بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


آل الحكيم من هم؟؟؟ ما هو اصلهم؟؟؟... د. نوري المرادي يجيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آل الحكيم من هم؟؟؟ ما هو اصلهم؟؟؟... د. نوري المرادي يجيب

مُساهمة من طرف القادسية في الإثنين يوليو 05, 2010 7:44 pm

آل الحكيم من هم؟؟؟ ما هو اصلهم؟؟؟... د. نوري المرادي يجيب

وصلتنا من الأخت العزيزة الدكتورة جليلة النعيمي الرسالة التالية:

اخي العزيز الدكتور نوري المرادي المحترم

تحية من العراق الجريح الصامد المكابر المقاوم

ألاَ إن الخيانــــــة من قديــم شنـار ظــل في آل الحكيـم

همو أسد على الإخوان لكن على أعدائهـم مثل الحريم

وبعد:

والله ان الاعداء في كل العصور هم نفس الاعداء والمنبع فارسي في كل الازمان وهذه العائلة عائلة الحكيم لعبت ادواراً مريبة كان لها تأثير كبير على الوطن والشعب متلفعة بعباءة رسول الله وممارسة الخيانة والعمالة والقتل والانتهاك والسرقة وشق الصف باسم الاسلام وتحت عمامة التشيع ونظراً للدور المريب والخطر ولوصول هذه العائلة بكل حقدها الفارسي على العروبة والاسلام الى المراتب الاولى في خدمة المحتل الغازي فانني اقترح عليك اخي العزيز ان نفتح حواراًحول دور هذه الافاعي التي وصل فحيحها الى كل مكان في عراقنا الجريح والتي تلعب كل يوم لعبة وخز لحم العراق الحي وكمفاتيح رئيسية للنقاش اقترح النقاط الاتية

1- ما هي اصول العائلة هل هي اصول عربية ام فارسية

2- من هم ابرز شخوصها واكثرهم اجراماً وخدمة للاجنبي

3- كيف استطاعت ان تستغل الدين والتشيع وتجيره لخدمة مصالحها

4- ما هي الموارد المالية التي تستخدمها في تمويل نشاطاتها العامة والخاصة

5- ما هو دورها في الترويج للتشيع الفارسي المعادي للعروبة

6- ما هي طبيعة تحالفاتها مع الانظمة الايرانية حتى مجيء الخميني

7- كيف باعت نفسها للتيار الخميني وطبيعة الدور الذي قامت به في الحرب العراقية الايرانية

8- كيف تصدت هذه العائلة للافكار الحرة وحللت ذبح المثقفين

9- ما هي حقيقة علاقتها بالادارة الامريكية والغرب ودورها في سقوط بغداد، ما حقيقة علاقتها باليهود والتجسس لصالح الكيان الصهيوني، ما هو طبيعة الدور المناط بها في الوقت الحاضر في ضرب المقاومة واشعال الفتنة الطائفية،

10- هل من الممكن الدعوة الى اجتثاث هذه العائلة الخبيثة

وفي هذا الوقت نسجل بكل فخر اعتزازنا بالعائلة الصدرية التي انجبت الزعيم الشاب مقتدى الصدر والعائلة الخالصية الكريمة الشريفة المقاومة

هذا ولك احر التحيات والامتنان. اختك الدكتورة جليلة النعيمي ))


والأسئلة كما يرى القارئ كثيرة ويكاد الواحد منها يحتاج إلى كتاب بكاملة على الأقل لينتظم الغصات والحزن الذي يخنق الحلقوم حين يمر بالذاكرة شريط الجرائم التي أتتها هذه العائلة الملعونة، والتي تكفل بها الله بها فكانت أكثر العوائل قتلى بالقصاص.

وإذ أعتذر عن التأخير، فسأبدأ بسؤال الدكتورة عن إمكانية الدعوة لإجتثاث هذه العائلة، واقول:
(( الويل لهذه العائلة مني لو إستحكمت، فوالله الذي لا إله إلاه، سأجعل صراخها من الفجيعة كنباح الكلاب، وأسلمهم إلى شيعة العراق الذين كانوا في إيران. فهؤلاء حصرا من له أشد الثارات على هذه العائلة، من والدها محسن حتى أبناء حفيده عمّار )).

وقد كاد شيعة المهجر في غيران يذهبون برأس أفعى هذه العائلة المقبور باقر حكيم. حيث هجموا عليه بالمداعس والأحذية وفي مسجد أعظم بقم، وعلى مشهد من خامنآي ورفسنجاني، وصفعوا وجهه وداسوا عليه مرارا ولولا طلقات نارية من الأمن الإيراني في الهواء لقتلوه. بل وحين توقف الرصاص هجموا ثانية عليه وقد إنفجر حقدهم، وبالتي واللتيا تمكن حراسه والأمن الإيراني من تخليصه من ايديهم. وعن طبّاخه الخاص وهو إبن خالة لي، أنه بقي عشرة أيام لا يستطيع السجود من ورم وجهه.

وباقر حكيم بالمناسبة الشخص الأول الذي كاد يقتله المصلين بالمداعس. ومن بعده الخائن مجيد خوئي، الذي ضربوه بالأحذية في مسجد النجف بطهران في الأسبوع الأول من عام 2003، وهو الأمر الذي علقت عليه يمقال إسمه (( إنتفاضة القنادر)) (في أرشيفي على موقع الحوار المتمدن).

ولنا أن تصور وجها سيماؤه في الدنيا صفعة قندرة!


المهم إن إجتثاث هذه العائلة – مصاصة الدماء ليس إمكانية إنما واقع كامن في الصدور، وضرورة ملحة لمن أراد الحرية للعراق والسلام لشعبه. وجزاء من الله ورضوان عظيم لمن يفتك بواحد من هذه العائلة.

ونحن كما تعلم الدكتورة جليلة شيوعيون، وندعو إلى الأممية، مثلما يدعو الدين لها. ولا فرق عندنا بين أعجمي وعربي إلا بمقدار إخلاصه لوطنه وشعبه. وما كان أصل الحكيم الإيراني سيلعب دورا لا عندنا ولا بين إخوتنا المتدينين إذا ما إلتزم آل العرف والدين ودافعوا عن قضايا أمتهم الإسلامية، أو على الأقل إعتزلوا أذاها وكفوا عن التآمر عليها.وللأمانة فليس كل عائلة الحكيم بمستوى واحد، ولنا أن نتذكر أن والدة العالم الشعي الوطني الجليل فضل الله هي من عائلة الحكيم بلها خالة المقبور باقر. وإن كنا لا ندري الأسباب التي غيرته، فسعيد الحكيم، المرجع الشيعي المعروف، آمن بالعراق وطالب بالجنسية العراقية وتحصلها، وكانت له مواقف مشهودة قبل الغزو، وهو أيضا من أعدى أعداء عائلة المقبور باقر وأخويه مهدي وعبد العُزَيْز.

وحين أتكلم عن هذه العائلة حصرا فإنما أعني فقط
محسن الطباطبائي الحكيم وذريته مهدي وباقر وعبدالعًزَيز وعمّار. فهؤلاء من شاعت عنهم الخيانة والإجرام. أما غيرهم من نسل محسن الحكيم فالله وحده يعلم السرائر.

ولقب الحكيم، لا أدري من أين، أو لا أقر ما يدعيه آل الحكيم عنه. وكل قناعتي أنه توسيم من حوزة قم التلمودية التي أضفته عليه تيمنا بحكماء صهيون. ولنتذكر شهادة الإمام جواد الخالصي عن هاني فحص ربيب آل الحكيم، عن أن هذه الحوزة إحتفلت بخسارة العرب والمسلمين لحرب حزيران 1967 أمام إسرائيل.

والحديث عن إجرام هذه العائلة ومؤامراتها ضد الشعب العراقي، لابد ويبدأ برأس الشيدع محسن الحكيم ذاته.

وسابقا، وحتى الآن وكلما رد أحد على آل الحكيم، إنبروا هم أو كتبة يتبعونهم، يذكرون العالمين بأصلهم الذي يدعون أنه ينتهي إلى الحسن بن علي وأنهم مقدسون بهذا النسب ومعصمون. ناسين أن أبا لهب أكرم منهم نسبا وهو الذي إشتمل نسبه على 8 أنبياء 4 منهم أولو عزم. ولو كان للنسب من أثر لعصم إبن نوح، ولناصر عقيل إبن أبي طالب إخاه إمام الحق بوجه معاوية. بل لو صدق نسب آل الحكيم بأنه فرع من الشجرة الحسنية، فيا لخسران الإمام الحسن عليه السلام، ويا لإستحيائه أمام ربه والخلق يوم الدين، حين يعرض منكر ونكير صورة عبدالعزيز الحكيم وهو يقبل الصهيوني العتيد ماتن أنديك مسؤول الملف العراقي، فما لفم فيمتز أحدهما سلاف الآخر. ويعرض صورة قبلة ريتشارد دوني لفم عبد العُزّيز وإنحناء عبدالعُزيز ليقبل يد مادلين ألبرايت. ويا خطيئة تسجلت على إمامنا الحسن، حين يعرض منكر ونكير أيضا شريط ما فعله جلاوزة فيلق بدر من مآس بالعراقيين، نساءً وشيوخا وأطفالا.


أما أصل هذه العائلة فمن أصفهان. ويقول السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب (تفسير الميزان) أن أصل العائلة يعود إلى إبراهيم طبابطا بن إسماعيل الديباج. وإنما لقب طباطبا لأن اباه أراد أن يشتري له ثوبا وهو طفل فخيره بين قميص وقبا، فقال طبا طبا ويعني قبا قبا، فسار عليه.

ولا أظن أن لهذه العائلة صلة بإن طباطبا العالم المحدّث المعروف.

وقبل الإحتلال، أنزلوا إلى الشارع، وبمحاولة بائسة للنيل من التاريخ العربي الإسلامي ورموزه، إدعى باقر حكيم ذاته بمحاضرة له في جامع بطهران، أن صلاح الدين الأيوبي لم يحرر القدس حقيقة إنما باعها للصليبيين. فجاءه الرد المناسب حين سأله أحد الحضور عما يقوله بسلوك إبن العلمقي والطوسي، إن كانا قد إشتريا بغداد من التتار.

وقد كان السجال بيني وبين هذه العائلة طويلا عريضا خصوصا بعد أن قرأت فتوى باقر حكيم، التي نشرها على صحيفة الشهادة معارضا بها القرآن صراحة والتي قال فيها: (( بالرغم من نهي القرآن عن اتخاذ أعداء الله أولياء إلا أنني أجيز التعاون مع أمريكا لأنه في مصلحة الشعب العراقي )) 1. وهي الفتوى المتزامنة مع حرب بوش الصليبية على الإسلام والمسلمين والشيعة منهم. ومع ما أشيع من إتفاقات بين أمريكا وهذه العائلة في بيع العراق.


وحيث سقط بيدها، فقد كان أغلب سجال معنا حصريا هذه العائلة يتمحور، أو يتستر خلف أن الشيوعية كفر، وأننا ملحدون لذا يجب عدم الأخذ بما نقول. فأرسلت له مرة عبر صحيفته، وعبر موقع الحوار المتمدن، بأننا لا ندري من أمرنا شيئا بعد الموت. فإن هي حقا جنة ونار، فسنأتي السراط نحن الشيوعيين، ونستلم الحكم علينا بالنار، ونعرف لماذا وأين ذاهبون، وبلا تظلّم. لكن أمركم يا آل حكيم كمن بلع الموسي. فأنتم واحد من ثلاث وسبعين فرقة، واحدة منها فقط في الجنّة، والبقية في النار لن يعصمها ما صلّته وصامت. ولا يوجد برهان رباني واضح مكتوب يزكي فرقة دون البقية. ما بالك من ألعن عائلة وهي عائلة محسن طبابائي التي أفتت وعملت بمعارضة القرآن. فلينتظرنا آل محسن عند الحوض بأحد أغنيتين: " جيرانكم يهل الدار " أو " سبحانه الجمعنا بغير ميعاد". كما أن الشيوعية فكر دنيوي له فلاسفته وقوانينه، وقد يخطئ وقد يصيب. وإن إنهار الإتحاد السوفييتي كما تتندرون أحيانا، فليس لخطأ في الفكر. وإلاّ، فبإعتبارات محفل آل الحكيم أن دولة الإسلام إنتهت يوم السقيفة، ولم تقم إلا أربع سنين في خلافة الإمام علي ك وسنة من خلافة عمر بن عبدالعزيز رض. أي لم تدم وبعد الهجرة سوى دون العشرين عاما. فهل الخطأ بالإسلام أم بالمسلمين؟! فليدع آل الحكيم سقط الحجج! العبرة إننا جميعا في خانة واحدة بعين أمريكا، ولا فرق عندها بين ملحد ومؤمن.

هذا إذا كان إيمان آل الحكيم أقل بدرجة أو درجتين من إلحادنا وليس بمئات الدرجات!

وما أراه، أو ما أتذكره، هو أن أولى علامات الخيانة والإجرام قد ظهرت من هه العائلة بفتوى محسن الحكيم عام 1959 التي نصت على أن: (( الشيوعية كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد )) وقد اقرنها محفله بفرية أن الشيوعيين مزقوا القرآن. لذا أبيحت الدماء وقتل الكثير على الشبهة، وأغلبهم ويا للغرابة من الشيعة.

وبالمناسبة، فقد كانت فرية تمزيق القرآن من أشد مآخذ محفل الحكيم ومريديه على الشيوعية والوطنيين ولاكوها أربعين عاما. بينما وحين تناقلت الصحف والفضائيات صورة الجندي الأمريكي الذي سحب القرآن من حقيبة مواطنة عراقية بعد شهرين من سقوط بغداد، ورماه على الأرض ودعسه بقدمه، سكت حيم وحاخامه الأعظم سستاني، ثم إنبريا بعدها بفتوى لضرورة التهدئة. أي إن آل حكيم ذبحوا الناس بفرية من إنتاجهم، لكن حين لم يمهلهم الله وجعل الحادثة حقيقة وعلى يد جندي أمريكي، نادوا بالتهدئة وتجاوز الموضوع.

وبالمناسبة، وبينما يموج العالم الإسلامي غضبا على إهانة القرآن في غونتاناموا، أفتى الكيشوان الأعظم سستاني يوم 050512 بعدم جواز أخذ الرشوة (وهو ما يعني أن الرشوة كانت حلال عنده حتى تاريخ فتواه هذه) وكتب جلاوزة الحكيم مطالبين بتجاوز الموضوع لكونه ردة فعل عابرة لا تستأهل المراجعة.

بعد فتوى تكفير الشيوعية تصدى محسن حكيم للزعيم الوطني الخالد عبدالكريم قاسم، وتآمر عليه، وبالتزامن مع نزول القوات البريطانية في الكويت ولبنان تمهيدا لغزو العراق.

وعبدالكريم هو أول زعيم عراقي ناصر الفقراء والمظلومين (وأغلبهم شيعة) وإنتصر لهم، وأول من كان فوق الطائفية والمذاهب. وكل ما صدر من الزعيم عام 1960 بحقه هو محاولة ترحيله إلى إيران لكونه غير عراقي ويرفض الجنسية العراقية، لكن مع ذلك تدخل بالشؤون العراقية وناصر أعداء العراق. إلا أن وجهاء من النجف تدخلوا وعفا الزعيم عنه. لكن محسن حكيم لم يتراجع فواصل تآمره، وتعاون مع البرزاني والتيار القومي لإسقاطه.

الغريب أن عائلة حكيم أجمع والتي تسيل منها الفتاوي سيل اللعاب، لم تقل شيئا بحق إسرائيل وإغتصاب فلسطين. وأشد ما قالته بهذه القضية هو خبر، وليس فتوى بجواز التبرع للفلسطينيين.

الأمر الذي يفعله السيخي والملحد وبلا حاجة لفتوى.

ثم صدرت من محسن حكيم فتوى يحرم فيها قتال الكرد. وهي أشر من فتوى إبادة الشيوعية. فهي لم تحرّم الحرب الأهلية ولا الإنفصال الكردي بل حرمت قتال طرف فأباحت دم الآخر. وهي ملزمة لأحد طرفي القتال فقط - الجنود والشيعة حصرا لأنهم على مذهبه فتلزمهم. أما مقاتلو الأكراد، فهم على غير مذهبه، فلا تلزمهم. أي فتوى نتيجتها حرّمت على الجندي الدفاع عن نفسه. ناهيك عن أن التمرد الكردي قاده ضباط من الموساد ومحسن الحكيم يعلم هذا جيدا.

ثم وخلال الأعوام 1960 – 1969 كان مهدي الحكيم الإبن الأكبر لمحسن يدير شبكة تجسس إسرائيلية، أغلب عناصرها يهودية، وقد ضبط بالجرم المشهود، وكاد يلقى القبض عليه لكن زوجة شاه إيران أبلغته لاسلكيا فإختفى ثم هربته المخابرات الإيرانية إلى طهران. إلا أن القصاص طاله وهو في السودان حيث دبرت الحكومة العراقية له خدعة، تقمصت بها شخصية ناطق رسمي سوداني فراسله ودعاه إلى إجتماع للقوى العربية في الخرطوم، ثم أسكنوه في فندق وهناك أجهزوا عليه وغادروا السودان قبل يومين من إكتشاف جثته.

والجميع يعلم أن آل الحكيم هم من حرضوا على قتل الصدر الأول والصدر الثاني أيضا. وعن الصدر الأول، ورغم دعاويه بمعارضة النظام، فقد إرسل باقر إلى الأمن العراقي قائلا بالنص: (( هل تنتظرون أن يصبح خمينيا ثانيا، يالله إقتلوه! )) والسيد مقتدى يعلم هذا، وكل عائلة الحكيم تعلم هذا أيضا.

وفيما سمي بالمعارضة العراقية كانت عائلة الحكيم الأشد إندفاعا بالتعاون مع أمريكا وإسرئيل في هذا. كما وفي ندوة صحفية، وإثر عودته من أمريكا، وعلى سؤال من صحيفة (الرأي العام) الكويتية قال عبد العزيز حكيم صراحة (( بأن وثيقة من 16 صفحة قدمها هو شخصيا إلى الجانب الأمريكي تتحدث عن تسليح العراق ككل وأسلحة الدمار الشامل والكيميائية منها حصرا وظروف إستعمالها وأن هذه الوثيقة في غاية السرية وتمكن خبراء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية من الحصول عليها من محفظة النظام السرية. وبعد دراسة الخبراء من قبلنا لهذه الوثيقة، تأكد لنا إحتمال إستخدام نظام صدام لهذه الأسلحة )). وهو تجسس صريح على العراق وأسلحته ولا يلغي تهمة الخيانة العظمى عن مرتكبه دين ولا مذهب. ناهيك عن الكذب الوارد فيها عن أسلحة الدمار، كان القصد منه تحريض أمريكا وبريطانيا على قصف العراق. مثلما وعشرات المرات إدعى على صحيفته التي يديرها هذا العضروط باقر صولاغ وعلى موقع موسوعة النهرين، إدعى بوجود أسلحة تحت مدارس ثانيوة وأسواق ليضربها الأمريكان.

ثم وبعد سقوط بغداد، وعودة حكيم صهيون باقر إليها، كانت أولى فتاويه يوم 27 حزيران 2003، وهي: (( لا يجوز إستخدام العنف سبيلا ضد قوات التحالف ))

ووقتها كمنا أتذكر وفي مقال بعنوان (( فتوى حكيم صهيون الجديدة )) قلت له بالحرف: (( ستذهب يا باقر، وبحوبة آل البيت وحرمتهم على الله، ملعونا مسخا لا يكاد المرء يرى فيك هيئة البشر. ستذهب، وبحوبة الأرض الطاهرة في الكوفة والنجف وكربلاء والكفل، التي بدأ رئيسك الصهيوني يشتريها بمباركتك. ستذهب ولن يتدنس ثرى العراق بجثتك! واللعنة على وجهك الذي سيماؤه في الدنيا صفعة من نعال! )) فذهب باقر بعد 60 يوما بالضبط من هذا التحذير، وبمتفجرة لم تبق من جسده شيئا يدفن في أرض العراق. وكأن أرض العراق حقيقة إستنكفت أن تضم جيفته النجسه لذا تبخرت دون غيرها من بين 400 جثة في فاجعة الصحن الحيدري وبواحدة من قدرات الباري عز وجل!

وللعلم، فإن عبدالعزيز كما يشاع يعلم أن أخاه سيقتل وبقرار من الموساد قصد إثارة فتنة طائفية، لكنه لم يستطع إخباره. وهذا هو شرف آل الحكيم.

وبالمناسبة فقد عرضنا وثيقة بتوقيع رئس المجلس الإعلى للثورة الإسلامية يطالب فيها من الجيش افيراني إعفاء المواطن الإيراني عمار الحكيم (ويذكر رقم جنسيته افيرانية) من الخدمة العسكرية لأنه خدم على خط النار مع العدوة العراق لمدة 12 شهرا.

وهذه العائلة إيرانية ولا علاقة لها بالعراق وبشعبه، وترفض الجنسية العراقية، وهي أصلا نتاج حوزة قم التي دربت كل العملاء المتسترين بالتشيع في العالم، والعراق وإيران حصرا. وكل الآيات المناصرين للشاه منها. وعبدالعزيز حكيم وحين ترأس الدورة الشهرية لمجلس الإمعات، أصدر ثلاثة قرارات الأول تعويض إيران بمبلغ 100 مليارد دولار، والثاني عن المرأة والثالث تكوين الميليشيا مع مافيا الكرد. وعبدالعزيز نال لقبه الحوزوي بدراسة وإنما بخطاب أرسله له بوش بأربعينية أخيه باقر، وعنونه (( إلى حجة الإسلام عبد العزيز حكيم)) فسارت عليه. وهو حقيقة لم يكمل الثانوية العامة لا في العراق ولا في إيران ولم يدرس بحوزة.

مع ملاحظة أن دين العامة أغلبه قصص وخرافة، وهي مدخل واسع للإستغلال. وحيث هم خريجو حوزة تخصصت أصلا بالتلموديات، فلابد ودربهم حكماء التلمود عن كيفية إستغلال ديانة العامة وبالأخص من وسطنا، الذي حكمت عليه القرون بالجهل والإنغلاق.

وحتى اللحظة فما يتردد أن ثروة آل الحكيم تبلغ 6 مليارات دولار. ربعها تقريبا من إمارة آل الصباح، خصوصا بعد أو وافق المقبور باقر وبخط يده، وبإسم المعارضة المسخ، على تعديل الحدود الذي أجرته إمارة آل الصباح بعد سقوط بغداد. كما تحصل باقر حكيم على نصف مليارد دولار من حكومة فهد، وبصفقة لا ندري الآن حدودها، أو قد تظهر عن قريب.

مجملا، إن المتابع لتاريخ العراق الحديث، سيجد عائلة الحكيم سببا مباشرا أو خفيا لكل مأساة ومذبحة عاشها شعب العراق. لكن لكل لئيم نهاية ولكل مجرم قصاص. والقصاص قادم إنشاء الله وعلى يد فتيان شنعار!

فدعي هؤلاء الجلاوزة من آل الحكيم في غيهم يعمهون، فالساعة آتية لا ريب فيها!




د. نوري المرادي




------------------
منقول
http://www.hdrmut.net/vb/t181272.html

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى