بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
أكتوبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


المسلمون والجهاد ضد الطائفة النصيرية العلوية الكافرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المسلمون والجهاد ضد الطائفة النصيرية العلوية الكافرة

مُساهمة من طرف القادسية في السبت أبريل 03, 2010 3:54 am

المسلمون والجهاد ضد الطائفة النصيرية العلوية الكافرة

ماذا تنتظري يا امة الاسلام؟!.... يا اهل السنة والجماعة!
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}
صدق الله العظيم

النصرين العلوين كفار بالله ورسله وكتبه وملائكته, يقتلوا وينكلوا بالمسلمين, تحالفوا مع الكفار واليهود والصليبين, وفتحوا لهم مداخل البلاد وحصنها ومكنوهم منكم واغلقوا طرق الجهاد ضدهم! ويعتدون على المسلمين وعقيدتهم واعراضهم, وينهبون اموالهم ومتلكاتهم ويستبيحون حرماتهم منذ سيطروا على الحكم في سوريا في غفلة من الزمن تحت غطاء البعث!

اعتقال الاخت المؤمنة المحتسبة "ايات عصام احمد" لم يكن لاي ذنب, ولا لجنحة ارتكبتها او مخالفة قانونية, ولا لنشاط سياسي ولا لانتمائها الى تنظيم او جمعية او اي شيئ غير ايمانها بالله وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم!...هذا اعلان من قبل الكفار النصيرين العلوين لبداية مرحلة جديدة من تعديهمم عليكم وعلى دينكم وبناتكم وابنائكم وحرماتكم... فماذا انتم قاعلون؟

ان كنتم تنتظروا العون من حكام العرب والمسلمين..او من امم متحدة او جامعة عربية او غيرها فلن يأتي...انتم مخيرون بين الجهاد في سبيل الله والدفاع عن دينكم واعراضكم وحرماتكم ومحاربة الكفار النصيريون العلويون, او انتظارهم لينالوا منكم فرادا بعد اذ استباحوا دينكم وحرماتكم وجعلوكم سبايا في ارضكم وبلادكم!

فأنتم لا تحتاجون الى قنابل ذرية ولا الى دبابات اوطائرات للدفاع عن انفسكم والقضاء على الكفار النصيرين العلوين يا اهل الاسلام, ما هو متوفر وموجود بين ايديكم يكفي ان تقطعوا به ايديهم ورقابهم, وان تحموا به دينكم واعراضكم وحرماتكم!
واذا نقصتكم المعرفة تجدونها على الانترنيت!
الا يوجد في امة الاسلام 10 عشر اشخاص يدافعون عن دين الله وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, يحمون اعراض المسلمين ودمائهم وحرماتهم التي ينتهكها الكفار النصيرين العلوين في سوريا؟

هم يستهدفون نسائكم وبناتكم وابنائكم ورجالكم المدنين العزل بلا ذنب!... فماذا انتم فاعلون؟؟؟
اقتلوا عشر علويات كافرات فاجرات..اقتلوا عشر علويين كفار فجرة مدنيين..فجروا فيهم عشر تفجيرات تردعونهم والى الابد عن التعدي على دينكم وتصونون حرماتكم واعراضكم!

ايهما اكثر عددا وعدة, الكفار النصيرين العلوين في سوريا ام الكفار اليهود في فلسطين؟
ايهما اكثر عدد وعدة المسلمين في فلسطين ام المسلمين في سوريا؟
ها هم اخوانكم المجاهدين في فلسطين يجاهدون ويتصدون وانتم جالسون تستمرؤن التعدى على دينكم وحرماتكم واعراضكم! ويسوقكم الكفار النصيرين العلوين من بيوتكم الى السجون والقتل؟

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}.

المجازر التي قام بها الشيعة النصيرية العلوية بحق أهل السنة والجماعة العُزّل والأبرياء:

لم يترك النصيرية العلوية فرصة في القديم ولا في الحديث إلا واغتنموها في سبيل إيقاع أكبر اذى بالمسلمين من أهل السنة, وهم عندما يقومون بذلك يعتقدون أنهم يُثابون على أفعالهم تلك التي يندى لها جبين البشرية, وأحداث طرابلس لبنان وتل الزعتر ووقوفهم إلى جانب النصارى المارونيين الانعزالين في حلف ثلاثي ماروني يهودي نصيري علوي ضد اهل السنة في لبنان وضد القوى الوطنية والجهادية, وحمايتهم لليهود بعد ان سلموهم الجولان ومنعوكم من محاربتهم الا شواهد حاضرة على ذالك, ناهيك عن تحالفهم مع المجوس الصفوين ثمان سنوات في محاربة العراق, ومن ثم ارسالهم لجيشهم تحت امرة اليهود والصليبين لتدمير العراق واحتلاله!

من مجازر النصيريون العلويون الجبانة بحق أهل السنة العُزّل الأبرياء نلخص منها ولا ننسى سواها:

1. مجزرة مدينة طرابلس لبنان على يد الشيعة النصيرية العلوية: ففي عام 1985م خشي النظام النصيري السوري الشيعي من صحوة أهل السنة في بلاد الشام, وبالتحديد في مدينة طرابلس اللبنانية, فأمر النصيري السوري حافظ الأسد بتحريك عملائه وأعوانه من الرافضة والنصارى لهدم مدينة طرابلس الفيحاء, فحرك أعوانه في حي بعل محسن النصيري, كما تحركت الأحزاب العميلة كالحزب السوري القومي والمعروف بعلاقاته المشبوهة مع المخابرات الإسرائيلية, والحزب الشيوعي اللبناني, والنصارى الأرثوذكس, ومنظمة حزب البعث بقيادة الشيعة الحاقدة أمثال عاصم قانصول وعبدالأمير عباس, وبدأ النصيريون في حي بعل محسن بتنفيذ أوامر القيادة فأطلقوا قذائفهم ونيران أسلحتهم المتطورة على حي التبانة الذي يبعد عنهم بضعة أمتار ولا يفصله عنهم إلا شارع سوريا, وكانت القوات النصيرية السورية قد شددت حصارها على مدينة طرابلس, واستقدمت تعزيزات عسكرية تتألف من 4000 جندي نصيري أحاطت بمدينة طرابلس من كل جانب, كما حاصرت الطائرات الحربية النصيرية طريق البحر إلى ميناء طرابلس, وبدأت مدفعية الجيش النصيري بقصف مدينة طرابلس السنية بالتعاون مع الدبابات المرابطة فوقها وبالتحديد فوق منطقة الكورة وتربل والتبان, وأستمر القصف النصيري الشيعي المركز على أهل السنة العُزّل في طرابلس قرابة العشرون يوماً, حيث انصب على المدينة أكثر من مليون صاروخ وقذيفة, مما أدى إلى تدمير نصف مباني طرابلس, كما تم تدمير معظم الشوارع , وأحاطت النار بمداخل المدينة البرية والبحرية وأنقطعت عن العالم هاتفيا ولاسلكيا, وقد وصف المراسلون في ذلك الوقت مدينة طرابلس بقولهم إن طرابلس أصبحت تبدو في النهار كمدينة أشباح تغطيها أعمدة الدخان الأسود وتهزها انفجارات القذائف المدفعية والصاروخية, وفي الليل تصطبغ سمائها بلون أحمر منعكس من لهيب نيران المدفعية.

2. مجزرة مخيم تل الزعتر في عام 1976م: رتب الجيش النصيري السوري بالتعاون مع الميليشيات الصليبية المارونية الحاقدة حصار واقتحام تل الزعتر الفلسطيني, الذي كان يحتوي على 17000 فلسطيني من أهل السنة, حيث دكت المدفعية الشيعية النصيرية المخيم, وكانت البحرية الإسرائيلية تحاصره من البحر وتطلق القنابل المضيئة, عندها دخلت قوات الكتائب الصليبية المارونية وارتكبت مجزرة رهيبة بالتعاون مع النظام السوري النصيري الملحد, كانت نتيجة هذه المجزرة 6000 قتيل من أبناء السنة وعدة آلاف من الجرحى, ودُمر المخيم بالكامل.

3. مجزرة سجن تدمر على يد الشيعة النصيرية قاتلهم الله: ففي عام 1980م تعرض الرئيس الشيعي النصيري حافظ الأسد إلى محاولة إغتيال فاشلة من قبل أحد عناصر حرسه الخاص, فحمل المسئولية مباشرة لأهل السنة والجماعة, فأمر شقيقه رفعت ورئيس سرايا الدفاع في ذلك الوقت أن يقوم بعمل إنتقامي إجرامي يستهدف نزلاء سجن تدمر الصحراوي الواقع في بادية الشام شرق سوريا, حيث كان معظم السجناء من أهل الخير والصلاح والاستقامة. يقول تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ {8} الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {9}} . ففي فجر اليوم السابع والعشرين من شهر يونيو عام 1980م, قام حوالي 200 عنصر من اللواء 40 واللواء 138 من سرايا الدفاع التابعة مباشرة للطاغوت النصيري رفعت الأسد بالإنتقال بالطائرات المروحية من مناطق تمركزهم من دمشق إلى سجن تدمر, حيث قاموا بإلقاء القنابل على السجناء من أبناء أهل السنة, وفتح نيران أسلحتهم عليهم وهم في زنزاناتهم حيث ماتوا عن آخرهم خلال نصف ساعة, ثم قامت بعد ذلك شاحنات كبيرة بنقل جثث القتلى ورميها في حفر قد أعدت مسبقا لرمي الجثث فيها وادي شرق بلدة تدمر, ثم عاد الشيعة النصيريون المنفذون إلى قواعدهم في دمشق وقد تلطخت ثيابهم بدماء أهل السنة الأبرياء ووزع على كل واحد منهم مكافأة مالية, حيث راح ضحية هذه المجزرة أكثر من 700 شاب مسلم من خيرة الشباب وحملة الشهادات فلا حول ولا قوة إلا بالله, وقد ناقشت لجنة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة وقائع هذه المجزرة الرهيبة في مدينة جنيف في دورتها السابعة والثلاثين, ووزعت عل اللجنة الوثيقة رقم 1469/ 4 بتاريخ 4-3-1981م.

4. مجزرة هنانو في مدينة حلب على يد الشيعة النصيرية: ففي شهر آب عام 1980م, وفي صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك أجبرت عناصر القوات الخاصة النصيرية مجموعة من سكان منطقة المشارقة على الخروج منازلهم وحوانيتهم, وأرغمت المصلين على ترك المساجد, وجمعتهم في مقبرة هنانو, ثم فتحت نيران الأسلحة المختلفة عليهم وأجهزت بعد ذلك على الجرحى منهم, وقد عدد بلغ ضحايا هذه المجزرة 83 شخصاً فلا حول ولا قوة إلا بالله.

5. مجزرة جسر الشغور: ففي شهر آذار عام 1980م حاصرت القوات الخاصة النصيرية والتي حملتها 16 طائرة عمودية بلدة جسر الشغور الواقعة في محافظة أدلب شمالا, ووجهت صواريخها ومدفعيتها نحو البيوت حيث هُدم في هذه المجزرة 20 منزلا و 50 حانوتا كما قُتل نحو 100شخص من أهل السنة وأعتقل المئات من أبناء أهل السنة والجماعة, وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام تحت القصف والتمثيل بالأطفال والنساء والشيوخ, وروى ناجون من هذه المجزرة حوادث وقعت فيها مثل شق جسم طفل صغير لا يتجاوز عمره 6 أشهر إلى شطرين أمام أمه التي توفيت فور رؤية المشهد.

6. نزع حجاب المسلمات العفيفات في دمشق: ففي صيف وخريف عام 1980م قامت المظليات النصيريات التابعات لجيش السرايا النصيري بالاعتداء على النساء المحجبات من أهل السنة وذلك بنزع الحجاب من على رؤوسهن في شوارع المدينة, وقد قالت الصحيفة السويسرية لوسيرم رونويسته الصادرة في يوم 17 –10-1980م ما نصه: (إن عملية الاعتداء على المحجبات في سوريا هي إحدى الطرق التي يحارب بها الأسد الإسلام).

7. مجزرة مدينة حماة السورية: تلك المجزرة الرهيبة التي هزت كيان كل مسلم في ذلك الزمان, ففي عام 1982م أصدر العميد رفعت الأسد أوامره بجمع القوات الشيعية النصيرية, والمدربة تدريبا خاصاً والمتواجدة في كل من لبنان وجبهة الجولان, وحوصرت مدينة حماة المسلمة بقوات من جيش السرايا, جيش السرايا إخواني في الله كان يتكون من وحدات تدعى سرايا, وهي مجهزة تجهيزاً ممتازاً بالآليات والصواريخ وأحدث المعدات المضادة للدبابات, حتى وصل عدد هذه الوحدات إلى 55 ألف جندي نسبة الشيعة النصيرية تصل على 95%, حيث كان يتمتع هذا الجيش باستقلالية كاملة عن سائر القوى العسكرية السورية.
حوصرت مدينة حماة المسلمة بقوات من جيش السرايا والقوات الخاصة الشيعية النصيرية, وذلك بإقامة حزامين حولها, إضافة إلى قوات من المشاة والمدفعية والدبابات, مما أدى إلى عزل هذه المدينة المسلمة عن المدن السورية, وسد جميع منافذها والطرق المؤدية إليها, وقطع الماء والكهرباء عنها إضافة إلى المؤن الغذائية والإسعافات الأولية, وعندها أعطيت إشارة البدء في اليوم الثاني من شهر فبراير عام 1982م, فبدأت القوات النصيرية الشيعية تقصف المنطقة المعزولة عن العالم الخارجي بمختلف الأسلحة الفتاكة المدمرة, وقُصفت المدينة قصفاً مركزاً ومستمراً منذ الساعات الأولى في فجر ذلك اليوم, بينما كانت وحدات المشاة تقوم باقتحام الأحياء السكنية ومداهمة المنازل وقتل من فيها, ومن المشاركين في هذا الهجوم اللواء 47 المدرع واللواء 21 المدرع وقوات من الفرقة الثالثة المدرعة بقيادة العميد النصيري شفيق فياض, وقوات من سرايا الدفاع تقدر ب 10000 عنصر تابعة للشيعي النصيري رفعت الأسد, وقوات من الوحدات الخاصة تقدر ب 3000 عنصر بقيادة العقيد النصيري سليمان الحسن والتي سُحبت من لبنان, وقوات من لواء المهمات الخاصة بقيادة العقيد النصيري علي ديب, وعناصر من سرايا الصراع بقيادة النصيري عدنان الأسد.
أما الأسلحة التي استخدمت في تدمير هذه المدينة وإبادة سكانها العزل فشملت راجمات للصواريخ ومدفعيات ثقيلة ودبابات ومدرعات ومدافع هاون ومدافع محمولة عيار 106 ملم, إضافة إلى الصواريخ المحمولة على الأكتاف والتي تسمى آر بي جي سفن (RBJ-7), وطائرات مقاتلة عمودية وطائرات إنزال مروحي وقنابل مضيئة وحارقة وعنقودية , إضافة إلى الأسلحة الرشاشة والأسلحة الفردية.
وقد تم تدمير وهدم 88 مسجد وزاوية من أصل 100, وهدم 21 سوقاً تجارياً تضم المئات من المحلات والدكاكين , كما هدمت 7 مقابر على رؤوس الأموات, و 13 حياً سكنيا دُمر تدميرا كاملا, وتم إبادة 27 عائلة بكامل أفرادها, والتي من بينها عائلة الكيلاني التي قُتل منها 280 شخص, وفُتح 11 مركزا أمنياً للاعتقال والتصفية لشباب أهل السنة.
كما أسفرت هذه الجريمة, إخواني في الله, وهي الجريمة النكراء التي قام بها الشيعة النصيرية على مقتل ما يربو على 40000 (أربعين ألف) مسلم من أهل السنة والجماعة, واعتقال 15000 شخص آخرين يعتبرون إلى الآن في عداد المفقودين, بينما تشرد حوالي 150 ألف مسلم في المدن السورية الأخرى, وبعض البلاد العربية الأخرى المجاورة, وتعرض ما يقارب ثلث المدينة للتدمير الكامل.
وقُدرت الخسائر المالية بحوالي 550 مليون دولار فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
{الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}.

وفي التاريخ خيانة النصيرين العلويين للمسلمين لا يمكن ان تنسى! ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شأن النصيرية العلوية: "وفيهم من يظهر الكفر والإلحاد وفيهم من يظهر محبة آل البيت نفاقاً:
(لا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات، وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب؛ فإن جهاد هؤلاء من جنس جهاد المرتدين، والصديق وسائر الصحابة بدؤوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب؛ فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فتح من بلاد المسلمين، وأن يدخل فيه من أراد الخروج عنه، وجهاد من لم يقاتلنا من المشركين وأهل الكتاب من زيادة إظهار الدين؛ وحفظ رأس المال مقدم على الربح.
وأيضا فضرر هؤلاء على المسلمين أعظم من ضرر أولئك، بل ضرر هؤلاء من جنس ضرر من يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب، وضررهم في الدين على كثير من الناس أشد من ضرر المحاربين من المشركين وأهل الكتاب، ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب؛ فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم، بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم، ولا يحل لأحد أن يعاونهم على بقائهم في الجند والمستخدمين، ولا يحل لأحد السكوت عن القيام عليهم بما أمر الله به ورسوله، ولا يحل لأحد أن ينهى عن القيام بما أمر الله به ورسوله، فإن هذا من أعظم أبواب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى، وقد قال الله تعالى لنبيه
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) التوبة/73 ، وهؤلاء لا يخرجون عن الكفار والمنافقين)".
[ مجموع الفتاوى 35/159-160].


عندما قدم الغزو الصليبي على بلاد المسلمين وقويت محاولة الصليبين السيطرة على الأماكن المقدسة وبينما كانت جموع الحملة الصليبية الأولى تحاصر مدينة أنطاكية التي استماتت في الدفاع ضد هجمات الصليبين المتكررة عليها, لم يقف النصيريون مكتوفي الأيدي بل وجدوا الفرصة مناسبة, ولن تعوض للانتقام من أهل السنة عن طريق التحالف مع الصليبيين وتقديم العون لهم فنجدهم ينزلون إلى السواحل من جبالهم التي كانوا يعتصمون بها لكي يلاقوا الصليبيين ويقدموا لهم ما يحتاجون.وبدلا من أن يقف النصيريون إلى جانب المدافعين عن أنطاكية ويكونوا عونا لهم ضد العدو الغاشم حدثتهم أنفسهم بالخيانة, فبعد حصار طويل استمر قرابة سبعة أشهر على أنطاكية من قبل الصليبيين أمام أسوار أنطاكية لدرجة أن الفوضى وسوء النظام دبت بين الجند نتيجة لتأثير الجوع والإنهاك, فأخذ بعض الصليبيين يفرون من المعركة ويتسللون خفية هاربين, وفي هذا الموقف الحرج في هذه الفترة اتصل الزعيم النصيري فيروز الذي كان موكلا بحراسة أحد أبراج المدينة من قبل الأمير ياغيسيان بالقائد الصليبي بوهيموند على تسليم البرج إليه ودخول المدينة منه, والاستيلاء عليها فتم الاتفاق بينهما على ذلك وعند الفجر تسلق بوهيموند وأصحابه السلالم صاعدين إلى البرج حيث كان ينتظرهم فيروز وبمساعدته استطاعوا أن يحتلوا باقي الأبراج وتمكنوا من احتلال المدينة بكاملها فأعملوا السيف في أهلها, ونهبوا كل ما وقعت عليه أيديهم, وهكذا تمكن الصليبيون من الاستيلاء على أنطاكية بمساعدة الزعيم النصيري فيروز ولو لم يجد الصليبيون هذا الرجل الخائن الذي أعانهم على فتح المدينة لكان حصارهم لها قد طال كثيرا ولكانت النتيجة غير ما آلت إليه بعد ذلك .ومن الأدلة الأخرى التي تثبت تعامل النصيرية مع الصليبيين ومساعدتهم لهم ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في سياق فتواه عن النصيرية إذ قال: "ومن المعلوم عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من جهتهم (أي جهة النصيرين) وهم دائما مع كل عدو للمسلمين فهم مع النصارى على المسلمين ومن أعظم المصائب عندهم فتح المسلمين للسواحل وانقهار النصارى بل ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ومن أعظم أعيادهم إذا استولى والعياذ بالله تعالى النصارى على ثغور المسلمين ...... فهؤلاء المحادون لله ورسوله كثروا حينئذ بالسواحل وغيرها فاستولى النصارى على الساحل ثم بسببهم استولوا على القدس الشريف وغيره فإن أحوالهم كانت من أعظم الأسباب في ذلك".

ويستطرد شيخ الإسلام ابن تيمية في فضح مواقف هؤلاء الخونة وممالأتهم للصليبيين وينبه على عدم استخدام أمثال هؤلاء في حراسة ثغور المسلمين حتى لا يؤخذوا من قبلهم فيقول: "وأما استخدام مثل هؤلاء (أي النصيريين) في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جنودهم فإنه من الكبائر وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم وهم أحرص الناس على فساد المملكة والدولة وهم شر من المخامر الذي يكون في العسكر فإن المخامر قد يكون له غرض إما مع أمير العسكر وإما مع العدو وهؤلاء مع الملة ونبيها ودينها وملوكها وعلمائها وعامتها وخاصتها وهم أحرص الناس على تسليم الحصون إلى عدو المسلمين وعلى إفساد الجند على ولي الأمر وإخراجهم عن طاعته والواجب على ولاة الأمور قطعهم من دواوين المقاتلة فلا يتركون في ثغر ولا في غير ثغر فإن ضررهم في الثغر أشد وأن يستخدم بدلهم من يحتاج إلى استخدامه من الرجال المأمونين على دين الإسلام وعلى النصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم بل إذا كان ولي الأمر لا يستخدم من يغشه وإن كان مسلما فكيف بمن يغش المسلمين كلهم". ومن الملاحظ في تاريخ الفرق الباطنية أن هذه الفرق كانت دائما تتحالف مع أي عدو للمسلمين وتقدم لهم العون في سبيل القضاء على أهل السنة وهذا ما أشار إليه فيليب حتى في معرض كلامه عن بعض الطوائف والفرق فقال: "ثم إن العناصر الإسلامية المنشقة من شيعة وإسماعيلية ونصيرية عمدوا في مناسبات عديدة على نقض ولائهم بتقديم العون إلى الإفرنج". ومما يدل أيضا على تعامل النصيريين مع الصليبيين ومساعدتهم لهم ما ذكره الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه تاريخ المذاهب الإسلامية فقال: "كانت النصيرية عند الهجوم الصليبي على العالم الإسلامي عونا للصليبيين ضد المسلمين ولما استولى الصليبيون على بعض البلاد الإسلامية قربوهم وأدنوهم, وجعلوا لهم مكانا مرموقا. وعندما توحدت الجبهة الإسلامية في وجه الصليبيين على يد قادة الجهاد الإسلامي أمثال نور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي اختفى هؤلاء عن الأعين واعتصموا بجبالهم واقتصر عملهم على تدبير المكايد والفتن والفتك بكبراء المسلمين وقوادهم العظام. ولما أغار التتار بعد ذلك على الشام مالأهم أولئك النصيريون كما مالؤوا الصليبيين من قبل, فمكنوا للتتار من الرقاب حتى إذا انحسرت غارات التتار قبعوا في جبالهم قبوع القواقع في أصدافها لينتهزوا فرصة أخرى".

ومن خيانات النصيريين أيضافي سنة 696هـ تواترت الأخبار بقصد التتار بلاد الشام فخاف الناس من ذلك خوفا شديدا ولكن خرج جيش من دمشق للقاء التتار فالتقيا عند وادي سلمية فكسر التتار المسلمين وولى السلطان قازان هاربا وقتل جماعة من الأمراء وغيرهم من العوام خلق كثير واقتربت التتار من البلد وكثر العبث بالفساد في ظاهر البلد ثم فرضت أموال كثيرة على البلد موزعة على أهل الأسواق كل سوق بحسبه من المال ثم عمل التتار المجانيق ليرموا بها القلعة وحل الفزع بالناس فلزموا بيوتهم وكان لا يرى بالطرقات أحد إلا القليل والجامع لا يصلي فيه أحد إلا اليسير ويوم الجمعة لا يتكامل فيه إلا الصف الأول وما بعده إلا بجهد جهيد ومن خرج من منزله في ضرورة يخرج بثياب زيهم ثم يعود سريعا ويظن أنه لا يعود إلى أهله وكان ذلك بتواطأ النصيريين مع التتار وعلى رأسهم يومئذ الشريف القمي محمد بن أحمد بن القاسم المرتضى العلوي والأصيل بين نصير الطوسي والذي قبض ثمن هذه الخيانة مائة ألف درهم.
وانظر كيف يتسمى الخائن شريفا علويا وما هو إلا خسيس سفلي.وفي حين كان هذا العلوي (النصيري) يخون كان رجال أهل السنة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية ينفخون روح الإيمان في الأمة ويخرجون للجهاد بأنفسهم حتى أنه في هذه الواقعة السالفة عندما حاصر التتار قلعة دمشق وطلب السلطان من نائب القلعة تسليمها إلى التتار امتنع النائب لأن شيخ الإسلام ابن تيمية قد قال له لا تسلمها ولو لم يبق فيها إلا حجر واحد وكان ذلك في مصلحة المسلمين فإن الله عز وجل حفظ لهم هذا الحصن والمعقل الذي جعله الله حرزا لأهل الشام التي لا تزال دار إيمان وسنة حتى ينزل بها عيسى بن مريم عليه السلام.

وشاء الله تعالى أن تتحرك العساكر من الديار المصرية لنصرة أهل الشام فلما سمع التتار انشمروا عنها وعرفت جماعة ممن كانوا يلوذون بالتتر ويؤذون المسلمين وشنق منهم طائفة وسمر آخرون وكحل بعضهم وقطعت ألسن وجرت أمور كثيرة ثم سار نائب السلطة في جيش دمشق إلى جبال الجرد وكسروان "وهي الجبال التي كان يسكنها العلويين وعرفت بعد باسمهم"وخرج شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية ومعه خلق كثير من المتطوعة لقتال أهل تلك الناحية بسبب فساد نيتهم وعقائدهم وكفرهم وضلالهم وما كانوا عاملوا به العساكر لما كسرهم التتار وهربوا حين اجتازوا بلادهم ووثبوا عليهم ونهبوهم وأخذوا أسلحتهم وخيولهم وقتلوا كثيرا منهم فلما وصلوا إلى بلادهم جاء رؤساؤهم إلى الشيخ ابن تيمية فاستتابهم وبين للكثيرين منهم الصواب وجعل بذلك خير كثير وانتصار كبير على أولئك المفسدين والتزموا برد ما كانوا أخذوا من أموال الجيش وقرر عليهم أموالا كثيرة يحملونها إلى بيت المال.. .
هكذا هي خيانات هؤلاء العلويين إنهم لم يهبوا مع الجيش الشامي لقتال التتار والمدافعة عن البلد وحفظ جناب الأمة.ولا حتى قبعوا في جبالهم دون أن يعينوا على المسلمين ويدلوا على عوراتهم ولا حتى آووا من فر إليهم من عساكر المسلمين بل سلبوهم ونهبوهم وقتلوا أكثرهم فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ومن خياناتهم: في سنة 705هـ كمن الجيش التتاري لجيش حلب فقتلوا منهم خلقا من الأعيان وغيرهم وكثر النوح ببلاد حلب بسبب ذلك ولما كان قد ثبت خيانة العلويين الذين يسكنون بلاد الجرد سار إليهم نائب السلطنة بمن بقي معه من الجيوش الشامية وكان قد تقدم بين يديه طائفة من الجيش مع ابن تيمية فساروا إلى بلاد الجرد والرفض والتيامنة لغزوهم فنصرهم الله عليهم وأبادوا كثيرا منهم ومن فرقهم الضالة ووطئوا أراضي كثيرة من بلادهم وقد حصل بسبب شهود الشيخ ابن تيمية هذه الغزوة خير كثير وأبان الشيخ علما وشجاعة في هذه الغزوة.
ومن خيانات النصيريين أيضا قال ابن كثير رحمه الله: (في سنة 717هـ خرجت النصيرية عن الطاعة وكان من بينهم رجل سموه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله وتارة يدعي علي بن أبي طالب فاطر السموات والأرض - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - وتارة يدعى أنه محمد بن عبدالله صاحب البلاد وخرج من كبار النصيريين الضلال وعين لكل إنسان منهم مائة ألف وبلادا كثيرة ونيابات وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها وقتلوا خلقا من أهلها وخرجوا منها يقولون لا إله إلا علي ولا حجاب إلا محمد ولا باب إلا سلمان وسبوا الشيخين وصاح أهل البلد وا إسلاماه وا سلطاناه وا أميراه فلم يكن لهم يومئذ ناصر ولا منجد وجعلوا يبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل فجمع هذا الضال الأموال فقسمها على أصحابه وأتباعه قبحهم الله أجمعين وقال لهم لم يبق للمسلمين ذكر ولا دولة ولو لم يبق معي سوى عشرة نفر لملكنا البلاد كلها ونادى في تلك البلاد إن المقاسمة بالعشر لا غير ليرغب فيه وأمر أصحابه بخراب المساجد واتخاذها خمارات وكانوا يقولون لمن أسروه من المسلمين قل لا إله إلا علي واسجد لإلهك المهدي الذي يحيي ويميت حتى يحقن دمك ويكتب لك فرمان وتجهزوا وعملوا أمورا عظيمة جدا فجردت إليهم العساكر فهزموهم وقتلوا منهم خلقا كثيرا وقتل المهدي أضلعهم ويوم القيامة يكون مقدمهم إلى عذاب السعير).

ومن خيانات النصيريين أيضا نقتطف صورة الخيانة من أهم مراجع النصيريين وهو كتاب (تاريخ العلويين) لمؤلفه النصيري (محمد أمين غالب الطويل).ومما يثير العجب أن هذا النصيري يسمى وسيلة ويبررها في كتابه السابق فيقول: (ولما كان لا بد للضعيف المظلوم من التوسل بالخيانة لكي يحافظ على حقوقه أو يستردها - وهذا أمر طبيعي يساق إليه كل إنسان - كان العلويون كلما غصب السنيون أموالهم وحقوقهم يتوسلون بغدر السنيين عند سنوح الفرصة).
وقد سنحت الفرصة عندما جاء التتار إلى بغداد يقول صاحب تاريخ العلويين (جاء تيمور لنك بجيوش لا يعرف مقدراها واستولى على بغداد وحلب والشام في سنة 822 - 823هـ ويدعي أن تيمور لنك كان نصيريا محضا من جهة العقيدة إذ توجد له أشعار دينية موافقة لآداب الطريقة الجنبلانية (النصيرية) وأسباب دخوله في الطريقة هو ذهاب النصيري (السيد بركة) من خراسان إلى الأمير (تيمور) وهو في بلدة بلخ).
ثم يقول: (وداوم تيمور لنك في الاستيلاء على البلاد وشيخه السيد بركة يبشره بدوام فتوحاته حتى جاء إلى بغداد وأخذها من يد السلطان واستولى على الموصل عام 896هـ وبنى بها مراقد الأنبياء جرجيس ويونس عليهما السلام وجاء للرها واغتسل بمحل النبي إبراهيم.ثم جاء لماردين وأعطاها الأمان ثم استولى على ديار بكر وعنتاب التي التجأ أميرها إلى حلب).
ثم يقول: (وكان نائب حلب هو الأمير العلوي (النصيري) تمورطاش والذي اتصل بتيمورلنك خفية واتفق معه على أن يداهم تيمور لنك حلب فهاجمها بالفعل ودخلها عنوة فأمعن في القتل والنهب والتعذيب مدة طويلة حتى أنشأ من رؤوس البشر تله عظيمة وقد قتل جميع القواد المدافعين عن المدينة وانحصرت المصائب بالسنيين فقط)!
ثم يقول: (ثم سافر تيمور لنك إلى الشام وقبل سفره جاءت إليه العلوية (النصيرية) درة الصدف بنت سعد الأنصار ومعها أربعون بنتا بكرا من العلويين وهن ينحن ويبكين ويطلبن الانتقام لأهل البيت وبناتهم اللاتي جيء بهن سبايا للشام).
وسعد الأنصار هذا من رجال الملك الظاهر وهو مدفون بحلب وله قبر فوقه قبة فوعدها تيمور بأخذ الثأر ومشت البنات العلويات مع تيمور وهن ينحن ويبكين وينشدن الأناشيد المتضمنة للتحريض على الأخذ بالثأر فكان ذلك سببا في نزول أفدح المصائب التي لم يسمع بمثلها بأهل الشام.ثم يقول: (ولم ينج من بطش تيمور لنك بالشام إلا عائلة من المسيحيين وأمر تيمور لنك بقتل أهل السنة واستثناء العلويين (النصيريين) وبعد الشام ذهب تيمور لبغداد وقتل تسعين ألفا). هذه بعض خيانتهم في مرحلة الغزو التتاري أما في الهجمة الصليبية على العالم الإسلامي فإن الصليبيين لم يدخلوا إلى بلاد المسلمين إلا عن طريقهم ومن مناطق سكناهم في الغالب في طرسوس وإنطاكية وغيرها من مناطق نفوذهم بل إن مدينة إنطاكية سقطت في يد الصليبين بفعل الاتفاق الذي وقع بين الزعيم النصيري فيروز وبين قائد الصليبيين بوهموند.

وخيانات النصيريين في العصر الحديث أكثر من أن تحصى فهم دائما يتقربون من الاستعمار ويعاونون معه في مقابل الحصول على بعض المكاسب فعلى سبيل المثال:
تعاون النصيريون مع الاحتلال الفرنسي أثناء انتدابه على سوريا وكانوا خير عون لهم على الدولة العثمانية دولة الخلافة يومئذ وفي مقابل هذا منح الفرنسيون النصيريون مجموعة العلويين.وقد فاحت رائحة هذه الخيانة من خلال كلام النصيريين أنفسهم وهم يعترفون بالجميل لفرنسا وما كان جميلا بل ثمن خيانة.قال محمد أمين غالب النصيري: (إن الأتراك هم الذين حرموا هذه الطائفة من ذلك الاسم - العلويين وأطلقوا عليهم اسم النصيريين نسبة إلى الجبال التي يسكنونها نكاية بهم واحتقارا لهم إلا أن الفرنسيين أعادوا لهم هذا الاسم الذي حرموا منه أكثر من 412 سنة أثناء انتدابهم على سوريا إذ صدر أمر من القومسيرية العليا في بيروت بتاريخ 1/ 9/ 1920م بتسمية جبال النصيريين بأراضي العلويين المستقلة). ومن أشهر رؤوس الخونة النصيريين في العصر الحديث رجل يقال له سلمان المرشد من قرية جوبة برغال شرقي مدينة اللاذقية بسوريا وكان الرجل قد ادعى الألوهية فآمن به وتبعه كثير من النصيريين.
وقد مثل الدور تمثيلا جيدا فكان يلبس ثيابا فيها أزرار كهربية ويحمل في جيبه بطارية صغيرة متصلة بالأزرار فإذا أوصل التيار شعت الأنوار من الأزرار فيخر له أنصاره ساجدين.ومن الطريف أن المستشار الفرنسي الذي كان وراء هذا الألوهية المزيفة كان يسجد مع الساجدين ويخاطب سلمان المرشد بقوله يا إلهي .وقد استماله الفرنسيون واستخدموه وجعلوا للعلويين نظاما خاصا فقويت شوكته وتلقب برئيس الشعب العلوي الجبدري الغساني وعين قضاة وسن القوانين وفرض الضرائب على القرى التابعة له وشكل فرقا خاصة للدفاع سماهم الفدائيين وللتعاون الوثيق بينه وبين الاحتلال الفرنسي عندما جلا الفرنسيون عن سوريا تركوا لهذا النصيري وأتباعه من الأسلحة ما أغراهم بالعصيان فجردت الحكومة السورية آنذاك قوة فتكت ببعض أتباعه واعتقلته مع آخرين ثم أعدم شنقا في دمشق عام 1946 .
ومنهم النصيري الخبيث يوسف ياسين والذي سعى في محاربة الدولة العثمانية بخطبه وأشعاره بل وسلاحه.

قال الدكتور سليمان الحلبي: (لما احتل الإنكليز فلسطين عام 1918م تطوع يوسف ياسين بالفرقة التي شكلها الإنلكيز للعمل مع لورنس والملك عبدالله بالحجاز لمحاربة الأتراك).

وقد أخذ الإنجليز فلسطين فعلا ولكن بالخديعة لا بالسيف ولا بالقنا ولا بالمضر البلق ثم أعطوها لليهود وأقاموا فيها دولة) .ناهيك عن خيانتهم للأمة الإسلامية بوقوفهم إلى جانب المارونيين النصارى في كثير من الأحداث سواء في سوريا أو لبنان.

وفي سجلات وزارة الخارجية الفرنسية رقم 3547 وتاريخها 15/ 6/ 1936وثيقة خطيرة تتضمن عريضة رفعها زعماء الطائفة النصيرية في سوريا إلى رئيس الوزراء الفرنسي يلتمسون فيها عدم جلاء فرنسا عن سوريا ويشيدون باليهود الذين جاءوا إلى فلسطين ويؤلبون فرنسا ضد المسلمين ووقع علي الوثيقة سليمان الأسد ومحمد سليمان الأحمد ومحمود أغا جديد وعزيز أغا هواش وسليمان المرشد ومحمد بك جنيد وفيما يلي نص الوثيقة نورده لأهميته:
دولة ليوم بلوم رئيس الحكومة الفرنسية: إن الشعب العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في النفوس هو شعب يختلف في معتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم (السني) ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة من التدخل وإننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على عدم إرسال المواد الغذائية لإخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين وإن هؤلاء اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام ونثروا على أرض فلسطين الذهب والرخاء ولم يوقعوا الأذى بأحد ولم يأخذوا شيئا بالقوة ومع ذلك أعلن المسلمون (السنيون) ضدهم الحرب المقدسة بالرغم من وجود إنكلترا في فلسطين وفرنسا في سورية إنا نقدر نبل الشعور الذي يحملكم على الدفاع عن الشعب السوري ورغبته في تحقيق استقلاله ولكن سوريا لا تزال بعيدة عن الهدف الشريف خاضعة لروح الإقطاعية الدينية للمسلمين (السنة) وكل الشعب العلوي الذي مثله الموقعون على هذه المذكرة نستصرخ حكومة فرنسا ضمانا لحريته واستقلاله ويضع بين يديها مصيره ومستقبله وهو واثق أنه لا بد واجد لديهم سندا قويا لشعب علوي صديق قدم لفرنسا خدمات عظيمة.

ولم تكن الشيعة النصيرية تكف عن التآمر ضد الدولة العثمانية في محاولة إزالتها فقد ساهم الزعيم النصيري (الشيخ صالح العلوي) في إسقاط الدولة العثمانية عندما قام بقطع الطريق الذي يصل طرطوس بحماه فكانت خسائر الأتراك كبيرة نتيجة قطع الطريق عليهم وقام بعقد اتفاقية مع كمال أتاتورك عام 1920 وبعد ثورة مشبوهة ضد الفرنسيين استسلم صالح العلي فعفا عنه الفرنسيون على عكس ما كانوا يفعلونه مع المجاهدين المسلمين.

هكذا هم الكفار النصيرين العلوين اعداء الله والرسول والاسلام والمسلمين وهذا هو تاريخهم يشهد عليهم وعلى خذلانكم يا اهل الجهاد لدينكم وانفسكم وسكوتكم عليهم!

تعريف باالنصيرية العلوية لمن لا يعرفهم:


النصيرية هي حركة باطنية ظهرت في القرن الثالث الهجري, أصحابها يعدون من غلاة الشيعة, الذين زعموا بأن الإله قد حل في علي بن أبي طالب رضي الله عنه, ومقصدهم من ذلك هو هدم الإسلام ونقض عراه.
والنصيرية إخواني في الله مع كل معتد لأرض المسلمين, ولقد أطلق عليهم الإستعمار الفرنسي لسوريا اسم العلويين, تمويها وتغطية لحقيقتهم الرافضية الباطنية الخبيثة, والنصيرية تسمت بهذا الاسم نسبة إلى محمد بن نصير النميري, الذي عاش في القرن الثالث الهجري, وهم من الشيعة الغلاة, وذلك لأنهم غلو في علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وقالوا بألوهيته, وهم بالإضافة إلى قولهم بألوهية علي رضي الله عنه, يعتقدون بتناسخ الأرواح, والتأويل بالباطن, ومذهبهم مزيج من الوثنية الآسيوية القديمة والمجوسية واليهودية والنصرانية, خاصة في قضية الحلول أي حلول الله سبحانه وتعالى في جسم إنسان – عياذاً بالله تعالى من الكفر-.

والنصيرية يحبون عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه, بل ويترضون عنه بزعمهم واعتقادهم بأنه خلص اللاهوت من الناسوت ويخطئون من يلعنه.

ومن أراد التوسع فعليه بكتاب (الجذور التاريخية للنصيرية العلوية) لحسيني عبد الله, وكتاب (الباكورة السليمانية في كشف أسرار الديانة النصيرية) لسليمان الأضني المقتول على يد الشيعة النصيرية, وكتاب (تاريخ العلويين) لمحمد غالب الطويل, وكتاب (تاريخ العقيدة النصيرية) لرينيه دوسو, وكتاب (الحركات الباطنية في العالم الإسلامي) لأحمد الخطيب.

الشيعة النصيرية العلوية والتكتم على عقيدتهم:

فالنصيرية من أشد الفرق في الكتمان على معتقداتهم, وتعتبر ديانتهم سراً من الأسرار العميقة, ولا يجوز إفشاءها لغيرهم, ومن يفشي شيئا من عقيدتهم جزاءه القتل نصيرياً كان أو غير نصيري, وحينما أفشى سليمان الأضني النصيري, وهو من أبناء مشائخ النصيرية عقائدهم بعد أن دخل في الديانة النصرانية, بتأثير من بعض المبشرين الأمريكيين, وجاء إلى اللاذقية وكتب كتابه الخطير المسمى بالباكورة السليمانية, والذي كشف فيه الكثير من أسرار العقيدة النصيرية, وطبع المبشرون الأمريكيون الكتاب في بيروت سنة 1863م, بعد أن أقام هذا المسكين باللاذقية مدة من الزمن وهو على النصرانية, أخذ أقاربه يراسلونه ويحببون إليه العودة إليهم, مستعملين في ذلك كل وسائل التودد والمجاملة والمحبة, حتى أمن جانبهم, وعاد إلى وطنه الأصلي و إلى أقربائه النصيرية, وهناك قتلوه بشر قتلة, حيث أحرقوه قتلا في الساحة العامة. ثم حاول الشيعة النصيرية بعد حرقه بكل جهد وعزم على إحتواء هذا الكتاب الذي فضحهم, حتى غختفى تدريجياً ولا توجد منه الآن نسخة واحدة, وهكذا فإنهم يترصدون لكل من يذكر عنهم شيئا أو يشير إلى عقائدهم الخبيثة الباطنية التي تنضح وثنية وشركاً, ولا يملكون من وسائل الدفاع والرد غير التصفية الجسدية الجبانة.

طوائف الشيعة النصيرية العلوية:

النصيريون ينقسمون إلى فرق وطوائف منها:

الفرقة الأولى: وهم الجرّانة, وسُميت بهذا القسم على اسم قريتهم, ولكن في عام 1011هـ, صاروا يُعرفون باسم الكلازية, ويُقال لهم أيضاً القمرية, لأنهم يعتقدون بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد حل في القمر, ولهذا فهم يعبدون القمر, ويعتقد هؤلاء أن الإنسان إذا شرب الخمر الصافية, فإنه يقترب من القمر – عياذا بالله تعالى -.

الفرقة الثانية: وهو الغيبية, الذين رضوا بما قُدر لهم في الغيب فتركوا التوسل, ولكن في القرن التاسع ظهر رجل منهم اسمه علي حيدر, فكثر أتباعه بعد ذلك فتسموا بالحيدرية نسبة إلى ذلك الرجل.

الفرقة الثالثة: هي فرقة الماخوسية, نسبة إلى زعيمهم علي الماخوس, وهؤلاء ينقسمون إلى قسمين:
قسم ظل على ولائه لتعاليم شيخهم علي الماخوس, والقسم الآخر تابع سلمان المرشد.

الفرقة الرابعة: هم النياصفة, نسبة إلى زعيمهم ناصر الحاصوري من بلدة نيصاف بلبنان.

الفرقة الخامسة: هم الظهوراتية, نسبة إلى زعيمهم الشيخ إبراهيم العبيدي.

الفرقة السادسة: البناوية, نسبة إلى سلمان المرشد وأبنه مجيب من بعده.

ومن هذه الفرق من يعبد ويقدس الشمس, معتقدين أن علي يقع بها, ومنهم من يعبد ويقدس القمر زاعمين أن علي يقع فيه, ومنهم من يقدس الهواء, فالهواء عند بعض النصيرية هو الله – تعالى الله عن ذلك, وتنزه الله عن ذلك سبحانه وتعالى – إلى غير ذلك من الخرافات والأباطيل والخرافات السائدة في هذا المذهب الشيعي النصيري الباطني الفاسد, والذي يفوق خرافات وأساطير اليونانيين القدماء.

أشهر شخصيات ودعاة الشيعة النصيرية العلوية:

أول هذه الشخصيات هو مؤسس هذه الفرقة وهو أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري, المتوفى عام 270هـ, والذي عاصر ثلاثة من أئمة الشيعة وهم الإمام العاشر علي الهادي, والإمام الحادي عشر الحسن العسكري, والإمام الثاني عشر محمد بن حسن العسكري والملقب عند جميع فرق الشيعة بالمهدي المنتظر أو الحجة الغائب, كما يزعم هذا المؤسس أنه الباب إلى الإمام الحسن العسكري, وأنه هو الذي ورث علمه, وأنه الحجة, وأنه هو المرجع للشيعة من بعده, كما أنه ادعى هذا الخبيث النبوة والرسالة, وغلى في حق الأئمة, حيث رفعهم على مقام الألوهية – عياذاً بالله تعالى – وهذا فعل جميع فرق الشيعة.

ثم خلفه بعد ذلك على رئاسة الطائفة من بعده رجل اسمه محمد بن جندب, ثم أبو محمد عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني من جنبلا بفارس, ويكنى بالعابد والزاهد والفارسي, سافر إلى مصر وهناك عرض دعوته على رجل يدعى الخصيبي, والخصيبي هذا هو الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان الخصيبي المولود سنة 206هـ, وهو مصري الأصل رحل مع شيخه عبد الله بن محمد الجنبلاني من مصر إلى جنبلا, وخلفه في رئاسة الطائفة, وعاش في كنف الدولة الحمدانية بحلب, حيث أنشأ للنصيرية مركزين أحدهما في مدينة حلب السورية, ورئيسه محمد علي الجيلي, والآخر في مدينة بغداد العراقية ورئيسه علي الجسري, وقد توفي هذا الخصيبي في حلب وقبره معروف بها, وله مؤلفات في هذا المذهب وهذا المعتقد النصيري, كما له أشعار في مدح آل البيت, وكان يقول هذا الكافر بتناسخ الأرواح, وحلول الله في المخلوقات – عياذاً بالله تعالى- وهذه نفس عقيدة النصرانية التي سوف نتكلم عنها في درس قادم بإذن الله تعالى.

عندها أغلق مركز بغداد, بعد حملة هولاكو عليها وأنتقل مركز حلب إلى اللاذقية, وصار رئيسه أبو سعد الميمون سرور بن قاسم الطبراني, وأشتدت هجمات الأكراد من أهل السنة والأتراك على الشيعة النصيرية بعد ذلك, مما دعاهم إلى الإستنجاد بالأمير حسن المكزون السنجاري الذي أرسى قواعد المذهب النصيري في جبال اللاذقية.

وكذلك توجد قبل فترة بعض التجمعات النصيرية, كتلك التي أنشأها الشاعر القمري محمد بن يونس الكلاذي قرب أنطاكية, وعلي الماخوس, وناصر نصيفي, ويوسف عبيد.

كذلك من شخصياتهم رجل يُدعى سليمان أفندي الأضني, الذي ولد في أنطاكية عام 1250هـ, وتلقى تعاليم وعقائد النصيرية, لكن هذا المسكين تنصر على يد أحد المبشرين, وهرب إلى بيروت حيث أصدر كتابه الخطير المسمى (الباكورة السليمانية), والذي كشف فيه أسرار هذه الطائفة الباطنية, وعندها استدرجه النصيريون الشيعة وطمأنوه فلما عاد إليهم وثبوا عليهم وخنقوه وأحرقوا جثته في إحدى ساحات اللاذقية علانية أمام الناس.

كذلك من شخصياتهم, إخواني في الله , رجل يسمى محمد أمين غالب الطويل, الذي كان أحد قادتهم أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا, والذي ألف كتاب بعنوان (تاريخ العلويين) الذي يتحدث عن جذور هذه الفرقة الباطنية الضالة.

كذلك من شخصياتهم سليمان الأحمد, الذي شغل منصبا دينيا في دولة العلويين عام 1920م, ومن شخصياتهم أيضاً سليمان المرشد, الذي كان راعي بقر, لكن الفرنسيين المستعمرين لسوريا احتضنوه وأعانوه على إدعاء الربوبية, حيث اتخذ له رسولاً وهو سليمان الميدة, وقد كان راعي غنم, ولقد قضت عليه حكومة الاستقلال وأعدمته شنقاً سنة 1946م, جاء بعده إبنه مجيب وأدعى الألوهية, ولكنه قتل أيضاً على يد رئيس المخابرات السورية في ذلك الوقت وهذا في عام 1951م.

وما تزال فرقة الماخوسية من النصيرية يذكرون هذا الرجل على ذبائحهم إلى الآن – عياذاً بالله تعالى -, ويقال بأن الإبن الثاني لسليمان المرشد واسمه مغيث قد ورث الربوبية المزعومة عن أبيه, واستطاع العلويون النصيريون أن يتسللوا إلى التجمعات الوطنية في سوريا وأشتد نفوذهم في الحكم السوري منذ سنة 1965م بواجهة سنية, ثم قام تجمع القوى التقدمية من الشيوعيين والقوميين البعثيين بحركتهم الثورية في 12 مارس عام 1971م, ثم تولى النصيريون رئاسة الجمهورية السورية بقناع سني خبيث.

مراسيم وطقوس الدخول في العقيدة النصيرية العلوية:

حيث يتم الدخول في العقيدة النصيرية بطريقة غريبة يتم من خلالها القضاء على عرق ينبض بالرجولة والشهامة, وتُداس كرامته فيه ويُهتك عرضه, فحينما يحضر التلميذ يختار الشيخ الذي سيلازمه من بين مجموعة المشائخ الموجودين, ويسمونه الوالد الروحي أو الوالد الديني, ثم يغرسون في شيخه تقديس شيخه والتواضع له تواضعاً مطلقاً, أشبه ما يكون بالقاعدة الصوفية التي تقول: (كن بين يدي شيخك كالميت بين يدي الغاسل).

ومن هذه الطرق أنه حينما يدخل يقف في ناحية الباب, وهو ساكت لا يتكلم بشيء, وأحذية المشائخ مرفوعة فوق رأسه, ثم يتكلم شيخه لبقية المشائخ ويتوسل إليهم أن يقبلوا هذا الشخص الماثل أمامهم, ليدخل في زمرتهم ويحمل عقيدتهم, فإذا وافق المشائخ أنزلت الأحذية من فوق رأسه, ثم يأخذ في تقبيل أيدي وأرجل الحاضرين من المشائخ, ثم يقف في مكانه ويوضع على رأسه خرقة بيضاء, ثم يأخذ الشيخ في قراءة العقد الذي سيتم بين التلميذ وبين المشائخ, وهو أشبه ما يكون بعقد الزواج ويعتبرون هذا بمثابة الخطبة, ويعتبرون الكلام الذي يسمعه بمثابة النكاح, وما يتحمله من العلم عنهم بمثابة الحمل, فإذا علم وأراد التعليم فإن ذلك يكون بمثابة الوضع, وبعد أن تتم هذه المرحلة يقال للتلميذ يجب عليك أن تكرر كلمة التوحيد في اليوم خمسمائة مرة, وكلمة التوحيد عند الشيعة النصيرية هي (بحق ع م س) ومعناها علي ومحمد وسلمان, وسيأتي بيانها.

بعد ذلك يأتي إليهم التلميذ ليكمل تعليمه المذهب بعد اختبارات قاسية يرضى فيها بكل شيء, حتى ولو بإهدار كرامته.

- أهم الشروط التي تتعلق بتعليم الدين النصيري:

أولا: يشترطون فيمن يُلقى إليه تعليم دينهم أن يتجاوز سن التاسعة عشر.

ثانياً: أن يمر بعدة مراحل وهي:

المرحلة الأولى: وتسمى مرحلة الجهل, وفيها يهيئون من يقع عليه الاختيار من أبناء الطائفة النصيرية لقبول وحمل أسرار الدين, ويكون في هذه الجلسة خمر ونساء ثم نوم حتى السحر.

المرحلة الثانية: مرحلة التعليق, وفي هذه المرحلة يلقنونه شيئاً من تعاليم دينهم, ويبقى مدة سنة إلى سنتين تحت إشراف شيخ من

القادسية

عدد المساهمات: 329
تاريخ التسجيل: 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى