في العراق أصبحت تحت سيطرة الرافضة (شيعة النصارى) ، فالشيخ ومن أفتى بهذه الفتوى أرادوا قطع الطريق على الرافضة وإيجاد حالة من التوازن العسكري بين أهل السنة والرافضة حتى لا ينفرد الرافضة بالقوة العسكرية في حال انهزام النصارى وهروبهم من العراق (في القريب العاجل : بإذن الله) ..

بعض علماء العراق الذين أفتوا قبل سنة بهذه الفتوى لهم وجه معقول من الناحية النظرية أيضا : فالقوى الرافضية تدخل مدن أهل السنة تحت الحماية النصرانية وتعيث في البلاد الفساد ، ولابد للتصدي لها عن طريق قوة توازيها ، أو أن تكون القوى المسؤولة عن حفظ الأمان في المدن السنية من أهل السنة ، وقد اشترطوا بعض الشروط المعقولة ، والتي منها: "أن تكون النية خالصة لله تعالى، وأن يحرص (المتطوع) على خدمة دينه وبلده وأبناء شعبه، وألا يكون عونًا للمحتل على أبناء جلدته". وإن كانت هذه الفتوى مبتورة إلا أن ظاهر ما نقل عنها يبيح للقوات العراقية مساندة القوات الأمريكية ضد المجاهدين أو من ليسوا عراقيين !!

نستطيع أن نقول – ومن الناحية النظرية – بأن هذه الفتاوى ظاهرها لها وجه شرعي يراعي المصلحة العامة لأهل السنة في العراق ، ولكن يبقى التطبيق ويبقى الواقع العملي والأرض العراقية والأوضاع فيها وحيثيات كثيرة تؤثر على منطقية هذه الفتوى وجدواها ، وكما قيل "الحكم على الشيء فرع عن تصوره" ..

لا شك أن هناك ضرورة لوجود قوة عراقية سنية تحمي المسلمين في العراق ، ولكن يستحيل تواجد مثل هذه القوة في ظل الظروف الراهنة تحت سقف الشرطة أو الجيش ، وأكبر مثال على ذلك ما حدث في الفلوجة وأكثر المدن العراقية التي تطوع بعض أبناءها للدفاع عنها تحت راية الشرطة والجيش ، فكان أن تم ترحيل هذه القوى وتشتيتها وتفريقها بين المدن لكي لا تكون لأهل السنة شوكة تحت لواء الجيش في أي مدينة من مدن العراق ..

لو أن هؤلاء المتطوعين أرادوا أن تكون لهم قوة حقيقية في مدينة ما فلا بد لهم من مواجهة الرافضة والجيش الأمريكي النصراني لنيل هذا الحق ، فيستحيل أن تتخلى أمريكا عن أمنها في سبيل الحفاظ على أمن أهل السنة ، وقل مثل ذلك عن الرافضة ..

لو رجعنا إلى أصل المسألة من الناحية الشرعية : فالرجل العراقي المسلم القادر على حمل السلاح في العراق لا بد له من الجهاد في سبيل الله وصد العدو الصائل عن البلاد ، فهذا هو الوضع الشرعي الطبيعي للرجل العراقي المسلم البالغ القادر العاقل ، وأي وضع غير هذا يعد غير طبيعي وغير شرعي ، وعلى هذا اتفق كل من يُعتد به من علماء المسلمين ، وعليه دلت نصوص الكتاب والسنة ..

إذا كان باب الجهاد مفتوحاً في العراق ، فلماذا نخاطر بعقيدة أهل العراق ونقحمهم في نار موالاة الكفار التي إن لم تأتي على دينهم كله فإنها لا بد تحرق أجزاء منه ، فأقل شيء يقع فيه من يدخل في هذه المؤسسات الصليبية هو : إكثار سواد الكفار والمرتدين ، وقد جاء عن ابن عباس – رضي الله عنهما – "أن أناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سوادهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله, أو يضرب عنقه فيقتل , فانزل الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} (النساء : 97)" (رواه البخاري) .. فللمسلم الذي بين الكفار أن يتخيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقتل من هو مثله ..
إن الشروط التي وضعها الإخوة الـ (64) غير منطقية وغير واقعية ولا يمكن تحقيقها في العراق الآن ، وهذا ما لا يجهله أهل العراق ولا من يتابع أخبار العراق : فإن حقق المتطوع الإخلاص فإنه لا يمكّن قطعا من خدمة دينه وبلده وأبناء شعبه ، ولا بد أن يكون عونًا للمحتل على أبناء جلدته بتكثير سواد الكفار على أقل تقدير .. وهل أتى الأمريكان من بلادهم إلا لإفساد بلاد المسلمين ومحاربة دينهم وقتل ابنائهم !!

إن أي متطوع يدخل هذا الجيش وهذه الشرطة فإنه يدرَّب من قبل الأمريكان أو من قبل الرافضة ، ولا يخفى ما يحمل هؤلاء من حقد وغل على الذين آمنوا ، ودعوة الشيخ القرضاوي للرافضة بـ "إفساح المجال أمام السنة للانخراط في الأجهزة الأمنية؛ حتى يتمكنوا من نيل شرف المشاركة في حفظ الأمن في بلادهم والدفاع عنها" دعوى غير واقعية ، وأول من يدرك هذا هم الرافضة أنفسهم ، ومن بعدهم الشيخ القرضاوي – حفظه الله – الذي أطلق على هؤلاء - وفي نفس الفتوى - لقب "جهات غير نزيهة" ..

لنضرب بعض الأمثلة على خطورة الوضع ، وعلى ضرورة مراجعة مثل هذه الفتاوى ودراستها بدقة قبل إصدارها حتى لا تكون حالقة لدين الناس من أجل مصالح شخصية آنية أو مصالح حزبية :

أقول : لو أن متطوعا حمل كأس ماء لجندي أمريكي فإنه يكفر ، ولو أظل الأمريكي بظل فإنه يكفر ، ولو أعلمه بأمر من أمور المسلمين يستخدمه الأمريكي في صالحه فإنه يكفر ، ولو حمل له ورقة أو حبرا أو جهازا أو ساعده بكلمة واحدة فإنه يكفر بكل هذا كفرا أكبرا مخرجا عن الملة ، فأي دين يبقى لهؤلاء المتطوعين والمدرِّبون يطلبون منهم - بل ويأمرونهم - بأضعاف أضعاف هذه الأمور !! هذا ، مع ما يحصل في الإختلاط بالكفار من المودة والألفة واعتياد المنكرات والوقوع في الشبهات والشهوات ، فليتقي الله من يفتي عوام الناس بمثل هذا فإن المتطوعين ليسوا علماء ولا طلبة علم ، بل هم من عامة الناس الذين لم يبلغ إيمانهم إيمان أبي بكر وعمر !!

ولنذكر ههنا بعض ضرر انخراط المسلمين في صفوف الجيش والشرطة العراقية تحت القيادة الأمريكية :

1- التلاعب بعقيدة الولاء والبراء التي هي من أعظم أصول الإسلام ، وحكم الموالي للأعداء الكفر والردة بإتفاق العلماء .
2- التخفيف على المحتلين بالسيطرة على بعض البقاع أمنيا من قبل هؤلاء الأفراد ليتفرغ الكفار لبقية المناطق .
3- الدخول تحت رحمة الرافضة الماسكين بزمام الجيش والشرطة وهم في نفس الوقت تحت الحكم الأمريكي ، فأي خير وأية عزة ترتجى من ضابط رافضي سيده أمريكي !! وأية نجدة وخدمة ترتجى ممن رضي أن يكون تحت إمرة هؤلاء !!
4- تعطيل وإهدار طاقات الأمة وتشتيتها بضرب أبناء السنة بعضهم ببعض وتفريق كلمتهم وإشغالهم بأمور جدلية بدون مبرر في وقت هم في أمس الحاجة فيه إلى الإتفاق !!
5- إخراج الرجل العراقي من وضعه الطبيعي في ظروفه الإستثنائية من كونه مجاهداً ، وتعطيل الجهاد في مثل هذا الوضع هو : تعطيل فرض عيني بالإتفاق ..
6- النية الصادقة : مع كثرة الضغوط والمغريات تتبدل وتتغير ، خاصة إذا كان الإيمان ضعيفا ، ومن كان قوي الإيمان فإنه لا يرضى لنفسه إلا بما شرع الله ، والله شرع الجهاد وأمر به وتوعد تاركه ..
7- هذه الفتوى تُخفي حقيقة الجيش والشرطة العراقية وكونهما أدوات يستخدمها الصليبيون والرافضة لنيل مآربهم ، فالإنخراط في هذين الجهازين يعطيانهما نوع من الشرعية عند بعض الناس ..
8- إضعاف موقف المجاهدين الذين كفروا هذه الأجهزة وأعلنوا الحرب عليها ، فمثل هذه الفتوى تُربك حسابات الناس وتشككهم في عمليات المجاهدين ، وانخراط أهل السنة في الجهازين يعيق الكثير من عمليات المجاهدين ..
لقد تبين بطلان هذه الفتوى من الناحية العملية ، وإن كان لها وجه ضعيف جدا من الناحية النظرية المصلحية ، ولا بد للفتوى أن تكون شرعية عملية مبنية على واقع صحيح ، ولا يمكن لهذه الفتوى أن تجلب الخير للعراق وللمسلمين فيها ، فهي شر محض في وقتنا هذا وفي مثل هذه الظروف ..

إن هذه الفتوى باب لا بد من غلقه ، ولا بد للعلماء التصدي لمثل هذا والعمل على إذكاء روح الجهاد في الأمة ، فالمسلم لا ينبغي له أن يكون تابعا لمشرك أو مبتدع ضال .. إن المسلم عزيز عند الله ، وقتله أعظم عند الله من هدم الكعبة ، ومثل هذه العزة لا يهدرها المسلم مكرها فضلا أن يتطوع بإهدارها ، فالمسلم عزيز على الكفار شديد عليهم مستعلٍ بإسلامه وإيمانه ، والعزة كل العزة في الجهاد في سبيل الله ، فهو الذروة والحضوة عند الله ..

إن الرافضة الذي يخافهم هؤلاء ، لو خرج لهم أهل السنة فإنهم ينكمشون وينتكسون ويرتدون على أعقابهم خاسئين ، ولكن لما ترك أهل الإسلام الجهاد أذلهم الله .. ولا والله لا ينزع الله هذا الذل حتى يرجع المسلمون إلى دينهم ويُقيموا علم الجهاد في الأرض يرهبون عدو الله وعدوهم ..

إن أخشى ما نخشاه هو أن تكون هذه الدعاوى من قبيل قول الله تعالى {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (المائدة : 52) .. لماذا كلما علا نجم الجهاد يُصر بعضنا على إخماد جذوته بكلمات باردة تزرع الخوف والهلع في القلوب !! لماذا نخشى نحن الرافضة !! أليسوا هم أحق أن يخشونا ونحن المأمورون بالإرهاب !!

إن الذي يخشى الله : لا يخشى الناس ، والذي يتوكل على الله : فالله يكفيه ، ولا والله ليس للنصارى ولا لشيعتهم عندنا إلا السيف ، لا نهادن ولا نداهن ، ولا نخاف ولا نخشى غير خالقنا ..

يا أهل العراق :

لقد أمركم الله بالجهاد في سبيله ، والجهاد : بذل الجهد في سبيل إعلاء كلمة الله ، ولا يكون جهاد بدون جوع وخوف ونقص في الأنفس والأموال والثمرات ، ولا يكون جهاد بدون ابتلاء ..

إن طريق الذل والهوان والرضوخ للعدو : سهل يسير على من لا عزة له ولا كرامة ، والمغريات كثيرة ، والنار حفّت بالشهوات ، ولكن طريق الله طويل شاق فيه من البلاء والمحن ما لو نجى منه أحد لنجى منه أكرم البشر ، إنه الطريق الذي اختاره الله لأنبيائه وأوليائه ، والجنة إنما حُفّت بالمكاره ، {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ} (البقرة : 214) ..

إن النصر صبر ساعة ، وقد بدأت بوادر النصر تلوح ، فاصبروا وصابروا واتقوا الله ولا تلقوا الراية فتهلكوا ويهلك من دونكم من المؤمنين ، وإياكم وأنصاف الحلول فقد رأيتم ما فعلت بمن كان قبلكم ومن هم دونكم ..

أنتم يا أهل سنة العراق اليوم بين خيارين :

الأول : التطوع في صفوف الجيش العراقي ، تأخذون راتبا من أمريكا التي سرقت أموالكم لتدفع لكم خشاشه تتترس بكم وتجعلكم مطية لسفك دمائكم وهتك أعراضكم ، وتأتيكم الأوامر – سواء من الرافضة أو الأمريكان أو ممثليكم في الحكومة – من المنطقة الخضراء !! هذا مع ما تلقونه من ذل وهوان على أيدي الرافضة (شيعة النصارى) ، فتكذبون على أنفسكم وتمنونها الأماني ..

الثاني : إتيان فرض فرضه الله عليكم ، فتجاهدون في سبيل الله تحت راية أمراء مسلمين يعرفون قدركم ويشدون على أيديكم وهم أمامكم في الصفوف الأولى في أزقة بغداد والأنبار ، ويكون رزقكم تحت ظل رمحكم (كما كان نبيكم) ، يهابكم الكفار وأذنابهم ، وتبقون أعزة بين حسنيين : نصر أو شهادة ..
فاختر لنفسك عبد الله ، لا تكلَّف إلا نفسك ، وكل نفس بما كسبت رهينة {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (النساء : 76) .. {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} (القصص : 60) !!

وبعد ..
فعن عمرو بن عوف قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إني أخاف على أمتي من بعدي من أعمال ثلاثة " . قالوا : ما هن يا رسول الله ؟ قال : " زلة العالم ، وحكم جائر ، وهوى متبع " . (رواه الطبراني وفيه كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات) .. فالعالم لا يتابع في زلته ، وإن كانت منزلته باقية إلا أن كل إنسان له هفوات وزلات وأخطاء ، ولكن زلة العالم ليست كغيرها ، والله سبحانه وتعالى جعل لنا مرجعا نرجع إليه : وحيه سبحانه وتعالى من كتاب وسنة ، وما أجمع عليه علماء الأمة إنما أصله الوحي ، والأمة أجمعت على أن دفع العدو الصائل واجب عيني متأكد على أهل البلد المحتل ، والعلماء أجمعوا على أن من أعان العدو - ولو بكلمة واحدة - فقد ارتد عن الدين وبرءت منه الذمة ..

ونحن نهيب بالشيخ القرضاوي – حفظه الله - أن لا يفتح علينا بابا نحن في غنى عن بذل الجهد في صده ، فالفتنة قائمة ، وأمراء الجهاد أعلم الناس بشغلهم ، وقد قالوا قولتهم ، ومثل هذه الفتوى تريق الدماء وتخالف بين الصلحاء وتشعل نار الضغينة ، فلا نريد أن يشتغل الناس بغير الجهاد فتتشتت الجهود ويتفرق الأحباب وقد أمر الله باجتماع الكلمة ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
17 ربيع الثاني 1427هـ


http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=61831

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى