بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
يناير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية...البغدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية...البغدادي

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 5:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم

{ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ }
صدق الله العظيم

دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية ... الله اكبر

/البغدادي/

تواردت الاخبار من ساحات الجهاد ان المجاهدون بصدد اعلان دولة اليمن الاسلامية على ارض اليمن كاملة شماله وجنوبه, ودولة الصومال الاسلامية على ارض الصومال كاملة شماله وجنوبه تحكم بالشريعة الاسلامية لا بدساتير الطاغوت, واعلان حكومة ورئاسة ووزراء لولايات الدولة الاسلامية, واساقط اي صفة رسمية او سلطوية لحكومات الردة غير الشرعية في صنعاء ومقديشو, التي يترأسها المرتدين علي عبدالله الصالح وشيخ شريف شيخ احمد.

وحذر المجاهدون المسلمين في اليمن من مغبة الوقوع في فخ رموز زمرة الكفر والنظام البائد في جنوب اليمن سابقا, الساعين الى المتاجرة بدماء ومعانات المسلمين وتضحياتهم, ومقايضتها لتحقيق مكاسب خاصة, وكيان بديل تابع كليا ومرتبط مصيريا بالصليبين ومشاريعهم, الهادفة الى السيطرة العسكرية على مضيق باب المندب ونهب ثروات البلاد ومحاربة الاسلام والمسلمين, واحكام القبضة الصليبية الصهيونية على المنطقة شعبا وارضا.
قال تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}

نسئل الله العلي العظيم ان يعز الاسلام والمسلمين, وان ينصر المجاهدين في اليمن والصومال والعراق وفلسطين وافغانستان وسائر بلاد المسلمين, وان يعلي راية دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية بشرى للمؤمنين
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم جيش وحكومة المرتدين في صنعاء ونواقشوط وحلفائهم الصليبيين
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمجاهدين
اللهم دمّرهم وزلزل الارض تحت اقدامهم
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل
الله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}


عدل سابقا من قبل القادسية في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:41 pm عدل 9 مرات

القادسية

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية...البغدادي

مُساهمة من طرف قادر في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 7:45 am

اليوم اليمن مهدد للانقسام بسبب المؤامرات من القوى الاجنبية(ايران ومن ورائها امريكا)والاحرى ان يقف القوى الاسلامية لصد هذه الاهجمة الشرسة وليس ان يكون عون للاجنبي بقصد او بغير قصد .للاسف في كل بقت ارض اسلامية اذا اراد الغرب التدخل في شونها الداخلية وبسط سلطانها بها نسمع بجماعة اسلامية سلفية مجاهدة تعلن الحرب في وجه النظام الحاكم ممكن نعرف السبب?

قادر

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية...البغدادي

مُساهمة من طرف القادسية في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 4:08 pm

قادر كتب:اليوم اليمن مهدد للانقسام بسبب المؤامرات من القوى الاجنبية (ايران ومن ورائها امريكا)والاحرى ان يقف القوى الاسلامية لصد هذه الاهجمة الشرسة وليس ان يكون عون للاجنبي بقصد او بغير قصد .للاسف في كل بقت ارض اسلامية اذا اراد الغرب التدخل في شونها الداخلية وبسط سلطانها بها نسمع بجماعة اسلامية سلفية مجاهدة تعلن الحرب في وجه النظام الحاكم ممكن نعرف السبب?
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا على مرورك الكريم على الادراجة, احسب ان الاخ قادر ان شاء الله وبفضله مسلم, لذا وخاصة باننا في شهر رمضان المبارك فانني ارجو منك ان تتوخى الصواب والدقة عندما تقيم المواقف وتصدر الاحكام, وان نحتكم واياك الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم, كما ارجوك ان تدعم موقفك بالحقائق وبتقديم البينة على ما تدعي كي لا تضل ولا تضل (بالضمة والتشديد) من حيث لا تدري!
اتى في ردك التالي:
"للاسف في كل بقعة ارض اسلامية اذا اراد الغرب التدخل في شونها الداخلية وبسط سلطانها بها نسمع بجماعة اسلامية سلفية مجاهدة تعلن الحرب في وجه النظام الحاكم ممكن نعرف السبب؟"

لكن هذا هذا الكلام غير صحيح يا هداك الله! وهو محض افتراء على الجهاد والمجاهدين نصرهم الله, ويبدو انك يا اخ قادر قد اختلطت عليك
الامور بسبب التشويش الاعلامي الذي يهيمن عليه اعداء الله واعداء الجهاد والمجاهدين. لا شك انك يا اخ قادر تعلم ان هناك قوى واحزاب اسلامية عديدة منها من ذاع صيته وامتداده ومنها من قصر. ولكن ليس هناك من تلك الاحزاب والتشكيلات اي فرقة جهادية الا الجهادية السلفية!... ولا يوجد بينها من يتصدى للغزاة والمعتدين الصليبين اليهود والكفار وادواتهم من حكومات ردة مسلطة على البلاد الاسلامية الا الجمعات الجهادية السلفية...فهل تعلم يا اخ قادر ذالك ام لا؟ وهل تميز يا اخ قادر بين تلك الجماعات والاحزاب الاسلامية وبين الجماعات الجهادية السلفية ام ان الامر مختلط عندك؟

الجماعات الاسلامية السلفية هم المجاهدين لا غيرهم! بدليل انهم الوحيدين الذين يتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه السلام ويجاهدون في سبيل الله وهو فريضة كما لا يخفى عليك, والامة الاسلامية ترزح تحت نير الاحتلال والغزو الصليبي اليهودي الشركي الكافر. فالجهادية السلفية يرفعون راية الجهاد ويتبنوه ويحرضون عليه ويمارسوه تطبيقا لامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, اللهم الا اذا كنت غير مطلع على ايات الجهاد في القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة بخصوصه! او انك ضد الجهاد فريضة ومنهج ووسيلة؟...فأن كنت على الكتاب والسنة, فأعلم يا هداك الله ان الجماعات الجهادية السلفية هي الوحيدة دون غيرها من يتبنى الجهاد ويمارسه ويدعو اليه, خذ مثلا حزب التحرير والاخوان المسلمين والجماعات الصوفية... هذه الجمعات ليست جهادية !..ولا تدعو له ...ولا تمارسه! هم على عكس ما امر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, رغم ان بلاد المسلمين غزاها واحتلها الصليبين واليهود والهندوس والكنفوشين والكفار والشيعة! وسفكوا دماء المسلمين واعتدوا على حرماتهم وسرقوا ثرواتهم وحاربوا الدين وشرع الله! .... بينما الجهادية السلفية المنصورة بأذن الله هي الوحيدة التي يجاهد قادتها حتى الشهادة مع المقاتلين والقواعد في ساحات الجهاد او في سجون الكفار والصليبين وانظمة الردة والشيعة! فان كنت تعلم ان هناك جماعة جهادية تحمل السلاح وتجاهد غير الجماعات الجهادية السلفية فارجوا ان تخبرنا بها لانه لا يوجود! وها انت ترى القوى الاخرى المحسوبة على الاسلام تعطل الجهاد وتثبط المجاهدين وتخدر الامة وترضخ للمشاريع الصليبية وانظمة الردة في البلاد الاسلامية تحت مبررات وذرائع مختلفة كحال حزب التحرير والاخوان المسلمين! قال تعالى "قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا" صدق الله العظيم.
واذا كان ادعائك المفترى على الجماعات الجهادية السلفية بأنها "في كل بقعة ارض اسلامية اذا اراد الغرب التدخل في شونها الداخلية وبسط سلطانه بها نسمع بجماعة اسلامية سلفية مجاهدة تعلن الحرب في وجه النظام الحاكم"....اذا كان هذا الادعاء صحيحا كما اتى في ردك, فانا اطلب منك الدليل على ما تقول حتى نستفيد وتستفيد! هكذا هو حكم الله كما تعلم:
قال تعالى: (( هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )). صدق الله العظيم

الجماعات الجهادية السلفية بفضل الله تعالى هم المجاهدون فماذا تريد منهم؟ هل تريدهم ان لا يعلنوا الجهاد؟ ام تريدهم ان يعطلوه ويثبطوه ويركنوا للصليبين ومشاريعهم ولانظمة الردة التي فرضوها على رقاب المسلمين في بلاد المسلمين كما يفعل حزب التحرير والاخوان المسلمين والجماعات الصوفية؟
الله سبحانه وتعالى امرنا بالجهاد ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم, وهو فرض عين على الصليبين والكفار والمشركين الغزاة والمعتدين على دين الله وبلاد المسلمين وحرماتهم؟ فهل تدعوهم الى ترك الجهاد ام تدعو الله لهم بالنصر والتأيد؟

الجماعات الجهادية السلفية تحارب الاعداء الغزاة الصليبين في جميع ساحات الجهاد فهل هذا الشيئ غلط؟ وهل انت ضد النهج الجهادي؟ انظر الفرق.... خذ مثلا حزب التحرير ينتشر ويتحرك علنا في لندن هو وقياداته واتباعه واجتماعته! والاخوان المسلمين في المانيا على وجه الخصوص!...تصور يحتضنهم الصليبين في اوكارهم, وهم لا يخرجون عن طوعهم ابدا....وللمهزلة بدل نصرة المسلمين ورفع راية الجهاد فانهم يستخفون بعقول المسلمين ويمارسون دور التثبيط ويدعون الى تعطيل الجهاد رغم انه "جهاد دفع" كما تعلم اي فرض عين! ويقفون ضد المجاهدين ويطعنون بهم بالضبط كما يطعن بهم الصليبين والكفار والمشركين الذين يتهمون المجاهدين السلفين بـ "الارهاب"!
حزب التحرير والاخوان المسلمين والصوفية هم المرجفون في الارض ويخدعون الناس, فبدل اعلان مشروع الدولة الاسلامية واعلان نهج واليات لتحقيق ذالك ومواجهة الغزاة المعتدين الصليبين والتصدي لمشاريعهم وافشالها, استعاض حزب التحرير عن الجهاد وعن مشروع الدولة الاسلامية الى دعوة الناس الى اعلان خليفة! دون ان يقول لنا انه حتى لو تم تعين خليفة كيف سيكون له او لهم اقامة دولة خلافة اسلامية؟ وكيف لو تم تعيين خليفة سيتصدي للغزاة الصليبين واليهود والكفار؟ وكيف سيواجه مشاريعهم ويفشلها؟ وكيف سيدحر جيوشهم ويطرد قواعدهم من بلاد المسلمين دون جهاد؟ ولم يقل لنا كيف سيتصدي للانظمة والحكومات والجيوش العسكرية والامنية لحكومات الردة التي عينها الصليبين في بلاد المسلمين دون تنظيم المسلمين في مجموعات قتالية جهادية تدافع عن نفسها واهليها, وتدك مواقع الاعداء وتستنزفهم وتستحوذ على اسلحتهم ومواقعهم؟!...حقا شر البلية ما يضحك, وكان تعين خليفة يقضي على الاستعمار الصليبي لبلاد المسلمين ويحقن دماء المسلمين ويحمي حرماتهم ويصون اعراضهم ويحفظ ثرواتهم ويفرض شرع الله على الارض هكذا بمجرد ان يتعين الخليفة المفترض الذي يدعو له حزب التحرير ويقول للشيئ كن فيكن! فهكذا وسيلة واسلوب هو ما يدعو اليه حزب التحريرلتحرير بلاد المسلمين والتصدي للصليبين وافشال مشاريعهم عوضا عن الجهاد الذي هو سنام الايمان...بالله عليك اذا كان عند حزب التحرير او غيره اسلوب اخر ارجو ان تبلغنا به كي لا نظلمهم او نتجنى عليهم لا سمح الله!...يعني مجرد ان يقل الخليفة المفترض الذي يدعون اليه للصليبين واليهود والهندوس وجميع الكفار اخرجوا من بلاد المسلمين ودعوا المسلمين وشأنهم, فانهم سوف يذعنوا صاغرين ويفروا مذعورين ويهزموا شر هزيمة اليس كذالك؟!

اما الاخوان المسلمين فهذا التورم المضل للامة ماذا فعلوا؟ هل رفعوا راية الجهاد؟... ام انهم في العراق يحاربون المجاهدين وحزبهم الاسلامي جزء من حكومة الاحتلال والمشروع الصليبي الايراني في العراق؟ وفي سوريا بعد ان اعلنوا الجهاد على النظام النصيري العلوي وقارعوه اربعين سنة, وبعد ان قتل العلوين اكثر من 30 ثلاثين الف مسلم سني رحمهم الله, اكثرهم ينتمي الى حزب الاخوان المسلمين... ماذا فعل الاخوان؟ اعلنوا تصالحهم مع النظام النصيري العلوي!... وزكوه!... وايدوه!... واعلنوا الوقوف الى جانبه! وتنكروا لدماء عشرات الالوف من الشهداء وتضحياتهم وللاسلام والسنة النبوية ولاقامة دولة اسلامية في بلاد الشام! تحت ذريعة ان الهجمة الشرسة تتطلب منهم ذالك! ولم يقل لنا الاخوان اي هجمة هي تلك التي برروا بها مصالحتهم مع الكفار النصيرين العلوين والانظمام اليهم وهم مانفكوا يحاربوا الاسلام والمسلمين؟ ولم يخبرونا لماذا تنكروا لدماء الاف المسلمين الابرياء, ووقفوا الى جانب نظام الكفر العلوي؟ ولم يقولوا لنا هل هو وقوف في وجه الهجمة الشرسة ام مع الهجمة الشرسة التي يشنها النصيرين العلوين والصليبين واليهود والشيعة الصفوين على الاسلام والمسلمين؟ ام ان النصيرين العلوين والصليبين واليهود والشيعة لا يشنون هجمة شرسة على الاسلام والمسلمين؟ ام انهم اوقفوا هجمتهم؟ ام لعل الاخوان لمسلمين يقصدون باشتداد الهجمة الشرسة...لعلهم يقصدون اشتداد الجهاد والعمليات الجهادية والاستشهادية التي تنال من معسكر الكفر والردة الصليبي اليهودي الشيعي العلوي؟!؟ا ام انه مجرد تبرير لا معنى له, وكلمات مبتذلة ومجترة يغطون بها خيبتهم وافلاسهم وخذلانهم لله ورسوله وللاسلام والمسلمين, والتنكر للشهداء والضحايا والمنكوبين والمنكلين وذويهم, واضمحلال دور الاخوان ومبررات وجودهم؟!!! علما ان ذالك الجهاد الذي سبق وخاضه الاخوان في سوريا في وجه النصيرين العلوين الكفار الذين سلمهم الصليبين واليهود زمام الامور والسلطة في سوريا, لم يكن جهادهم في سياق مشروع لاقامة دولة خلافة الاسلامية للامة! اي لم يكن مشروع اقامة دولة اسلامية في الشام تكون جزء مكونا لمشروع دولة الخلافة الاسلامية العامة.

هم في سوريا كاقرانهم في مصر والاردن لم يخرجوا عن اطار الحكومات والانظمة , والتوافق معها على حساب الاسلام ودماء والمسلمين وعلى حساب هدف الامة واقامة دولة اسلامية تحكم بشرع الله بدل الانظمة المرتدة العميلة صنيعة الصليبين واليهود.

الاخوان المسلمين في مصر وهم التنظيم الاكبر لهم في العالم اعلنوا انهم لا يسعون لاقامة دولة اسلامية! وانما الانخراط في البرلمان واطار الدولة الوطنية! وفي العراق حملوا السلاح ضد المجاهدين وفي خدمة الصليبين, وفي غزة اعلنوا انهم لا يريدون اقامة دولة اسلامية! وقتلوا المجاهدين السلفين ودمروا عليهم جامع بن تيمية لانهم ينادون بالجهاد ضد الكيان الصهيوني! وفي سوريا تمنطقوا واجنهدوا بتحالفهم مع النصيرين العلوين الكفرة المجرمين...وهكذا, اتريد للجمعات السلفية ان تعطل الجهاد وان تحذوا حذوهم ام ماذا؟

هكذا وعلى عكس حزب التحرير والاخوان المسلمين فان الجماعات الجهادية السلفية هي الوحيدة التي رفعت راية الجهاد, وتبنت محاربة الغزاة الصليبين واليهود الكفار المستعمرين لبلاد المسلمين والمعتدين على حرماتهم, ومارست الجهاد وخاضت المعارك وصدقت عند اللقاء ونالت من رقاب الكفار والاعداء ما قدر الله , وما يشفي صدور المسلمين وذوي الثكلى والضحايا ويروي غليلهم من اعدائهم المعتدين..... فهل هذا يزعجك؟

انه لا شك يؤلم الكفار والصليبين, ولا شك يؤلم الاحزاب التي تتاجر بالدين وبدماء المسلمين ومعاناتهم مثل حزب التحرير والاخوان الذين ثبت عجزهم وخوائهم وتنظيماتهم المفلسة للمسلمين! ...لا شك انهم يخزيهم ويضيرهم ان يروا الجهادية السلفية تنهج النهج الجهادي بامر الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتفضح خوائهم وعجزهم, وتحضى بتايد المسلمين في العالم اجمع وبعداء الكفار والمشركين لهم في العالم اجمع! قال تعالى "وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة" صدق الله العظيم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم ، حتى يقاتل آخـرهم المسيح الدجال )" او كما قال صلى الله عليه وسلم, فاين هو حزب التحرير؟ واين هم الاخوان المسلمون من ايات الجهاد في كتاب الله ومن الاحاديث في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم في جهاد الكفار والمشركين والمنافقين؟ هل رفع حزب التحرير او الاخوان المسلمين او الصوفين حجرا في وجههم؟ عندما يرفعوا حجرا في وجه الكفار والمشركين الغزاة حدثني حينها عن حزب التحرير وعن الاخوان المسلمين!!!

من هي الطائفة المنصورة التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اهي حزب التحرير وقادتهم والاخوان المسلمين وقادتهم الذين يرتعون في بلاد الصليبين ويداهنون حكام الردة في البلاد الاسلامية؟ ام الجماعات السلفية التي يستشهد قادتها في ساحات الجهاد وهم يقاتلون مع المجاهدين صفا واحدا؟ وتمتلئ بهم سجون الصليبين وطواغيت العرب والعجم؟ ولم يهنوا ولم يستكينوا وبقوا رافعين راية الجهاد ويقاتلون في كل الساحات؟ اتى في الحديث الشريف عن الطائفة المنصورة " انهم يقاتلون"..."يقاتلون" ...."يقاتلون" على الحق على من ناوأهم...هؤلاء هم الجمعات الجهادية السلفية بفضله الله وعزته, فهل حزب التحرير والاخوان يقاتلون؟..وهل قاتلوا يوما؟ وهل ينون قتالا؟ ومتى؟ ام انهم يقاتلون ونحن لا ندري؟...فهل ينطبق عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟...لا.... شتان بينهم وبين الطائفة المنصورة.

يا هداك الله الاولى ان تنتصر للجهاد والمجاهدين ايا كانت الجماعة التي تتبناه, لا ان تتنقص من جهادهم او الركون الى التثبط والمكوث مع المرجفين مثلما يفعل كثير من اتباع حزب التحرير والاخوان المسلمين والصوفية القبورية.

واتى في ردك:
"اليوم اليمن مهدد للانقسام بسبب المؤامرات من القوى الاجنبية (ايران ومن ورائها امريكا) والاحرى ان يقف القوى الاسلامية لصد هذه الهجمة الشرسة وليس ان يكون عون للاجنبي بقصد او بغير قصد..."

غريب ان يصدر هذا الكلام عن مسلم يتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم!...اي يمن هذا المهدد بالانقسام الذي تتحدث عنه؟ اليمن الذي هو جزء من دولة الخلافة الاسلامية؟ ام دولة اليمن القطرية التي حدد حدودها وحكومتها ونظامها الصليبين واليهود؟ كما حددوا حدود العراق الجغرافية وايران الشيعية وفلسطين ومصروباكستان وكشمير وبقية بلاد المسلمين ودويلات الطوائف في الخليج؟

الا تعلم ان من يصنع الدمى هو القادر على تفكيكها واعادة تركيبها وترتيبها كيف يشاء...يا قادر؟

قال تعالى "اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" ولم يقل اعتصموا بحبل المرتد علي عبدالله صالح ونظامه التابع للصليبين واليهود! ام ان لك قول اخر افضل من قول الله جل وعلى؟! اولا تعلم ان علي عبدالله الصالح يحارب المجاهدين ويحارب شرع الله ويحارب السنة النبوية الشريفة, وهو فاسد مفسد وسارق ومعتدي على دين وحرمات المسلمين وثرواتهم؟ هو ناهيك عن كونه مرتد وتابع للصليبين فهو زيدي العقيدة, بمعنى انه لا يعترف بالسنة النبوية لا من قريب ولا من بعيد, فهل انت مستاء ان يرفضه المسلمون المجاهدين وان يعلونوا اعتصامهم بحبل الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

وللعلم الزيدية ليسوا كفار في العقيدة, نعم هم ليسوا من اهل السنة والجماعة, ولكنهم لم يطعنوا في القران الكريم, ولا في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا في الصحابة, ولا بؤمنوا بعقيدة الرجعة ولا البدء التي يؤمن بها الاثنى عشرية الجعفرية, ولا يؤمنوا بعصمة الائمة, ولا يقروا بنظرية اثنى عشر امام معصوم, ولا بان الامامة ركن من اركان الاسلام, ولا يشترطوا ان تكون الامامة محصورة في ال البيت, ونعم هم يقرون الخمس ويبيحون التقية, ويختلفون مع اهل السنة والجماعة بخصوص اسماء الله وصفاته التي ينكرها الزيود متاثرين بفكر المعتزلة, لكنهم لم ينقضوا الاسلام ولم يخرجوا عنه, اما الحوثيون فهم فرقة جارودية من غلاة الزيدية تحولت بالكامل من الزيدية الى الاثنى عشرية, وتؤمن بولاية الفقيه وتكفر الزيدية كما تكفر اهل السنة والجماعة لانهم لا يؤمنوا بعصمة الائمة الاثنى عشر, ولان الزيود يقروا بأمامة ابو بكر وعمر رضوان الله وسلامه عليهم وعلى الصحابة اجمعين.

وفي جوابك "...والاحرى ان يقف القوى الاسلامية لصد هذه الهجمة الشرسة وليس ان يكون عون للاجنبي بقصد او بغير قصد..."!!!

غريب ان تدعو نفس الدعوة التي يدعوا لها ويروج لها الصليبين واليهود والكفار! ..وهي دعوة تهدف الى تضليل المسلمين وتثبيطهم وتبديد جهودهم وجهادهم وتسخيره في خدمة الصليبين وادواتهم من انظمة الردة كنظام علي صالح؟.... انت تريد من المسلمين ومن القوى الاسلامية ان تقف لصد هذه الهجمة الشرسة؟ وهل هذه الهجمة الشرسة هي على علي عبدالله صالح ونظامه المرتد؟ ام انها هجمة يخوضها علي عبدالله صالح وجيشه المرتد مع الصليبين واليهود على المسلمين وعلى المجاهدين؟ الا تسمع الا ترى في الاخبار ان الطائرات الامريكية تقصف مواقع المجاهدين وقراهم ومدنهم في اليمن وتقتل العشرات منهم؟ وان جيش علي عبدالله الصالح المرتد يدك مواقع المجاهدين ويحاصرهم في نفس الوقت؟!؟؟؟...غريب امرك يا رجل هجمة شرسة على من؟ وممن؟ وتريد المسلمين ان يقفوا مع من؟

هل تريد المجاهدون والقوى الاسلامية ان تقف الى جانب علي صالح والجيش الامريكي الصليبي في قصفه وقتله للمجاهدين والمسلمين في جنوب اليمن ,وفي محاربته للاسلام والشريعة الاسلامية ام ماذا؟

وتقول " ان يكونوا عون للاجنبي..." يا سبحان الله...من الذي هو عون للاجنبي المجاهدون السلفيون الذين يتصدون للهجمة ولقصف الطائرات الامريكية الصليبية ولهجمات جيش المرتد صالح التابع لهم؟ ام من يدعون الى محاربة المجاهدين والخضوع لسلطة ونظام صالح المرتد والمشروع الصليبي الصهيوني في المنطقة! الذي لم يوقف حربه على المسلمين وشريعتهم, واستباح حرماتهم وسرق ثرواتهم وفرض عليهم الذلة والفقر والتخلف والهوان ان في اليمن او في العراق او بقية بلاد المسلمين؟

من الذي يدعوا الى الوحدة ومن الذي يدعوا الى التفرقة؟

المجاهدون السلفيون في اليمن لم يعلنوا نهم يريدون تقسيم اليمن الى شمال وجنوب, ولا الى مؤمنين وكفار, ولا الى اعلان دولة قبلية على بقعة في اليمن هنا او هناك, ولكن اعلان دولة اسلامية على جميع ارض اليمن يحكم بها بشرع الله. يخضع لها جميع اليمنين شمالهم بجنوبهم. اهذه تفرقة ام وحدة؟ ام تريد نظام الطاغوت المرتد صالح ان يبقى جاثما على صدور المسلمين؟ ام تفضل مشروع تقسيم اليمن الى دولتين؟ ام اقامة نظام اشتراكي شيوعي؟ ماذا تريد؟ واي خيار للمسلمين افضل من ان يعلنوا خيار دولة اسلامية تحكم اليمن بشرع الله؟

هذا يحاكي ما سبقهم اليه اخوانهم المجاهدون السلفيون في العراق نصرهم الله...فردا على المشروع الصليبي اليهودي الايراني في تقسيم العراق الى فدراليات شيعية وسنية وكردية, والذي ايدته الاحزاب الكردية الصهيونية في شمال العراق والاحزاب الشيعية ومجموعات "سنية"! بل ان الاحزاب الكردية تخلت ليس فقط عن السنة النبوية فحسب بل اعلنوا انهم ليسوا بمسلمين البته! وانهم علمانيون ولا يعترفون بالاسلام والقوا المصاحف الى صناديق القمامة!

ردا على هذه المشاريع الصليبية اليهودية الطائفية التجزيئية, اعلن المجاهدون السلفيون في العراق دولة العراق الاسلامية المباركة باذن الله على ارض العراق كاملة شماله بجنوبه وشرقه بغربة, وكانت صفعة في وجوه الكفار والصليبين والطائفيين والمشركين...دولة على جميع ارض العراق تضم جميع العراقين وكل من يعيش على ارض العراق من سنة وشيعة وديانات اخرى, عرب وتركمان واكراد واشورين وكلدان وغيرهم, وليس فدرالية للسنة في وسط وغرب العراق التي اقترحها الصليبيون واليهود والشيعة الى جانب فدرالية للشيعة وفدرالية للأكراد!..فمن هو صاحب مشروع التجزئة والمشاريع الطائفية؟ ومن هو المتعاون مع الصليبين واليهود والكفار ومشاريعهم؟ ومن هو صاحب مشروع وحدة المسلمين وبلادهم وارضهم؟ حزب التحرير والاخوان المسلمين والتشكيلات الكردية في شمال العراق المنخرطين والغارقين في المشروع الصليبي الصهيوني, ام المجاهيدن السلفين الذين يحاربون المشروع الصليبي وكل ما نتج وتفرع عنه من مشاريع تجزيئية وفدرالية وقبيلية وعرقية ومناطقية وحكومات عميلة مرتدة مرهونة بالصليبين؟؟؟

المجاهدون السلفيون في اليمن ذودا عن شريعة الله, وعن حرمات المسلمين التي انتهكها النظام المرتد في صنعاء بدعم وتايد من اسياده الصليبين, وتصديا لمشروع تجزئة اليمن الى شمال وجنوب, كما يسعى رموز نظام اليمن الجنوبي البائد...وكي لا يبقى المسلمون رهينة نظام الردة الطاغوت في صنعاء, الذي فرضه عليهم الصليبين الغزاة تحت مسمى العلمانية, وكي لا يتاجر بالام ودماء المسلمين من قبل بعض رموز النظام البائد في الجنوب, والذي يتغطى بلافتة ووعود نظام اشتراكي ثبت عجزه وفشله, ولكي لا يضلوا المسلمين في اليمن عن سبيل الله واعلاء كلمة الله واقامة شرعه, اعلن المجاهدون في اليمن مشروع خلاص المسلمين في اقامة دولة اسلامية تحكم اليمن بشرع الله لا بدساتير الطواغيت!...اعلن المجاهدون السلفيون في اليمن ان الحكم الا لله.... والاحتكام الى شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, لان في هذا خلاص المسلمين وصلاح احوالهم وانعتاقهم من قبضة الطاغوت والغزاة الصليبين واليهود, فهل لدى حزب التحرير او لدى الاخوان او الصوفية اي مشروع افضل من المشروع الاسلامي الذي يتبناه الجهاديون السلفيون؟ وهل لديهم الية التحقيق مشرعهم كما لدى المجاهدوين السلفيون؟ ان كان لديهم فارجوا ان تطلعنا عليه لنستفيد, والا فعلى على الاقل ننتظر منكم الدعاء للمجاهدين ولو بظاهر الغيب ان عجزتم عن نصرتهم بالسلاح والرجال, فهذا خيرا من الانتقاص من الجهاد والمجاهدين وتثبيط الامة والدعوة الى ارجاء الجهاد والتعايش مع المشروع الصليبي اليهودي الشيعي وادواته وانظمته.

قال تعالى:
( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ( 35 ) وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون (36)).
صدق الله العظيم


عدل سابقا من قبل القادسية في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:42 pm عدل 20 مرات

القادسية

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية...البغدادي

مُساهمة من طرف قادر في الأربعاء أغسطس 25, 2010 6:13 am

السلام عليكم
شكرا لك اخي ولاكن انا كان لي طلب محدود ولم اطلب ان تسرد لي كل الاتجاهات وحقائقهم من وجهت نضرك ولا باس ان ارد على بعض ما كتبت. اخي هل البلدان الاسلامية اليوم تحكم بالكفر ام من عدة عقود واذا كان من عدة عقود فما العله اليوم نسمع بالجماعات المسلحة لا بل نسمع اقامة دولة داخل الجماعة الاسلامية وهذه حرام شرعا والدليل الجماعة كي تكون ممثل للشارع يجب ان يقنع الشارع بالمشروع الذي يحمله كما فعلها الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والسلفية الجهادية كما يعلم الجميع لا يحمل اي مشروع دولة بعد طرد الغزاة والمرتدين كما تسميهم وقواعد نظام حكمهم لا يفرق عن نظام حكم الديمقراطية الكافرة كما رئيناهم في افغانستان واعترافهم بخريطة سايكس بيكو وتعهداتهم باحترام الحدود بل ودعواهم من المجتمع الدولي الانظمام الى عصبة الامم (الامم المتحدة)ولا يجوز ايضا ان يسمى الانظمة الشرعية بدولة العراق الاسلامية او ما شاكل لانها يكون بهذه المسمى محصورا في الوطن نفسه او البلد وهذا لا يليق بدولة عالمية تحمل راية لا اله الا الله محمد رسول الله للعالم اجمع بالدعوة والجهاد. اما حديثك عن الدليل على مقولتي فانا ذكرت لك الادلة من الواقع . اما كلامك عن حزب التحرير اعتقد اخي ان لا تستعجل بالحكم عليها لانك مسلم وتعلم حرمة اطلاق الحكم جزافا. وانا اقسم لك بانني لست من اعضاء هذه الحزب ولاكن قراة كتب الشيخ تقي الدين النبهاني واتمنى ان تقراء شيء من كتب الشيخ النبهاني ذاته ولا تعكس صورة اشخاص من هذه الحزب قد يكونو انحرفو عن اصول الفكرة لاني اعتقد بعثت لك بعض ما كتبه النبهاني عن الجهاد الدفع وجهاد الطلب واذا احببت ان تطلع على اي اتجاه كي تحكم عليها عليك ان تطلع على ادبيات تلك الاتجهاه وليس على سلوك اشخاص قد يدعون انهم من تلك الاتجاه مثال جورج غلوي يدافع عن العرب والمسلمين او يدعي انه يدافع عنهم هل يجوز لنا ان نحكم على سياسة بريطانية من سلوك جورج غلوي لا طبعا. وهل يجوز للاخرين الحكم على الاسلام من سلوك مسلم عاصي بالتاكيد لا يجب ان نبحث عن اصل الفكرة ولا يجوز ان نصدر الحكم حزافا من سلوك شخص او اشخاص يدعون انهم من هذا المذهب او ذاك يا اخي. والا ما تعليقك على كتاب الجهاد والقتال في السياسة الشرعية ولماذا السلفية الجهادية اراهم دائما يبحثون عن هذه الكتاب والكتاب مستوحى من افكار الشيخ نبهاني . اما حديثك عن وجود الحزب في بريطانية وتجمعاتهم ونشاطاتهم تحت اعين الانكليز فانا اعتقد ان يعودو الى بلدانهم ويعملو بها اولا من بقائهم في بريطانية لان الشيخ النبهاني يقول في احد كتبه -على الامة الاسلامية ان يرضع اولادهم على كره الانكليز-وانا اتعجب بمن يصرح ليل نهار بلجهاد ضد الغرب والكفر وهو يعيش في الغرب مثل ابو قتاته المقدسي وملا كريكار واخرين هذه كلها تسالات وعلامات استفهام على تلك الجماعات وبالذات اخي الجماعات الجهادية.لان حزب التحرير لها ما يبرر قولها بانها لا تدعو لحمل السلاح بل هي تعمل بالصراع الفكري والكفاح السياسي داخل الامة وتقوم بكشف مؤامرات ومختطات الغرب ونواطيرهم من الانطمة الكافرة في بلداننا الاسلامية.لاكن ما هي مبررات من يجلس في اوربا وامريكا ويدعو لجهادهم بالقتل . احترامي وتقديري لك يا سيدي

غدير اليعقوبي

قادر

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية اقتداءا بدولة العراق الاسلامية...البغدادي

مُساهمة من طرف القادسية في الأربعاء أغسطس 25, 2010 8:05 pm

الاخ غدير اليعقوبي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شكرا على الرد واليك الجواب:

اسف ان كان جوابي مسهبا, وذالك كان عن عمد لايصال المعلومة كاملة وايضاح الفكرة واجلاء الحقائق من اي غموض او التباس, فكما تعلم المعلومة المبتورة لا تنتفع ويمكن ان يبنى عليها استنتاج خاطئ او يترتب عليها ضلال كبير لا سمح الله, انت اردتني ان اجيب على نقطة واحدة محددة وانا فعلت, والتي هي كما اتت في ردك التالية: "للاسف في كل بقت ارض اسلامية اذا اراد الغرب التدخل في شونها الداخلية وبسط سلطانها بها نسمع بجماعة اسلامية سلفية مجاهدة تعلن الحرب في وجه النظام الحاكم ممكن نعرف السبب?".

انا اجبتك على تلك النقطة ارجو ان تعود الى الجواب وتتحقق بنفسك. واول كلمات في ردي على تساؤلك هي ان كلامك غير صحيح! بمعنى ان ادعائك بان الجماعات الجهادية السلفية لم يسمع عنها وانها لا تظهر وتعلن عدائها للحكام والانظمة الا اذا اراد الغرب التدخل في شؤون تلك الدول وبسط نفوذه!....هذا الادعاء غير صحيح وشرحت لك باسهاب بان الجهادية السلفية هم اصحاب مشروع جهادي يهدف الى طرد الغزاة الكفار الصليبين من بلاد المسلمين واقامة دولة الخلافة الاسلامية ان شاء الله واساقط حكومات الردة. ولم تنتظر الغزاة الصليبين لياتوا بمشروع ويسعوا لبسط نفوذهم ثم ظهروا ليحاربوهم الحكومات العربية كما اتى في جوابك , وانهم بذالك ليسهلوا للمشروع الغربي في بسط نفوذه! وللتذكير فبعد ان حررت افغانستان وقامت دولة طلبان الاسلامية ,اعلنت الجهادية السلفية انها ستحارب وتطرد الغزاة من بلاد المسلمين ابتداءا من الخليج العربي ومن بلاد الحرمين تحديدا, وهذا يفند ادعائك! فالغرب الصليبي ليس له مشروع جديد يريد بسطه على مملكة ال سعود ودول الخليج وحكومة اليمن, فهم اذنابه واحذيته ولا ينفذون الا رغاباته, والمشروع الغربي الصليبي قائم ومبسوط هناك منذ مئة عام, وما الخليج الا محمية وثكنة وتابع ذليل للغرب الصليبي. الجهادية السلفية هي من بادئت الصليبين واعلنت عليهم وعلى مشروعهم الجهاد وقامت بمهاجمتهم وليس العكس! ولا كما اتى في ردك بانها هاجمت حكومات تلك البلاد عندما ارادت القوى الغربية بسط نفوذها عليها وكأن حكومات ما يسمى بالدول العربية والاسلامية هي في حالة تصدي مع وتعارض مع الغرب ومشاريعه! ..الجماعات الجهادية السلفية هي التي هاجمت الغرب ومشاريعه وهاجمت حكومات العرب والمسلمين المرتدة التي ترعى المشاريع الغربية في بلاد المسلمين وتعمل على تثبيتها وحمايتها, لذا هاجمت الجماعات الجهادية السلفية قوات ومصالح الغرب الصليبي العسكرية والاقتصادية في بلاد الحرمين التي تحميها وترعها تلك الحكومات, ففي ميناء عدن ضربت البارجة الامريكية "كول", وضربت في المغرب والجزائروالعراق, بل انها اعلنت دولة اسلامية في العراق, وضربت في نيروبي وفي الصومال, وضربت السفينة اليابانية في ميناء الشارقة, وكذالك عملياتها في كشمير وفي الشيشان ومشاركتها في الجهاد في البوسنيا والهرسك وازباكستان ووزيرستان, وصمدت في الحرب وصدقت في اللقاء وتهزم اليوم بفضل الله تعالى قوات الغزو الصليبي وحلف الناتو في افغانستان والصومال, وضربت في لندن ومدريد في خط الانفاق وفي محطة القطارات!....هذا يؤكد ان الجماعات السلفية جهادية قولا وعملا تهاجم القوات الصليبية الغازية وتفشل مشاريعهم, ولم تظهر لتحارب حكومات تلك البلاد لتسهل للغرب بسط نفوذه, ولم تظهر فقط عندما حاول الغرب ان يبسط مشروعه كما اتى في ردك ولكن بعد ان فرض الغرب الصليبي مشروعه واستفحل, وبسط نفوذه واذل المسلمين واستعبدهم في بلادهم.

اي مشروع واي نفوذ تريد امريكا بسطه في الخليج واليمن؟ هل ينقص الصليبين وامريكا نفوذ ومشاريع في السعودية والخليج واليمن او في المغرب العربي كي ياتوا الان ليحاولوا ان يبسطوها على تلك الحكومات والبلاد؟ وهل تلك الحكومات هي "مستقلة" ومعادية لامريكا والغرب الصليبي او تصادمت معه او رفضت مشاريعه؟ هذا غير صحيح...وهل الصليبين اتوا الان ليبسطوا مشروعهم على الخليج واليمن ونيروبي او على العراق والمغرب اوزبكستان وكشمير والشيشان وافغانستان؟ ام انهم يريدون ان يبسطوا مشروعهم على لندن ومدريد ونيويورك وموسكو فظهرت لهم الجهادية السلفية وسهلت لهم ذالك؟... يا هداك الله!؟

وبما ان المقال عن اليمن والصومال فما هو الحال؟ وما صحة ما تقول؟ اليس المجرم المرتد علي عبدالله صالح وحكومته عملاء للصليبين وخادمين مطيعن لهم ومنفذين لمشاريعهم؟ الم يخض جيش الردة وحكومة صالح المرتدة حربا مع الحوثيين "الاثنى عشرية"؟ فماذا كان موقف ودور ومشروع القوى الغربية بخصوصها وبخصوص اليمن؟ عقدوا مؤتمرا عالميا في "لندن" واعلنوا دعمهم العسكري والمادي والسياسي للمرتد علي عبدالله صالح! يعني هم واياه في توافق وليس في تصادم!وهو اي المرتد صالح لا يعارض مصالحهم بل يساعدهم على بسطها اليس كذالك؟ هم اعلنوا في مؤتمر لندن تأيدهم له في حربة ولكن ضد من؟ لا..ليس ضد الحوثيين الشيعة الاثنى عشرية الذين هزموا جيشه ستة مرات! وانما اعلنوا دعمهم لحكومة عبدالله صالح المرتد في حربه على الجهادية السلفية!...وعمدت وما تزال الطائرات الامريكية تقصف مواقع وقرى المجاهدين السلفين لتساعد حملات جيش صالح المرتد في حربه عليهم!...ولم تذكر القوى الغربية وامريكا "الحوثيين" الشيعة لا من قريب ولا بعيد في مخططاتها ومشاريعها, ولم تستهدفهم في هجماتها وعملياتها العسكرية! فالامر اذا ليس كما ادعيت انت وانه كان اولى على الجماعات السلفية ان تقف الى جانب الحكومة في اليمن كي تفوت الفرصة على المشروع الغربي وتتصدى له وتفشله! (بالمناسبة هكذا يروج وهكذا يريد ال سالول وامعات الخليج والنصيرين العلوين في سوريا! وهذا بالضبظ ما اعلن عنه البينوني المراقب العام سابقا لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا, وادعا ان هناك هجمة شرسة في المنطقة, لذا تطلب الامر المصالحة مع النصيرين العلوين في حكومة سوريا والوقوف الى جانبهم! وكذالك فعل الاخوان في العراق ووعاض السلاطين امثال قرضاوي وعائض القرني وبن باز ومرتزقة قناة اقرأ وشيخ الازهر واخرين)!!!...ادعائك غير صحيح, ولا يبدو انك مطلع على الاحداث والتفاصيل في اليمن يا هداك الله.

وفي الصومال ما هو الحال؟ الم تغزو القوات الامريكية الصليبية ارض الصومال وقتلت ونكلت بالمسلمين, لذا اعلن المسلمون الجهاد عليها وسحقوها بعون الله, وسحلوا قادة وطياري الصليبين القتلى في الشوارع؟ وخرجت القوات الصليبية الامريكية مهزومة ومدحورة من الصومال بفضل الله ونصره للمجاهدين؟ وبعد ذالك اوكلت ولايات الشر الامريكية الى الصليبين الاحباش "اثيوبيا" ان يغزو الصومال ليكملوا ما بدئته وينفذوا مشروعها الصليبي, ودعمتها عسكريا وماديا وسياسيا على غزو الصومال واحتلاله؟ فتصدى لهم المجاهدون وهزموهم واجبروهم على الفرار والانسحاب؟ ثم اوعزت امريكا الى قوات صليبية افريقية مشتركة من اوغندا ونيروبي واثيبوبيا لتغزو الصومال لتكمل المهمة وتفتك بالمسلمين وتنتهك حرماتهم وتسرق ثرواتهم, ونصبت حكومة ردة من الخون براسة المجرم المرتد شريف شيخ احمد ووفرت له الدعم المادي والعسكري بحماية الجيش الصليبي الافريقي لتنفيذ مشاريع الغرب وبسط نفوذه واحكام سيطرته على مضيق باب المندب, اليس هذا هو واقع الحال في الصومال؟...الجماعات الجهادية السلفية رفعت راية الجهاد, وخرجت تدافع عن الدين والعرض والارض, وتتصدى للغزاة الصليبين الكفرة وتنتقم منهم على جرائمهم وتفشل مشاريعهم ومخططاتهم, فهل هذا خطئ ام عيب ام معادي للدين؟ ام انه يساعد القوى الغربية ان تبسط نفوذها كما اتى في ردك؟ اكان الاولى والاجدر بها ان تقف صفا واحدا الى جانب حكومة شريف شيخ احمد المرتد كي تتصدى وتفشل المشروع الغربي في الصومال وتمنعه من ان يبسط نفوذه؟...ام ان عليها ان تنهج منهج حزب التحرير وتدع القوات الصليبية الامريكية والاثيوبية والاوغندية والنيروبية وحكومة الردة براسة شريف شيخ احمد وقواته العسكرية والامنية ان تعيث في الارض فسادا وتفسد الحرث والنسل, وتستمر في قتل المسلمين والتنكيل بهم واذلالهم واظطهادهم في بلدهم, واحكام سيطرتها على البلاد ومقدراتها, وبناء قواعد عسكرية ثابتة لها, وتجنيد صومالين في خدمتها وبث الطائفية والحرب الاهلية, وتذهب كما هو نهج حزب التحرير بدل الجهاد الى الادعاء بانه بعمل ارساء مفاهيم العقيدة الاسلامية في الانسان والمجتمع المسلم وتعمل على اعداده؟! اعداد استغرق لغاية الان مئة عام في ساحات تواجد بها حزب التحرير سابقا ولم ينتهي منه بعد! ما يعني انه سيحتاج اكثر من مئة عام لينجزه في الصومال, لانها ارض وساحة عمل جديدة له ولم يسبق لحزب التحرير التواجد فيها, ام كان على الجهادية السلفية ان ينهجوا نهج الاخوان المسلمين ويدخلوا البرلمان ومجلس الشعب وصناديق الاقتراع ويشرعنوا الاحتلال ومشاريعه وحكومة شريف شيخ احمد المرتدة؟ اي الفرق احق ان يتبع يا هداك الله؟

هذا الاتهام او الاستنتاج غير صحيح, الحقيقة التي تجهد اجهزة الاعلام الصليبية وادواتها المحلية ان تشوهها هي ان الجهادية السلفية هم الوحيدين الذين يحملون راية الجهاد ومشروع الامة, وجهادهم ليس عبثي وانما في سياق نهج ومشروع يهدف الى تحقيق اقامة دولة الخلافة الاسلامية, على عكس المرجفين والمثبطين من القوى والاحزاب المحسوبة "اسلامية" التي علت جعجعتها قرابة قرن من الزمن منذ تأسيسها ولم نرى لها طحينا من امثال حزب التحرير والاخوان المسلمين!
بل على العكس الاخوان اعلنوا تخليهم عن هدفهم السابق في اقامة دولة اسلامية وانخرطوا في حكومات الردة وبرلماناتهم وصندوق اقتراع الحكومات العلمانية المرتدة! اما حزب التحرير فاردء منهم...فالاخوان المسلمين في فترة معينة اعلنوا الجهاد وجاهدوا في فلسطين ثم سرعان ما توقفوا, وفي غزة ركبت حماس "الاخوان" راية الجهاد ثم اعلنت انها لا تسعى الى حرب اخرى مع اسرائيل!... وقتلت المجاهدين السلفين الذين اصروا على الاستمرار في الجهاد. اما حزب التحريرفكتب وتحدث عن الجهاد وكأنه من اكتشافاته, وليس فريضة في الاسلام نصت عليها الايات القرانية والاحاديث الشريفة نحتت به الامة تاريخها ومسيرتها منذ بداية الدعوة وحتى يومنا هذا! ولكن حزب التحرير لم يطبقه ولو لمرة واحدة! ولا في ساحة واحدة من ساحات الجهاد! ولا في اي فترة زمنية ولم يرفع حتى حجرا!

وفي الوقت الذي تحدثت ادبيات احزب التحريرعن الجهاد, فهم تحدثوا وروجوا ايضا لتعطيله! وعدم القيام به وتثبيط الامة والانتقاص والطعن في كل من يرفع راية جهادية او يمارسها!...بالله عليك ما قيمة الجهاد او اي شيئ يتحدث عنه حزب التحرير او غيره ولا يعمل به ولا يطبقه؟ هل له قيمة؟ وهل يؤخذ والحال كذالك حزب التحرير وقوله في الجهاد على ماخذ الجد؟ وهل له قيمة او اثر او اي وزن او تاثير على شيئ او على الامة الاسلامية او على تغير حالها؟ او على الاعداء الغزاة ومشاريعهم القائمة الجاثمة على صدور الامة؟
بالله عليك ما الفرق بين موقف حزب التحرير من الجهاد وموقف السستاني الذي طالب اتباعه بعدم التصدي لقوات الاحتلال؟ وما الفرق بين موقف حزب التحرير وموقف مقتدى الصدر الذي يرفض الجهاد ويدعوا لمقاومة سلمية؟

او لعل حزب التحرير اكتشف مفهوم الجهاد مؤخرا بعد الف واربعمئة سنة من البعثة النبوية!...لا بأس... فكما يقول المثل متأخر خير من ان لا يأتي بالمرة, ولكن العبرة بالنتائج...اين هو حزب التحرير واين الاخوان المسلمين من الجهاد اليوم؟ ام ان الامة ليست مغزوة واسيرة بيد الصليبين واليهود والهندوس والبوذين والكنفوشين؟ او ليس بمعتدى على دينها وحرماتها ودماء ابناءها واعراضها وبلادها وثرواتها؟ ام ان حملات الايادة والقتل والتنكيل للمسلمين توقفت؟ ....حزب التحرير لم يمارس الجهاد في حياته ولم يرفع حجرا في وجه الغزاة الكفار واعوانهم المرتدين! ناهيك عن تعطيله للجهاد وطعنه وتثبيطه للمسلمين والطعن بالمجاهدين بدل نصرتهم ومدهم بالمال والسلاح والرجال!...فهل حزب التحرير حزب جهادي يدافع عن الامة ودينها وحرماتها ويتصدى لاعدائها الغزاة؟...وهل يجوز ان يقال عن حزب التحرير بانه حزب جهادي او انه يتبنى الجهاد؟ وهل حزب التحرير افشل او ساهم في افشال مشاريع الغرب في بلاد المسلمين يوما او منعها من ان تبسط نفوذها؟..وهل موقفه السلبي الغائب والمغيب للجهاد هذا هو في صالح الاسلام والمسلمين ام في صالح الكفار والمشركين وحكومات الردة؟....طابور خامس يتحدث بلغة الدين والاسلام ويعمل طوعيا ومجانا في خدمة حكومات الردة ومشاريع الغزاة الكفار المحتلين لبلاد المسلمين, عبر تخدير الناس وتثبيطهم وترويضهم على تقبل الغزاة المحنلين وحكوماتهم ومشاريعهم, وعدم الجهاد اوالتصدي لهم, واختزال الدين في الصوم والصلاة وطقوس العبادة واحكام الحيض والنفاس والعدة والزواج والطلاق!

اليس الصحيح ان حزب التحرير والاخوان المسلمين هما من قام ويقوم بخدمة المشاريع الصليبية في المنطقة ويشكلان طابور خامس في التمهيد وتثبت تلك المشاريع وتخدير الناس وتلبيس دينهم عليهم ومنعهم من الجهاد والمقاومة وهو فرض عين...فرض عين...فرض عين يا مسلمين ولكن حزب التحرير والاخوان المسلمين لا يرونه كذالك! خدمة مجانية وتسهيلا للمشاريع الصليبية ولحكومات الردة!

- نعم بلاد المسلمين مزقت بين الدول الصليبية الى دويلات قطرية تابعة منذ الحرب العالمية الاولى وليس اليوم, وتتسائل انت اين كانت القوى الجهادية الاسلامية كل هذه الفترة؟ لماذا لم نسمع عنها الا اليوم؟

هذه الكلام ايضا غير صحيح, ويبدو انه لا بد من التذكير ببعض الحقائق التي طمسها الاعلام الغربي الصليبي والعربي عبر حكومات الردة, وطمسها الطابور الخامس من اتباع حزب التحرير والاخوان المسلمين, الجهاد لم يتوقف منذ سقوط دولة الخلافة الاسلامية ولا للحظة واحدة. ارجو ان تعود الى كتب التاريخ لتجد مثلا ثورة البراق عام 1919 والتي ساهم بها بشكل كبيرالشيخ عز الدين القسام تقبله له, وعام 1936 كانت الثورة الكبرى التي قادها القسام واستشهد فيها, وثورة المجاهد عبد القادر الحسيني والذي ظهرت في وقته عمائم التبعية والتثبيط ممثلة بامين الحسيني! ومن مصر كان الشيخ البنا يقود عمليات جهادية وفي مناطق كثيرة لم يتوقف الجهاد رغم ضعف الامكانات, وفي الجزائر عبد القادر الجزائري وفي ليبيا عمر المختار وفي المغرب الشيخ محمد عبد الكريم الخطابي وايضا الشيوخ المجاهدين ابو العينين والشيخ ابو عمامة وعلماء الازهر قادوا وشاركوا في الجهاد ضد الفرنسين وفي شمال العراق ثورة محمود الحفيد ضد الانكليز, اما الشيشان فان المسلمين لم يوقفوا الجهاد منذ 3 ثلاثة قرون رغم عمليات الابادة التي مارسها بحقهم الروس الصليبين, وفي تركستان يجاهدون منذ مئتي عام وقد استشهد منهم لغاية الان مليون ومئتي الف مسلم اثر المجازر التي ارتكبها بحقهم الكفار الصينيون الكنفوشيون بالتعاون مع الروس الملاحدة! وفي افغانستان قضى المجاهدون على الحملة البريطانية العسكرية كاملة عام 1839وقتلوا 16 ستة عشر الف جندي بريطاني, وهم كامل افراد الحملة العسكرية البريطانية ولم يبقوا منهم حيا سوى طبيبهم ليعود الى بريطانيا ويدون الاحداث وينقل رسالة المجاهدين الى حكومة الصليبين في لندن, ومن بعدها قضوا على الغزاة الصليبين الروس وكان ذالك احد الاسباب الرئيسية في انهيار الامبراطورية السوفيتية, وفي الهند لم يتوقف المجاهدون ليوم واحد عن الجهاد وهذه كشمير شاهد حي تحت ناظريك يتصدون ويجاهدون في وجه الهندوس الكفار المجرمين منذ 100 عام, وفي تايلند والفلبين لم يتوقف الجهاد ولا العمليات الجهادية ليوم واحد وهي شاخصة امامنا اليوم ندعوا الله ان يثبت خطى المجاهدين ويسدد رماهم وينصرهم على الكفار والمشركين والمرتدين في سائر بلاد المسلمين...اللهم امين. هذا في وقت ظهر لنا ما يسمى بالشريف حسين وابنائه تلك الثلة الهاشمية المرتدة العميلة! التي عاونت الصليبين واليهود على مشاريعهم وعلى احتلال اليهود لفلسطين, وساعد الانكليز من الكويت ال سعود لمحاربة ال رشيدي الذين كانوا عون لدولة الخلافة الاسلامية, فأمد الانكليز ال سعود المرتدين بالسلاح والمال والمعلومات الوجستية واعانوهم بكل متطلبات الحرب ليقضوا على ال رشيدي ويستلموا زمام الحكم في البلاد بتبعية كاملة لبريطانيا! هكذا مكنوا لهم ولبقية والرعاع الاخرين في الخليج مما يطلق عليهم بملوك وامراء ومشايخ وامراء وسلاطين دويلات الطوائف في الخليج اذناب اليهود والصليبين.

وهكذا فالجهاد لم يتوقف وانما ضعف وخفت واختفت اخباره, والامة انتظرت من يحيه لها وينظمها ويسلحها ويزجها في ساحة الدفاع عن نفسها وحقها والتصدي لعدوها, ولم يفعل ذالك الا الجهادية السلفية في حين برز وذاع الصيت لحزب التحرير والاخوان المسلمين وما لهم لا في الجهاد لا ناقة ولا جمل! وما زادوا الامة الا ضياعا وتثبيطا وضعفا! في حين احكم المشروع الصليبي قبضته على زمام الامور في اشلاء دولة الخلافة الاسلامية المنهارة, وثبت قواعده وعين حكام وملوك ورؤساء وانظمة عميلة وتابعة له, واعد لهم جيوش واجهزة امن لتسهر على حماية مشاريعه الصليبية وقمع الناس واظطهادهم ومحاربة المجاهدين وتضيق العيش على الناس في كل المجالات. والامةا بامس الحاجة لمن ينظمها في اطر عمل جهادية قتالية وتنظيمية, ويمرن شبابها على خوض الجهاد وقتال الغزاة الكفرة, ويحرض المؤمنين على التصدي لحكومات الردة ومحاربة القوى الصليبية الغازية, وهنا دور القوى الاسلامية وعملها ومهمتها فماذا فعل حزب التحرير والاخوان؟؟؟.... بدل من تعبئة الناس وتحريضهم على الجهاد وخوض المعارك كما فعل القسام والبنا رحمها الله والمجاهدين الاخرين الذين ادموا المستعمر الصليبي, ذهب حزب التحرير والاخوان الى تثبيط الناس وتخديرهم والادعاء بان هذا هو قدر الله, وانه لا فائدة من الجهاد الان لان قوة العدو اكبر ولا نستطيع ان نهزمه! وان الجهاد جهاد النفس وان علينا ان نبني الفرد المسلم اولا كي يستطيع ان يتولى الجهاد وكي تكون الامة الاسلامية مهيئة لتبني الجهاد ودعم المجاهدين! وانه بدل الجهاد علينا ان ننشر تعاليم الدين والفقه ونعلم الناس على الاحكام الشرعية وكيف تكون العبادة الصحيحة لله!....دجالين! هكذا هم المرجفون والمثبطون في الارض.

لذا ظهرت الحركات والقوى الوطنية والعلمانية واليسارية والقومية والبعثية والناصرية والشيوعية وملئت الفراغ, واستقطبت الناس وقادت المرحلة ووجهت دفة الصراع والمفاهيم والقيم, لسبب بسيط هو ان هذه القوى العلمانية واليسارية والقومية كان لها برامج ومشاريع تصدي وتصادم مع المشروع الاستعماري الغربي, ودافعت عن الناس وعن حقوقهم وحرماتهم المغتصبة, لذالك التف الناس حولها ووجدوا فيها حمية ودرعا وصدقا وملاذ لهم, ومدافع عنهم وثائرا لحقوقهم واعراضهم المغتصبة من قبل الغرب ومشاريعة وادواته وحكوماته العميلة! هكذا استطاعت هذه القوى ان تملئ الفراغ واستقطاب الناس وتئطير ردة فعلهم ومعاناتهم وتضحياتهم في الية المواجهة والتصدي الفاعل للعدو, لا الاستكانة والانتظار والتسليم والموت كمدا كما اراد لهم حزب التحرير والاخوان المسلمين! نعم الناس (في الوطن العربي) تصدت للغرب ولمشاريعه عبر القوى والحركات والاحزاب الوطنية واليسارية العلمانية لا الدينية بعد ثورة القسام عام 1936بسبب غياب القوى والتنظيمات الجهادية الاسلامية والخطاب الديني الجهادي, وخاصة عندما وجدت الناس ان حزب التحرير وحزب الاخوان المسلمين هي احزاب عاجزة وخاوية وليس لديها مشروع جهادي ولا برنامج للتصدي والدفاع عنهم وتغير اوضاعهم وازاحة الظلم والحيف الواقع عليهم! وجدتهم فقط احزاب لتخدر الناس باسم الدين وترويضهم على تقبل الذل والهوان والاستعمار ومشاريعه وانظمته وحكوماته! هذا هو السبب الذي ادى الى ابتعاد الناس عن تلك الاحزاب الدينية وعن الاسلام عامة!!! وادارة ظهورها لهم, بعد ان وجدوا ان الحزبين مثبطين وسلبيين, وان الاسلام الذي قدموه لهم "خاوي" لا يحمل الامهم ولا يخفف جراحهم ولا يحقق امالهم ولا يحميهم من مغتصبهم ولا يصد عنهم اي عدوان او ظلم او حيف يعيشوه يوميا, في حين قاتلت وصادمت وتظاهرت وحاربت دفاعا عن الناس وعن مصالحهم واعراضهم وثرواتهم القوى الوطنية اليسارية والقومية العلمانية وكسبت الجولة وقادت المرحلة!

نعم صحيح ان تلك القوة الوطنية واليسارية والقومية والناصرية والبعثية والشيوعية هي قوى علمانية ومرتبطة بالقوى والمفاهيم العلمانية الاوروبية "الشرقية", وهي اي اوروبا الشرقية وعلمانيتها وجه اخر من وجوه الصليبية, ولكن على الاقل الناس وجدت ان هذه القوى الوطنية تتصادم مع القوى الغربية الراسمالية الصليبية التي تحتلهم وتظطهدهم, ووجدتها ترفع المظالم عنهم وتحررهم من سطوة الغرب ومشاريعه واذلالاته, وصانت حرماتهم وحمت ثروات البلاد!...الناس رات شيئا ملموسا...رات كفاحا وقتالا وعمليات عسكرية وعمل شعبي وعمليات فدائية وحروب تخوضها القوى الوطنية مع المحتل المستعمر الصليبي الغربي, وتقض مضاجعه وتفشل مشاريعه, الناس رات القوى الوطنية تعيد لها كرامتها وحقوقها المغتصبة وتحقق لها مكاسب... لكنها ما رات هذا الشيئ من حزب التحرير ولا الاخوان المسلمين! لم ترى شيئ الا الخذلان ودعوة الناس للعبادة والتسلح بالصبر والايمان!...فلا هي (اي القوى والاحزاب الاسلامية) اعلنت فريضة الجهاد وعبئت الناس وقادتهم في الدفاع عن دينهم وعرضهم وحرماتهم وبلادهم وحقوقهم وممتلكاتهم, ولا هي دعمت ووقفت الى جانب نضال وكفاح ومقاومة وتصدي القوى والاحزاب الوطنية واليسارية التي تصدت للاستعمار الغربي الصليبي وحاربته وطردته ودافعت عن الناس وحققت لهم مكاسب وانجازات وصانت حقوقهم! لذا ابتعدت الناس عنهم وعن الدين بعد ان اجهضت تلك القوى والاحزاب الاسلامية الدين من محتواه ومضمونه...فهل تلوم الناس على ذالك ام تلوم تجار الدين؟!

نعم هكذا مهد حزب التحرير والاخوان المسلمين وسهلوا للمشااريع الصليبية ان تنفذ وتتجذر في المنطقة بتعطيلهم للجهاد ومنعهم للمقاومة ايا كانت وحتى المقاومة الوطنية! بل اكثر من ذالك عندما كانت طلائع القوى الوطنية والثورية تخوض حربا او تشن عمليات فدائية ضد الكيان الصهيوني, كان حزب التحرير يطعن فيها وفي الشهداء! كان يدعي بانهم ليسوا شهداء وانما ماتوا "فطيس" لانهم ماتوا تحت راية وطنية وثورية وليس في سبيل الله!...يا سبحان الله على هذا التدلس والتلبيس في الدين على الناس...فلا هم اعلنوا الجهاد في سبيل اعلاء كلمة الله ولا قاموا فيه ولا دعموا ولا أيدوا اي نوع من انواع التصدي للغزاة الصليبين, وطعنوا في ذات الوقت فمن يحارب القوى الغربية والمشروع الاستعماري الصليبي ويقولوا عمن يستشهد "فطيس"! ونسوا وتناسوا انه في جهاد الدفع من مات دفاعا عن ماله اوعرضه او بيته او دينه مات شهيدا كما اتى في الحديث الشريف! ناهيك عن الايات القرانية المحكمات بخصوص الجهاد! بل ان يعض مشايخهم صلى لله ركعتين عندما انتصر اليهود عام 1967 في حزيران؟...ما شاء الله على هكذا اسلام وهكذا ايمان اتحفنا به حزب التحرير والاخوان المسلمين!..بل حتى في احتلال العراق وقف حزب التحرير شامتا وفرحا باغتيال الرئيس صدام حسين رحمه الله على ايدي الصليبين واليهود والشيعة! وهم في تحالف مع معسكر الاحتلال الصليبي اليهودي الشيعي! فعلاقات حزب التحرير موثقة مع ايران! والاخوان كذالك سواء عبر حماس او عبر الحزب الاسلامي الذي هو شريك في حكومة الاحتلال! ويتحدثون عن الاسلام!؟!؟...كيف بالله عليك؟ ايحق لحزب التحرير والاخوان ان يتحدثوا عن الاسلام وهم عطلوا الجهاد وما انتصروا للمسلمين, وهم شركاء في حكومة الاحتلال وفي تنسيق مع ايران الشيعية الاثنى عشرية احدى اقطاب الغزو الصليبي للمنطقة واهم ركائز مشروعه؟ رغم ان ايران قتلت اكثر من مليون مسلم سني في العراق ابتداءا بعلماء الدين والكوادر العلمية, وشردت ثلاث ملاين في خدمة المشروع الصليبي اليهودي الشيعي في بلاد المسلمين؟
قال تعالى:
(قَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا)
وقال تعالى:
(انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).

- اخيرا ما اتى في ردك وهو ما يردده اتباع حزب التحرير والاخوان المسلمين, انه قبل اعلان الجهاد لا بد من بناء الفرد المسلم والشخصية الاسلامية والمجتمع الاسلامي...الخ حينها يكون ممكنا اعلان الجهاد وتبنيه ونجاحه! وضربت مثلا كيف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نشر الدعوة وعلم الدين ثم بعد ذالك حارب الكفار.

هذا الاستدلال غير صحيح وهو ضدك وليس في صالحك, فرسول الله صلى الله عليه وسلم حمل الرسالة ونقلها للناس اجمعين منذ بعث حتى توفاه الله, ولكن مع تعليم الناس الاسلام كان يخوض الغزوات الجهادية في سبيل الله ويرسل السرايا العسكرية. في "بدر" كان المؤمنون قرابة 300 شخص فحسب, وفي "احد" بعض المسلمين لم يطع الرسول وحارب لمغنمة ونزل عن الجبل ومنهم من قاتل وقتل في سبيل حمية وتفاخر...وايضا ايام الدعوة كان بين المسلمين المؤلفة قلوبهم وحديثي عهد بالاسلام, ناهيك عن وجود المنافقين, ومع ذالك فرسول الله صلى الله عليه وسلم جاهد وغزا, ولو انتظر حتى يتعمق ويترسخ الاسلام في نفوس جميع الناس اوغالبيتهم دون ان يجاهد ويغزو, لعله ما كان سينتهي من هذا الامر والله اعلم!... فالناس تحتاج الى وقت طويل ليتعمق فيها االفكر والعقيدة, ويتأصل فهما ايمانا ومنهجا وعملا, ومنهم من يقضي اجله ولم يتعمق عنده الاسلام بعد, ومنهم من يرتد ومنهم من يتاثر بدعايات وفضائيات واعلام...وهكذا مثل الماء يدور ..يتبخر ثم يتكثف ثم يسقط مطرا ثم يستهلك باساليب مختلفة وهكذا في حلقة, تجذير الاسلام في النفوس ونشره شيئ مهم ولكن لا يمكن انتظاره وعدوك يغزيك!وانما العمل مع الدعوة, الجهاد مع الدعوة الى الله والتفقه في الدين, هذا ما فعله صلى الله عليه وسلم وعلم به الصحابة والمسلمين, علما انه كان جهاد طلب وليس بجهاد دفع! ففي جهاد الدفاع كل شيئ ياتي بالدرجة الثانية واول درجة هي للجهاد, هكذا فعل السلف الصالح..وهكذا فعل الصحابة رضوان الله وسلامه عليهم, فلما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينتظروا ويقوموا بالدعوة لبناء الفرد المسلم كما ينادي باطلا حزب التحرير, وانما اعلنوا الجهاد مباشرة على المرتدين في شبه جزيرة العرب بينما كان المسلمون على الثغور الاسلامية يقاتلون الكفار الفرس المجوس والروم! ولو سار الصحابة على نهج المرجفين والمثبطين من امثال حزب التحرير والاخوان, ولو قالوا علينا ان ننتظر حتى ننشر الاسلام ونثبته في نفوس الناس ثم بعد ذالك نجاهد لاستئصلت بيضة الاسلام! الصحابة اعلنوا الجهاد مباشرة ما اطلق عليه بمصطلح "حروب الردة" والتي بفضل الله تعالى صانت الدين واوصلته لنا, وحمت الحرمات والاعراض ومارسوا الدعوة في نفس الوقت...ولكن حزب التحرير والاخوان لا يروقهم ذالك! وما دعواهم وادعائهم بانهم يعطلون الجهاد حتى يتبتوا العقيدة في المجتمع والفرد المسلم الا دعوة باطلة لا يستفيد منها الا اعداء الاسلام وحكومات الردة والمشاريع الصليبية الصهيونية واصحابها. بقي ان نسئل حزب التحرير والذي شارف عمره على المئة عام منذ تاسيسه, بقي ان نسئله اما ان له ان ينجز مهمته في تثبت العقيدة ونشرها بين المسلمين خلال مئة عام او على الاقل بين اتباعه؟ متى سينجز هذه المهمة؟ ومتى سينتهي منها؟ كي يتبؤ موقعه ويعلن الجهاد ويتصادم مع الغزاة الصليبين وحكوماتهم ومشاريعهم؟ يا حبذا لو يقولوا لنا ولو رقم تقريبي حتى لا يظن البعض فيهم الدجل والتدليس والمراوغة وان ادعائهم ذالك فقط تضليلي لتبرير نكوثهم وتثبيطهم للجهاد ليس الا!!!...ثم كي لا نطلب ولا نتوقع المستحيل من حزب التحرير, فهو قطعا لن يستطيع ان يفقه ويثبت العقيدة ويوعي مليار ونصف مليار مسلم ثم يوكل لهم المهام الجهادية, لكن اليس من حقنا ان نطلب من حزب التحرير ان يوكل المهام الجهادية لاعضائه الذين تعب عليهم وعبئهم وفقههم في الدين مئة عام واصبحوا كوادر وجاهزين لتحمل المسؤليات والتكليف بمهام جهادية؟ اليس من حقنا ان نطلب من حزب التحرير ومن اعضائه وكادره ان يقدموا لنا عمل ومهام جهادية قاموا بها وانجزوها هم لا غيرهم بعد اذ حصلوا على التفقيه في الدين والتعبئة والاعداد النفسي والعقلي والعملي مئة عام في صفوف حزب التحرير؟ اين هي اعمالهم؟ اين هو جهادهم؟ ماذا قدموا للامة؟ اذا هم تم اعدادهم مئة عام ولم يقدموا شيئ للامة فمتى سيقدموا؟ واذا هم لا يقدروا فمن سيقدراذا؟ واذا كان غير حزب التحرير والاخوان المسلمين هم من يجاهد فما هي قيمة ومبرر وجود حزب التحرير والاخوان اذا؟ هكذا اسم وصورة فقط ام ماذا؟ وكيف ومتى وبعد كم سنة من الوقت سيجهز حزب التحرير مليار ونصف مسلم فقهيا وعمليا ونفسيا لتحمل المهام وانجازها وممارسة الجهاد؟!؟!؟ قال تعالى: (إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (التوبة:39)

وفي ترك الجهاد (الاحاديث والنص التالي منقول):
عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن أبي داود البيوع (3462) ، مسند أحمد (2/28). إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد [ ج- 2][ص-79] في سبيل الله؛ أنزل الله بهم بلاء، فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم.
رواه: الإمام أحمد، والبزار، وأبو يعلى، وأبو نعيم في "الحلية"، والبيهقي في "شعب الإيمان".

ورواه أبو داود في "سننه"، ولفظه: سنن أبي داود البيوع (3462) ، مسند أحمد (2/84). إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم.

وفي رواية لأحمد : سنن أبي داود البيوع (3462) ، مسند أحمد (2/42). لئن تركتم الجهاد، وأخذتم بأذناب البقر، وتبايعتم بالعينة؛ ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم، لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا على ما كنتم عليه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنمن أشراط الساعة: سوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وأن يعطل السيف من الجهاد، وأن تختل الدنيا بالدين.
رواه: ابن مردويه، والديلمي، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان".

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم".
قيل: وما قلوب الأعاجم ؟ قال: "حب الدنيا، سنتهم سنة العرب، ما آتاهم الله من رزق؛ جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضرارًا والصدقة مغرمًا.
رواه: أبو يعلى مرفوعًا، والحارث بن أبي أسامة موقوفًا. قال الحافظ ابن حجر : "وهو أصح".
قلت: والموقوف له حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال من قبل الرأي، وإنما يقال عن توقيف.

وجاء في الحديث الشريف "(لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا إلى ما كنتم عليه) او كما قال صلى الله عليه وسلم.


ان اكبر خطاب ديني واعمق تثبيت للاسلام في نفوس المسلمين هو في اعلان الجهاد وممارسته, فبالجهاد يدافع المسلم عن حقه المسلوب وعرضة المنتهك ودمائه المسفوكة وامواله وثرواته وارضه المسروقة وينتقم من جلاديه ومعذبيه ويقف في وجه اعدائه من غزاة مغتصبين وحكومات ردة وادواتهم القمعية الارهابية, الناس اكثر ما تتفقه في دينها وتتمسك به وهي تجاهد! هذه اكبر خطبة وواضح بيان للناس في تثبت العقيدة والحفاظ على الدين وغرسه في وجدان المسلم والامة, فان غيب الجهاد وزرع في قلب الامة الوهن وسارت على اهواء ورغبات علماء السلاطين وحزب التحرير والاخوان المسلمين, وتعاملت بفقه المبررات والمصالح والمنفعة وبحكم الواقع المفروض, وتعايشت وتقبلت الاحتلال ومشاريعه واوداته وحكوماته, واستمرئت الظلم والمعاناة والذل وسلمت به ....فمصيرها الضعف والتمزق والزوال, وضعف الدين وانتشار البدع والمفاسد, وكما راينا تدير الامة ظهرها للدين بأسره...كيف لا وهم لا يرون من الدين الا الزواج والطلاق والحيض والنفاس واطاعة ولي الامر الحاكم المرتد المجرم الذي دمر حياتهم واستباح حرماتهم وسلط عليهم اعدائهم الصليبين واليهود والهندوس وبقية ملل الكفر؟

ويقول سيد قطب رحمه الله: "والذين يخشون العذاب والألم والاستشهاد وخسارة الأنفس والأولاد والأموال إذا هم جاهدوا في سبيل الله، عليهم أن يتأملوا ماذا تكلفهم الدينونة لغير الله في الأنفس والأموال والأولاد، وفوقها الأخلاق والأعراض. إن تكاليف الجهاد في سبيل الله في وجه طواغيت الأرض كلها، لن تكلفهم ما تكلفهم الدينونة لغير الله؛ وفوق ذلك كله الذل والدنس والعار!"

- وفي ترك الجهاد تفويت لمصالح عظيمة في الدنيا والآخرة؛ منها الأجر العظيم الذي أعده الله تعالى للمجاهدين والشهداء في الآخرة، ومنها الحياة العزيزة في الدنيا وإقامة شرع الله عز وجل، والشهادة والغنائم والتربية الإيمانية التي لا تحصل إلا في أجواء الجهاد ومراغمة أعداء الله تعالى.

- إلقاء العداوة والفرقة بين المسلمين: وهذا أمر مشاهد؛ فما من وقت تركت فيه الأمة الجهاد في سبيل الله عز وجل إلا انشغلت بنفسها ووجه المسلمون حرابهم إلى صدور إخوانهم وانشغل بعضهم ببعض.


هناك شعوب لا تعرف عن الاسلام شيئ, لما خرج منها من يتبنى قضاياها يرد الصاع صاعين للمعتدي الذي احتل ارضها واستباح حرماتها وسفك دمائها, ايدته والتفت حوله وقاتلت وحررت نفسها وبلادها واستعادت حقوقها بدون حزب التحرير والاخوان المسلمين ان ينشروا لهم الاسلام! تلك الشعوب هي فيتنام وكوبا والصين وكوريا!...الناس تؤمن بعقيدة من يدافع عنها ويزيل عنها المظالم ويحفظ حقوقها ويقف في وجه عدوها, هذه هي العقيدة...وهذا هو الدين... وهذه هي السنة... وهذا هو الفقه الذي يفهمه الناس ويتبنوه ويلتفوا حوله ويتفقهوا به ويعضدوه وينغرس في وجدانهم! ما عدا ذالك فهي تجارة وبضاعة كاسدة تتجاوزها الناس ومن يدعوا اليها! وهذا هو حال حزب التحرير والاخوان والصوفية وكل من عطل الجهاد ويثبط الناس ويخدرهم باسم الدين, ويدعوهم الى تقبل الحال وتجميد اوضاعهم واستمرار الذل والهوان عليهم ولا يقدم سوى سفسطة كلامية هنا وهناك لا تسمن ولا تغني من جوع....كلام بدون عمل... لا قيمة ولا جدوى له ملته الامة! وانما لذر الرماد في العيون ومحاولة تقديم مبرر لوجودهم كحزب او تنظيم باسم الاسلام!

الجهادية السلفية تحمل مشروع الامة واقامة دولة الخلافة الاسلامية وتعتمد الجهاد منهجا, ولذا فانك تجد الكفار والمشركين وحكومات الردة لا يطلقون على حزب التحرير ولا على الاخوان المسلمين ولا على الصوفية ...لا يطلقون عليهم ولا يصنفوهم او يصفوهم بـ "الارهاب" رغم انهم محسوبين على نفس العقيدة وعلى نفس المذهب السني! الا سئلت نفسك لماذا اذا حكام الخليج ومصر وسوريا والاردن واليهود والصليبين يطلقون على الجهادية السلفية بـ "الارهاب" ولا يطلقونها على حزب التحرير والاخوان وسواهم؟

لان الجهادية السلفية تحمل مشروع الامة جمعاء وتسعى لاقامة دولة الخلافة الاسلامية عبر ارساء اسس وقواعد بنيانها ووضع الياتها وادواتها بمنهج جهادي يعز الامة ويشد ازرها ويصون كرامتها ويحمي شرفها ويتصدى وينتقم من اعدائها الغزاة ويلحق بهم الاذى والخسائر ويفشل مشاريعهم ومخططاتهم, وغيرها من امثال حزب التحرير والاخوان المسلمين والصوفية القبورية لسان حالهم يقول " اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون", ويطبل ويزمر حزب التحرير لاعلان "خليفة" يسوقونه على ان فيه الخلاص وتحقيق الاماني والامال, على غرار "المهدي المنتظر"! وعندما سيعلن حزب التحرير البيعة للخليفة فانه كما يقول المثل "سوف يخرج الزير من البير"! وسوف ترتعد فرائض الكفار والمشركين, وتنهزم جيوشهم لوحدها بلا جهاد ولا قتال ولا حروب ولا تضحيات لمجرد سماعهم لاسمه! وتلوذ بالفرار من بلاد المسلمين مخلفة ورائها قواعدها بسلاحها وعتادها وشركاتها وابار النفط والذهب واليورانيوم وكل شيئ كي تنجو بنفسها منه ومن هيبته وسطوته عليهم! وحينها سيعين الخليفة الولاة ويعلن الاحكام ويقيم الشرع ...يا سبحان الله!

يا حبذا يا اخ غدير ان تبين لنا ما هو مشروع حزب التحرير ان كان له مشروع؟ وما هي الية تحقيقه؟ فعسى ان نكون مخطئين بحق القوم! فهم منذ قرابة مئة عام اسسوا حزبهم ولم نرى منهم عملا! فمن يدري لعلهم يعملون في السر شيئ ناجعا لا نعرفه! ولا يريدون الافصاح عنه حتى يكتمل كي يفاجؤا به المستعمرين الكفار وحكومات الردة!؟ طالما انه قضى على عملهم وحزبهم مئة سنة تقريبا ولم ينتجوا شيئ, فلا شك ان ما يعدوه هو شيئ ضخم وفعال وحاسم لانه استغرق كل هذه المدة ولم ينتهي بعد! وبمجرد ان يكتمل لا بد سوف يكون فتاك ويقضي على الكفار في طرفة عين, وتقوم دولة الخلافة الاسلامية لا ينزاعها ولا يعترض طريقها احد! والتي لا شك يكون الخليفة قد سبقها وفي انتظارها اليس كذالك؟ يعني حزب التحرير يريد اولا مبايعة خليفة قبل الجهاد او التحرير, وقبل ارساء اي اسس او مقومات لقيام دولة, وهكذا فالرجل سيكون جاهز وينتظر حتى يعلن لنا حزب التحرير اختراعه الذي امضى فيه سرا مئة عام والذي سينجز مهام اقامة الدولة في الوقت المناسب, اليس كذالك؟

اما لماذا تعلن امارة طلبان ودولة العراق الاسلامية ودولة اليمن الاسلامية ودولة الصومال الاسلامية؟ فهذا لان هذه الدول واي جزء من بلاد المسلمين يتم تحريره بالجهاد من رجز الغزاة الكفار والمشركين ستشكل اللبنات الاولى لقيام دولة الخلافة الاسلامية, ويكون فيما بينها ترابط بنظام تجاري واحد على غرار ما هو حاصل في السوق الاوربية المشتركة مثلا فيما يخص الصناعة والزراعة والتصدير والاستيراد والتجارة البينية والتعرفة الضريبية ونظام عملة واحدة, وتشكل هذه الدول والامارات الاسلامية تحالف عسكري وثيق تحت قيادة عسكرية وامنية واحدة على غرار حلف النيتو مثلا, وتحت قيادة سياسية واحدة يتفق على وضع الياتها تعتمد الشورى وتقسيم المهام, وصولا الى قيام دولة الخلافة الاسلامية التي تذوب فيها اطر الدول والامارات الاسلامية المذكورة وتنصهر في اطار دولة واحدة بمسمى واحد وبشبكة اجهزة ادارية وتنفيذية قد تكون مركزية على غرار النظام المركزي المعمول به في الصين مثلا, والسبب في ذالك ان الدول والامارات الاسلامية تتحرر من نير الغزو الصليبي الكافر لبلاد المسلمين في اوقات متفاوته, وما بين اغلبها مسافات شاسعة من بلاد المسلمين ترزح تحت نير الاستعمار وليس هناك تواصل جغرافي حاليا (على سبيل المثال اليمن والعراق او الصومال وطلبان) وهكذا, ولكن عندما يتم تحرير بلاد المسلمين جميعا ان شاء الله او على الاقل اجزاء كبيرة منها لا تفصل بينها فواصل جغرافية, فحينها لا شك يكون ترتيب النظام الاداري والياته التنفيذية مختلفا, فهو بحسب مقتضيات الحاجة قد يكون نظام لا مركزي او فدرالي او كنفدرالي او اي صيغة يتفق عليها المسلمون, وكلها انظمة ناجحة في ظل ظروفها ومعطياتها, فالسلطات لاي دولة هي ثلاث: تشريعية وقضائية وتنفيذية, والسلطة القضائية والتشريعية في اي من تلك النظم في حال اعتماد احدها هي واحدة ومحكومة للكتاب والسنة فحسب, اما السلطة التنفيذية (الجهاز الادراي الحكومي - السلطة السياسية) فهذا ما يتم الاتفاق على نوعه "مركزي او لا مركزي او فدرالي او كفندرالي" بما تقتضية الظروف والمصلحة والحاجة وما توضع له الاليات اللازمة, وهكذالك فيما يخص الحركة التجارية والعسكرية والصناعية والبشرية وما الى ذالك. الدولة الاسلامية التي تحتكم للشرع والاقتصاد والقضاء الاسلامي هي هدف الامة ومشروعها والنموذج الانجح والافضل ما بين جميع ما عرف من نظم حكم دستورية علمانية وايدلوجية ونظمها الاقتصادية والحقوقية والقضائية.

هكذا نفكر نجتهد ونجاهد ونصد ونهاجم, لدينا هدف في الحياة....لدينا مشروع وايمان وامل وعمل, ولدينا وعد من الله بالنصر, ونطور قدراتنا وبرامجنا والياتنا, لا نكل ولا نمل نصمد في الحرب وصادقين عند اللقاء رافعين راية الجهاد حتى نلقى الله بأحدى الحسنيين, فاذا كان لدى غيرنا خيرا مما عندنا فليتفضل ويطلعنا عليه كي نستفيد ونتبعه, ما عدا ذالك قال تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

من المفيد الاطلاع على المقالين التاليين بخصوص موضوع النقاش:

القاعدة وتخرصات "الراصد" والمرجفين
http://hkaek.halamuntada.com/montada-f10/topic-t227.htm

نعم وطنيون قوميون وامميون ومشروعنا اسلامي
http://hkaek.halamuntada.com/montada-f7/topic-t222.htm

القادسية

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى