بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
أبريل 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


مؤامرة المندسين على الجهاد والمجاهدين" نقل القتال من مجابهة الأمريكان إلى مقاتلة الرافضة بهدف الطائفية بضمان مساندة أمريكية وتمويل حكام الخيلج المرتدين"!...ييان ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مؤامرة المندسين على الجهاد والمجاهدين" نقل القتال من مجابهة الأمريكان إلى مقاتلة الرافضة بهدف الطائفية بضمان مساندة أمريكية وتمويل حكام الخيلج المرتدين"!...ييان ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام

مُساهمة من طرف القادسية في الأحد يونيو 27, 2010 9:16 am

مؤامرة المندسين على الجهاد والمجاهدين" نقل القتال من مجابهة الأمريكان إلى مقاتلة الرافضة بهدف الطائفية بضمان مساندة أمريكية وتمويل حكام الخيلج المرتدين"!

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام للرد على مزاعم جماعة الهيئة الشرعية
الحَمْدُ لله وحْدَه، والصّلاة والسّلامُ على مَن لا نبِيّ بَعْدَه، وعلى آلِه وصَحبِه أجْمَعين، أمّا بَعد :
إنّ العامل الوحيد الذي رضي الشارع به أن يسمى محلاً للنـزاع هو مخالفة الله ورسوله. وهذا العامل هو الأُس الذي ترتكز عليه فريضة الولاء والبراء، وإن المفاصلات التي تعلنها جماعة أنصار الإسلام منذ تأسيسها وإلى الآن والقرارت التي تصدرها الجماعة تجاه المرتدين أو الكفار أو المنشقين أو الانفصاليين لا تنبعث إنشاء الله عن هوىً أو غلوّاً إنما تنطلق من أساس الشرع الإسلامي الحنيف وإعلانا للحرب على المؤامرات الخارجية, وإنّ التقييمات، والجروح والتعديلات، وتراجم السير، وما ينبني عليها من أحكام، وما تجري عليها من آثار، لم تكن تصدر عن الجماعة بدواوينها كافة بعفوية أو فوضوية، إنما نتيجةٌ حتميةٌ لدراسةٍ قيمةٍ ودقيقةٍ لموقفِ وانجازِ العنوانِ المقصود.
ولمّا كان التاريخُ مصدراً من مصادرِ الشهادةِ المُعتبرة وأنّ شهودَ الواقعةِ هُم أصدقُ رُواتها, فإننا نكون بقلمنا رواة لما شهدنا واخبرنا عنه الثقات إن شاء الله، من غير تهكم، متجردين في تقييم انشقاق ثم انفصال أبو وائل وأبو سجاد عن جماعة أنصار السنة آنذاك.

نبذة تاريخية
إنّإدعاء وزاعمية ( أمير الهيئة الشرعية الآن ) حسب الإشارات الواردة في بيانهم الصادر بتاريخ (8/ جمادي الآخرة/1431 هـ الموافق 22/ آيار/2010 م) انه هو الأصل في بناء منهج جماعة أنصار الإسلام لا صحة له البتة. ولم يكن أمير الهيئة الشرعية الآن (أبو وائل) في الجبل عند جماعةِ أنصارِ الإسلام إلا في حالِ التعرفِ على التجربة التي كانت مكتملة في بناءها المنهجي جهادياً وتنظيمياً وتقريرياً، وكان مَجيئُه ضيافةً بناءاً على الدعوة التي وجهها آنذاك أمير الجماعة أبو عبد الله الشافعي لتنظيم جماعة الموحدين في بغداد، الذي ينتمي إليه أبو وائل، وقد كان أبو وائل عضواً في تنظيم الموحدين آنذاك. ثم بعدها أصر أبو عبد الله الشافعي، حفظه الله، على أن يشاركنا أبو وائل وقادة الجماعة المنطلقة إلى خارج كردستان العراق، فعند رجوع أبو وائل من الوفادة اعلمه أبو عبد الله الشافعي إن تنظيماتهم قد إعتُقل خطوط منها في بغداد بسبب عملية تفجير الوزيرية، عندها دخل أبو وائل في الجماعة بحق الإيواء حسب حقوق المسلمين على بعضهم ولم يأت أحد معه أو بعده إلى الجبلِ من قياداتهم بصفةِ مهاجرينَ أو مناصرينَ يُباشرون فريضةَ الجِهاد على أرض الانحياز, وإننا نلتمس لهم عذراً أنهم كانوا مُتابَعين أو مُعتقَلين, أما بصفة الإطلاع على تجربتنا فقد جاء إلى شمال العراق أبو سجاد والدكتور محمود المشهداني، قبل الهجرة وإعلان الجند، ولم يشهدوا معنا معالجة المعاناة في الجبل وفي ديار الهجرة, ولم تَشهد خَلايا تنظيماتهم مَعنا العَمَل سِوى أخوين اثنين جاءوا من كركوك.

وكانَ مُكوثُ أبو وائل معنا اضطراراً ولجوءاً، ثم استحال هجرةً ونصرةً، وقد قدم الإخوة له ما يستطيعون من المأوى وكل ما من شأنه حفظ النفس والدين في تلك الفترة, وأشركوه في المشاورة وأناطوا به ما يستطيعه من الواجب, وكُلِّف في مرحلةٍ ما بمسؤوليةِ القضاءِ في الجماعة.
وبعد الإحتلال ونزول مجاهدي جماعة الأنصار إلى العراقِ كافةً والتفافُ غالب الخطوطِ الجهاديةِ والمقاتلين المستقلين في العراق حول راية أنصار الإسلام لبدأ التصدي للاحتلال. وعند استقرار القيادة، وكان أبو وائل معها في حلها وترحالها، التحق عملياً أبوسجاد بالجماعة، وأنيطت بهِ واجباتٌ مختلفة.
ولم تَكُن تَظهرُ مِن الشخصين المذكورين أي بوادرَ للانشقاق أو الانفصال، آنذاك، وإن كانت لنا بعض التحفظاتِ على اجتهاداتٍ لهم نابعةٌ مِن المشرب الاخواني العام الذي كانَ سائداً على التنظيمات الإسلامية في العراق، مثل آرائهم في مسائلِ بناء دولةٍ إسلاميةٍ مستقلةٍ عن الظرف السياسي العالمي العام، وما يَلحَقُ بهذا الاجتهاد من آراء, كما كانت لهما نزعات تخالف منهج الجماعة كنا قد أدرجناها في دائرةِ الاجتهاد المسوغ أوما ينضم إلى السعة الفقهية, وإن كانت هذه الآراء والنزعات قد سببت لنا خلافات مع أخوة آخرين تركوا العمل معنا، بسبب اجتهاد أبو وائل أو أبو سجاد، مثل مزاعم عمربازياني رحمه الله، وذريعة عصبة السلفية الجهادية لأبي طلحة الموصلي، أو دعوى خط الشيخ فائز رحمه الله في بغداد، أو دعوى خط بعض المهاجرين العرب, ولكن القيادة آثرت مراعاة أبو وائل وأبو سجاد، إكراماً للنيةٍ الصادقة التي ظهرت مِنهم في الجهاد، والسيرة الماضية في محاربة النظام الكفري في العراق، وما كانَ لهما من سابقةٍ توجبُ الاحترام.
وإنّ الشخصينِ المذكورين لم يكونا قَد انفصلا عن الجماعة لأسبابٍ شرعيةٍ موجبةٍ للعزلةِ أو للانفصال تسوّغُ لهم ترك بيعة صحيحة قد توثقت بها أعناقهم، إنما انفصلا بسببين لا ثالثَ لهما:

السبب الأول:
أنهم جاءوا مع من تحمّل بمؤامرة أمريكية قد شاركوا فيها أبو عزام وأمثاله، وقَد تَحمَلوها عَن طريقِ دولِ الجوار، ظناً مِنهُم أَنها تُوافق السياسةَ الشرعيةَ ومقاصدَ الجهادِ في تلك المرحلة، لكنها كانت ترمي إلى:

احتواء الفصائل الجهادية كافةً تحت عناوين تسمى جبهات أو مؤتمرات، والغرض من هذه المؤامرة حَصرُ، وعَدُ، واحتواء، وتسييس الرايات المقاتلة داخل الساحة الجهادية العراقية.

• تشكيل الصحوات التي هي ورقةٌ من الورقات المفرزة من ذلك الملف الشائك الذي أتوا به.

نقل الجهاد من الإطارالشرعي إلى حيز ما يسمى بالمقاومة الشريفة، ثم السعي بـ (المقاومة الشريفة) لاكتساب المشروعية الأمريكية والإقليمية من دول الجوار، ثم لتدخل تلك المقاومة في إطارالمعارضةِ تارةً والمقاومةِ تارةً أخرى.

• نقل القتال من مجابهة الأمريكان إلى مقاتلة الرافضة بضمان مساندة أمريكية وتمويل عربي.

وان هذه النقاط هي خلاصة المشروع الذي طُرح على قيادةِ أنصارِ الإسلام من جوانبٍ عدة، وبأسماءٍ مختلفة، وبرسل متنوعين، وقُلبت الأمور أيما تقليب، وعرض الزاعمون المصالح الخفية فيه وألبسوه صوراً متعددة، مثل صورة توحيد الرايات، وصورة استرداد المساجد السنية المغتصبة في العراق، وصورة تقوية صفحة السنة العرب في البرلمان، وصورٌ أخرى, كلها كافةً قابلتها قيادةُ الأنصار بالرفضِ القطعي، وإن قيادة الأنصار كانت قد وصفت كلما يزعمونه بالمشاريع السياسية أعلاه أنها مؤامراتٌ توصل بذويها للردة عياذاً بالله, بسبب أنّ هذه الذرائعُ تدورُ في دائرةِ المصالحِ الأمريكيةِ، وترمي لنقلِ قتالنا مِن فَريضةِ الجهادِ إلى ما يُسمى بالمقاومة، ولِتخفيفِ الضغطِ عن الأمريكان. وكان الوعيُ لمؤامرةِ العدو عند مجاهدي جماعة أنصار السنة، حينها، وقيادتها بأعلى مستويات اليقظة، وأعلى مستوياتِ التجردِ لله جل وعلا, وأعلى مستويات التمسك بالقتالِ جهاداً في سبيله.
وإنّ هذا الثنائي كان ثالثُهم في الخفاءِ ووراء الستار رئيسُ البرلمان الشركي محمود المشهداني الذي هو الراضعة الأجيرة لهذه المؤامرة.
ولما يئسَ الشخصانِ المذكوران من محُاولاتِ استدراجِ بعضِ الأفراد في الخطِ الثاني من المسؤولين في الجماعة وعَقِموا أن يَسمع لهم الخط الأول, عِندها دَخلوا في ربقةِ التوسلاتِ لما قد قطعوه على أنفسهم للأمريكان ودولِ الجوار منوعودٍ بأن يستدرجوا قيادةَ وأفراد الأنصار لهذا المخطط السيئ الصيت.
والتبعات التي تلت هذه المؤامرة لتشهد على آثار ذلك المخطط من ظهور الصحوات والجبهات، الذي أُضعفت قوة المجاهدين بسببه، وكانَ هو العامل الأساسي في استباحةِ الصحواتِ لدماءِ المجاهدين ذبحاً بشفرات السكاكين أمام عوائلهم، كما كان يفعل القيادي في الجيش الإسلامي أبو العبد في عوائل المجاهدين في العامرية بمساندة وحضور وشهود الجيش الأمريكي, وان دعاة هذه المؤامرة كانوا يبررون قتل واعتقال المجاهدين برد الصائل ويزعمون انه مما هو مشروعٌ و واجب.

السبب الثاني :
أما ذريعةُ أنهما كانا يمثلان الهيئة الشرعية وقت ذاك, فإن أبا وائل كان قبل إعلانه انفصال الهيئة الشرعية بما يقارب أكثر من سنة قد انتقل عن مسؤولية الهيئة الشرعية إلى قسم العلاقات الخارجية، وفي حينها غيرت الجماعة اسمها من (جيش أنصار السنة) إلى (جماعة أنصارالسنة) وتبدل مسمى الهيئة الشرعية بـ (ديوان الشرع والقضاء) وكان ذاك قبل أكثر من سنة عن إعلانه الانفصال. وفي حينها كان قد أرسله الشيخ أبو عبد الله الشافعي -حفظه الله- إلى خارج البلد للتواصل العلمي مع دوائر العلم خارج العراق لكنه آثر به لتقوية مركزه، والتصدر، وإظهار نفسه، والدعوة إليها.

أما أبو سجاد فقد استعذرالشيخ أبو عبد الله الشافعي حفظه الله بأن يخرج لسوريا لأسباب عائلية وأمنية بحتة, ثم منها التحق بالمؤتمرات التي كانت رائجةً في دول الجوار، ولم يكن دخوله لهذه المؤتمرات من المهمات المكلف بها, ومن جانبٍ آخر لم يكن أبو سجاد في يومٍ من الأيام محسوباً على الهيئة الشرعية لجماعة أنصار السنة.
وقد التحق بهم بعدها نيّف وعشرةم من تقبل نفوسهم هذه اللامبدئية التلونية. ولم يلتحق مع انشقاقهم ثم انفصالهم أحد من ديوان الشرع والقضاء، أو ما كان يوصف بالهيئة الشرعية سابقاً، أو أقسامها في المناطق، فضلاً عن أعضاء القيادة أو الخط الثاني ما بعدهم وحتى الثالث...ثم أرسل إلى قيادة أنصار الإسلام شطرٌ منهم رسائلَ للصلحِ والعودة، ورفضتها القيادة جملةً وتفصيلاً. ولم ترفضها تكبراً والعياذ بالله، ولكن كانت قد استبانت السبل ووضحت الشخصيات التي وراء المواقف والقرارات, فمن عثر في أول الطريق يكبوا على وجهه في آخره, وإنّ الطريق طويلٌ وشاق.

وكانت قيادة جماعة أنصار الإسلام قد أوعزت آنذاك إلى دواوينها كافة بتعليق الرد على ما يسمى بالهيئة الشرعية والسكوت على ما تجاوزوا به حفاظاً على سمعة الجهاد في العراق أمام إعلام الكفار, ولكن نرى اليوم من الواجب على المسلم أن يدفع عن نفسه البهتان مما آتاه الله من حقٍ ومشروعيةٍ وإنصاف.
هذا وإنّ ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام قرر ما يأتي:
أولا: إن اسم جماعة أنصار السنة اسمٌ من أسماء جماعة أنصار الإسلام، اتخذته شورى الجماعة عنواناً لها لمتطلبات المرحلة آنذاك، ولم تمنحه لفصيلٍ أو رايةٍ، ولم تخول عنواناً باستعماله، ولم تورثه لأي عصبةٍ البتة، وكل ممارسةٍ لهذا الاسم من غير جماعة أنصار الإسلام يعد انتحالاً غير مشروع له, وزوراً على المسلمين.

ثانياً: لا يحق لأي قومٍ أو جماعة المزايدة على الناس وخداعهم بانتحال اسمٍ من الأسماء المستخدمة لجماعة أنصار الإسلام التي أعلنتها بمراحل تطورها لظروفٍ معينة قد مرت بها.

ثالثاً: يحرّم استعمال ذخيرة إعلام جماعة أنصار الإسلام، أو بصمة إعلامها السابقة أو اللاحقة، ويحرم المتاجرة بتاريخها أو إنجازها، وكل ذلك في الشرع يعد اعتداءاً ومخالفةً وإثماً.
رابعاً: يحق لجماعة أنصار الإسلام استعمال وسائل النشر والإعلام لبيان حقها وكف الأذى عنها بما أباحه الشرع وقررته الأعراف المشروعة.
قال تعالى: (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَاسَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 181.(وروى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه عَنْ أَسْمَاءَ قالت : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ).

لقراءة البيان الرسمي يرجى استخدام أحد الروابط التالية:

http://depositfiles.com/en/files/3zelwvil5
http://www.badongo.com/file/23436729
http://rapidshare.com/files/400527714/357.pdf.html
http://www.zshare.net/download/77377900cb23b702/

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ديوان الشرع والقضاء جَمَاعَةُ أنصارِ الإسْلام
المصدر: مركز الفجر للإعلام
6/
رجب /1431
18/ حزيران/2010


http://www.alfaloja.net/vb/showthread.php?t=123421

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى