بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


سقوط الامبراطورية السيستانية ..//منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سقوط الامبراطورية السيستانية ..//منقول

مُساهمة من طرف القلم العراقي في السبت يوليو 24, 2010 9:30 am

سقوط الامبراطورية السيستانية ..







كتابات - سنان سيف







لم يمر بلد ما بمأزق خطير كما يمر به العراق منذ سنوات تعد عجاف بكل مافي
الكلمة من معنى ..




فلدينا هنا في العراق مثلا دارجا يقول ( اذا سقط الثور كثرت سكاكينه
) .. وهكذا ابتلي العراق بجيران لايرحمون وباحتلال همجي وبابناء جهلة .




تطابقت ارائهم واتفقت كلمتهم على كل ماهو مخيف ومرعب , كانها كوابيس لاتخطر
حتى في الخيال .معاناة ودماء امتزجت على مذبح المصير المجهول لهذا البلد ..




والعراق اليوم في ازمة قيادة خانقة .. ليس لعدم وجودها بل لان الثالوث
الدموي المتكالب .. الاحتلال , والدول الاقليمية وخاصة ايران , وابناءه التائهون
في الضياع المهلك , اتفقوا على استبعاد كل ما يمت الى الوطنية الحقيقية بصلة او
الهوية العراقية الذاتية بقربى ..




واكاد اجزم ان السبب هو في الشعب العراقي نفسه الذي فقد بوصلته في صحراء
الطائفية والمذهبية المقيتة المزيفة ..




فعندما تسأل مجموعة من الاشخاص كيف قاموا بالادلاء باصواتهم في الانتخابات
فانك سوف تجد ان منهم من انتخب قريبه وان كان فاسدا او انتخب شخصا في حزبه وان كان
عميلا او انتخب من اجل بضعة دولارات او من اجل بطانية او عاطفة جاهلة تسترت
وراء المذهبية والدين ..




ولن تجد شخصا انتخب من اجل الوطنية الا من عصم ربي ..



وتكمن العقدة الكبرى في راس الهرم الديني في النجف وعلى راسها مرجعية
السيستاني فانها رأس الفتن والتي تقف على ثلاثة اعمدة اولها الماكنة الاعلامية
المعدة لصالحها وثانيهما الثروات والاموال الطائلة التي تجبى لها بلا عناء او تعب
وثالثهما العاطفة المخدوعة في قلوب الاكثرية من البسطاء والجهلة ..




وهكذا ظلت هذه المرجعية صامدة بالرغم من فشلها الذريع واخطائها المتتالية
وفضائحها اللااخلاقية الفاسدة .. وبالرغم من الخرس والصمم الذي صارا قرينا
لها وملازما لها ..




فلاتوجد ابدا مرجعية في العالم بل في كل النواميس ان وقفت مع الجميع في
مسافة واحدة لان العقل والمنطق يقول بخلاف ذلك .. فلايمكن لاي شخص عادي فضلا عن
كونه يدعي انه مرجع ديني ان يقف مع الحق والباطل والطيب والخبيث والوطني والعميل
والفاسد والصالح والى مالانهاية من الالفاظ والصفات المتضادة والمتناقضة ان
يقف معها جميعا على مسافة واحدة ..




وقس على ذلك الاحتلال البربري الارهابي الذي يكن الاحترام والتقدير
لها ويعتبرها صمام الامان له ..




ولكن .. هذه المرجعية بالرغم مما تلف نفسها بهذه الهالة التي هي في الحقيقة
لم تكن واقعية ابدا وبالرغم من الطوق الفولاذي الذي ضرب حولها وجدار العزل
القداسوي اذا صحت العبارة فانها بدأت تهتز شيئا فشيئا وبدا جدار القداسة
التي تلف تفسها فيه ينهار ثلمة فثلمة وبدا الناس يشعرون انهم يعيشون وهما
كبيرا واكذوبة مزيفة تدعى السيستاني بعد ان فشلت هذه المرجعية بقراراتها
التي عبرت عن عدم مقدرة في التمييز وتسببت في اخطاء قاتله دفع الشعب العراقي لها
ثمنا غاليا واثبتت بما لايقبل الشك انها مرجعية لاتمتلك من العلم نصيبا وانها كما
قلنا سالفا قائمة على الوجاهتية والاموال والعاطفة المزيفة ..




وآخر ما فجعت هذه المرجعية مريديها وتابعيها بفضائح وكلائها المنتشرون في
محافظات العراق فبرز للعيان انهم يريدون مواكبة الديمقراطية الجديدة التي
ايدها وارتضاها مرجعهم فراحوا ينشرون الرذيلة والافلام الاباحية والسقوط الاخلاقي
لانهم على مايبدوا افلسوا تماما فلم يعد امامهم سوى الخروج من دائرة النفق الى
بهرجة الديمقراطية الجديدة ..




وآخر ما قرعت اسماع الناس ما صرح به وكيلها في كربلاء المدعو عبد المهدي
الكربلائي وبكل وقاحة وكأن الناس ليس لها عقول تميز بل انه ربما تخيل انه لا
يخاطب بشرا فهذا هو ديدنهم فيقول وهو يخاطب السياسيين في بغداد , ان هؤلاء
السياسيين غير ناضجين لانهم لم يستطيعوا ان يشكلوا حكومة لغاية اللحظة ..




الان عرف هذا الوكيل الفاسد ان السياسيين غير ناضجين فمن الذي جاء بهم الى
الحكم اذن. من الذي عطل الحوزات الرجالية والنسائية للتثقيف لهم خوفا من
عودة البعبع البعثي الذي يعشعش في خبايا ادمغتهم الفارغة ..




الذي لايخشى الايراني ذو الهوية المغايرة تماما للعراقيين بل ثبت ان
العقلية الايرانية الطائفية اخطر بكثير من عقلية البعثيين النازية .. لان البعثيين
لم يتخذوا من الدين غطاءا بل حاربوا المتدينين .. اما هؤلاء الايرانيين حاربوا
الدين بأسم الدين فكانوا اخطر واوقع من البعثيين بملايين المرات وعرضوا البلاد
والعباد الى مأزق التشتت والانهيار ..




فما الحل اذن .. ان الحل يكمن في المشكلة نفسها وهي وجود السيستاني في
العراق فمادام هذا العنصر الغريب عن الشعب موجودا فلا امل ابدا بوصول العراق الى
نقطة المسار الصحيح .. لان علة ايجاده ودعمه من قبل المخابرات الدولية هو اسفين
الخلافات المندلعة المستمرة والفتيل الذي يشعلون به الازمات دوما . ومحرك القلاقل
والاضطرابات المفتعلة .. وعليه فما على السيستاني الا ان يشد متاعه ويرحل عن هذه
البلاد غير مأسوف عليه









القلم العراقي

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 21/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى