بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


نعم وطنيون قوميون وامميون ومشروعنا اسلامي!...عبدالله الأحوازي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نعم وطنيون قوميون وامميون ومشروعنا اسلامي!...عبدالله الأحوازي

مُساهمة من طرف القادسية في الأحد مارس 14, 2010 9:40 am




نعم وطنيون قوميون وامميون ومشروعنا اسلامي!
كما قال احد الحكماء:
"السائر بلا بصيرة كالسائر بلا اتجاه, كلما ازداد سرعة كلما بعد عن الوصول"!
بداية لا بد من توضيح بعض المفاهيم الاساسية المتعلقة بالموضع:

اولا: الأمم تقوم بقيمها ومفاهيمها وتفنى بزوالها, وباختراق وعيها, ومحو ذاكرتها, وتزيف تاريخها!

ثانيا: مفهوم الشعب والقومية والأمة:

الشعب: هو مجموع الناس التي تعيش على بقعة جغرافية في ظل نظام اقتصادي وادراي وسياسي واحد. وعادة ما يتكون الشعب من قومية كبيرة واقليات عرقية اخرى متعايشة. واذا اجتمع اكثر من قومية كبيرة في اطار دولة واحدة حينها تسمى بدولة ثنائية او متعددة القوميات, وايضا يمكن ان تصنف بانها دولة ذات شعوب اذاما كان لكل قومية تعيش فيها ثقافة وعادات وتاريخ ونسيج اجتماعي يختلف عن الاخرى وعلى بقاع جغرافية غير مشتركة, ولكنها تنظم في اطار اقتصادي وسياسي وعسكري وامني واحد, ولا يشترط ان تخضع لنظام اداري واحد, فهي قد تكون في اتحاد فدرالي او كنفدرالي في اطار الدولة الواحدة. ومثال على الدولة متعددة القوميات والشعوب "ايران" التي يعيش فيها خمس قوميات وليس اقليات عرقية, والشيك والسلاف سابقا في "تشيكوسلوفاكيا" و"الصين" بوجود التركستان واكثر من اربعة عشر قومية اخرى, و"باكستان" بوجود البلوش وقوميات اخرى لا تعترف بهم.

القومية: هي العرق والتمايز الجيني بين فئات البشر, فالعربي وان ولد في الصين يبقى عربي, والصيني وأن عاش في افريقيا او كندا دهرا, فعرقه وخريطته الجينية لا تتغير ويبقى صيني.

الامة: هي الفضاء السياسي والاقتصادي والعسكري والجمركي والحقوقي والانساني والثقافي وترابط المصالح المصيري لجموع الشعوب والانظمة والكيانات الادارية على تنوعها وتباين نموها.

وبناءا عليه فشعوب جميع الدول العربية بما فيها من اقليات عرقية وقوميات غيرعربية هي جزء من الامة العربية, والدول العربية على تنوع انظمتها السياسية والادارية هي جزء من الامة العربية. وكذالك هو حال الولايات المتحدة الخمسين في امريكا,التي تتباين بنظمها الادارية وقوانينها وتركيبتها العرقية والسكانية, الا انها جميعا تخضع لنظام اقتصادي وسياسي وعسكري وامني واحد تكون الأمة الامريكية. وانكلترا ووليز واسكتلندا وايرلندا الشمالية تكون الامة البريطانية, و21 جمهورية و9 أقاليم و46 مقاطعة و 6 مناطق حكم ذاتي تعيش فيها الى جانب القومية الروسية: التتارية، والأوكرانية، والبشكيرية، والجوفاشية، والشيشانية، والأرمنية اضافة الى إحدى عشر أقلية قومية أخرى يبلغ عدد أفرادها نصف مليون شخص, بينما تشكل القومية الروسية حوالي 80% من عدد السكان. 60% من مجموع السكان نصارى ارثودوكس, و33% من السكان مسلمين, وما تبقى يهود وبوذيين وملحدين. جميع ما ذكر يكون الأمة الروسية. المقاطعات البريطانية والفرنسية في كندا تكون الامة الكندية, ومجموع الاقاليم الادارية في الهند تكون الأمة الهندية على تنوع دياناتها ولغاتها. و56 ست وخمسين قومية أو عرق منها الهان التي تشكل الأغلبية العظمي ما يقرب من 91.5 % من مجموع السكان, والإي، الويجور، والداي اضافة الى عشر قوميات تدين بالإسلام وهي: هوي و الويغور و القازاق و القرغيز و التتار و الأوزبك والطاجيك و دونغشيانغ و سالار و باوآن جميعها تكون الأمة الصينية. رغم ان ليس جميع القوميات في الصين تتكلم اللغة الصينية وانما فقط أربع قوميات وهي: قومية خوي، قومية مان، قومية شي، بالإضافة إلي قومية الهان, أما باقي القوميات فكل منها تتكلم لغتها الخاصة مثل قومية المنغول وقومية التبت.
بناءا على متقدم فنحن جميعا افراد وشعوب وانظمة وكيانات سياسية ننتمي الى امة عربية واحدة.

ثالثا: الوطنية ليست اكتشاف علماني, ولا اختراع يساري مسجل! فالوطنية معرفة قبل تكوين الوطن المعاصر, اي الدولة القطرية! وقبل تغير الخارطة الجغرافية في العالم بعد الحروب العالمية, وقبل قيام دولة الخلافة العثمانية, ولعلها كانت احد اهم اسباب تفكك وانهيار الامبراطورية الرومانية!
وتبديدا للألتباس لا بد من توضيح معنى المصطلحات المتداولة اليوم
Nation أمة, National وطني, Nationalist قومي, Nationality الجنسية
بسبب توسع النفوذ الاستعماري الاوروبي وسيطرته على معظم بلاد وشعوب اسيا وافريقيا وامريكا الشمالية واستراليا, ولمتطلبات ذالك اجرت الدول المستعمرة جملة تغيرات في قوانيها تسمح بانتقال الايدي العاملة الرخصية والحرفية من المستعمرات اليها, وكذالك انتقال مصانعها ومستثمريها للعمل في تلك البلدان حصولا على الثروات الطبيعية والايادي العاملة باقل ثمن, وشرعت حقوق مدنية للوافدين من المستعمرات ومنحتهم حق الاقامة والعمل وبقية الحقوق المدنية وصولا الى منحهم شهادات جنسية. كما واتفقت لاحقا الدول الغربية المستعمرة على حرية انتقال الايدي العاملة والشركات فيما بينها وتوحيد القوانين الضريبية والجمركية, وهكذا انتقلت مئات الالاف من العوائل للعيش والعمل في هذه الدول واصبحوا من مواطنيها وشعوبها. فاصبحت ترى عدة ملايين هنود وباكستانين وبنغلاديشين وعرب وافارقة وصينين مواطنين بريطانين! وعشرة بالمئة من المواطنين الفرنسيين عرب وامازيغ اضافة الى افارقة اخرين من المستعمرات الفرنسية. وهكذا اصبحت الجنسية لا تعني العرق ولا تعني القومية ولكن تعني المواطنة والامة بصورة عامة, واصبح المواطن هو من يحمل جنسية هذا البلد او ذالك ويتظوي في اطار نظامة الاقتصادي والسياسي والادراي ويدين بالولاء للدولة بغض النظر عن عرقه او دينه. وتبديدا للالتباس فان مصطلح "ناشونال" تعني وطني, كان يقال اليوم بان هناك شركة وطنية اي انها من ذات البلد وليست اجنبية, في حين ان مصطلح "ناشونلست" فهي تعني القومي بالمعني العرقي, فعندما يسمى حزب في بريطانيا نفسه باسم "الحزب البريطاني القومي" فهو يعني انه حزب القومية والعرق الانكليزي حصريا! والذي يعلن عدائه ورفضه للقوميات الاخرى التي تم تجنيسها! وهكذا هو الحال فيما يسمى بدولة الامارات العربية والكويت فمصطلح "مواطن" تعني سكان البلاد الاصلين فقط, علما ان نسبة كبيرة جدا منهم ليسوا عربا وليسوا حقا اصليين! وانما بلوش وفرس وبعض الهنود بسبب الصيد والتجارة ومصاهرات قديمة مع بعض السكان, كانوا في تلك البلاد قبل اعلانها بلاد "مستقلة" واعطائها صفة "دولة" عام 1970, اضافة الى فرس تم تجنيسهم اثر سيطرة الفرس على الاجهزة المسؤولة عن التجنيس في دول الخليج بما فيها العراق (باستثناء السعودية) تنفيذا لمخطط فرسنة الخليج الذي بدئه الشاه بعد احتلال امارة الاحواز العربية واعلان دولة ايران عام 1929.

رابعا: الحركة القومية ليست نظام حكم, وانما مشروع نهضوي تحرري وحدوي يسعى الى توحيد الامة والحفاظ على تراثها وثقافتها وثرواتها وتدعيم استقلالها وبناء مستقبلها. فالامتان الالمانية والايطالية توحدتا بنظم اقطاعية, والامة الصينية توحدت بنظام شيوعي وكذالك كان الحال في الاتحاد السوفيتي سابقا, والأمة الامريكية الحديثة قامت على اساس راسمالي استثماري, بل وبعكس حركة التاريخ والمجتمع حقق المشروع الصهيوني وحدة "قومية" على اساس عقائدي!

وبناءا على ما تقدم فأن فالمشروع القومي العربي لم ينحصر بمنطلق وبمفهوم محدد, ولم يقترن بايديولوجية معينة, كما ان وقائع التاريخ وسنن الصراع اثبتت, ان اهداف كثيرة لمنطلقات ومفاهيم المشاريع الواثبة لا تتحقق بالضرورة في مراحلها النهائية, ولا تنتهي الى ما انطلقت من اجله! وهذا يدحض الادعاء بوجوب الانطلاق الى المشروع القومي العربي من المنطلق العلماني! وبوجوب تعارض وتصادم المشروعين القومي العربي والاسلامي, وتجريد المشروع الاسلامي من بعده الوطني والقومي!

منطلق ومفهوم العلمانين واليساريين للمشروع القومي العربي وأفاق رؤاهم المتباينة له ليست ملزمة لغيرهم! فنحن بناءا على المفهوم والتعريف الاسلامي للقومية, نرى ترابطا وثيقا بينه وبين المشروع الاسلامي , وحرزا من التداعيات الشعوبية!

عند قرائتنا للتاريخ نجد ان الحركة القومية العربية على سبيل المثال لم تتبنى ايدلوجيا بديلة للأسلام او لنظام الحكم الاسلامي! وانما طالبت
بحقوق مدنية وثقافية تم تجاوزها وتهميشها بسبب تفشي الفساد الادراي وما رافقه من تدهور صناعي واقتصادي وتعليمي وتنموي, وتفاقم الازمات الاجتماعية, وتسلط النزعات الشوفينية, نتيجة ابتعاد السلطة المركزية عن تطبيق نظام الحكم الأسلامي, وترهل الياتها الادارية والتنموية. ولاشك اججت هذه الاسباب وادت الى تبلورالحركات المعارضة بواجهات قومية في دولة الخلافة العثمانية! ودليلنا على ذالك ان تلك الحركات, والعربية منها على وجه الخصوص, لم تتبلور الا في العقود الثلاث الاخيرة (ثلاثون عاما) من عمردولة الخلافة العثمانية الذي ناهزستة قرون!
في حين تبنت حركتا تركيا الفتاة والاتحاد والترقي ونادت بالبديل لدولة الخلافة العثمانية!!! علما ان تركيا الفتاة هو اتحاد لمجموعات عديدة ماسونية سعت لإثارة القومية التركية الطورانية التي كان شعارها الذئب الأخضر، وكانت تسعى لمجموعة أهداف منها الإطاحة وتفكيك السلطنة العثمانية عن طريق اثارة القوميات التي كانت تحكمها السلطنة العثمانية, كرد فعل على تتريك الأتراك! ومن المعلوم ان جميع قادة الجمعية هم ماسونيون وليس فيهم مسلم واحد! وتلتها جمعية الاتحاد والترقي التي ضمت معظم أعضاء تركيا الفتاة, وهي حركة معارضه هدفت إلى الإطاحة بالإمبراطورية العثمانية. تأسست عام 1894 وصلت إلى سدة الحكم في الدولة العثمانية بعد انقلابها على السلطان عبد الحميد الثاني في 27 ابريل 1909 ومن ثم ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى سقوطها واحتلال بريطانيا وفرنسا لأراضيها! علما أن قادة الاتحاد والترقي جميهم على الإطلاق من الماسونيين وليس منهم واحد مسلم الأصل أو تركي العرق. فأنور بولندي وجاويد - يهود دونمة, وكراسو - يهودي إسباني! قامت جمعية الاتحاد والترقي بفرض عملية التتريك على جميع المحافظات العربية وغيرها. ففرضت اللغة التركية في الدواوين والمدارس والمناهج وامعنت في التعدي على حقوق القوميات بهدف استفزازها واستثارتها ضد دولة الخلافة العثمانية.

هكذا ففي حين يرى البعض ان الحركة القومية العربية تمر بمأزق ايدلوجي نتيجة انهيار النموذج الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية والصين, (التي حافظت على مركزيتها مع تنازلهاعن ايدلوجيتها!) الا اننا لا نرى ذالك.. بل على العكس فنحن نرى في هذا الحدث مأزق للمنطلقات والمفاهيم العلمانية بخصوص المشروع القومي العربي, وتأكيدا على تظافره مع المشروع الاسلامي. فالمشروع القومي العربي بداية لم يكن نتاج للايديولوجية والفكر الماركسي الينيني ولا العلماني! وتبلورت لبناته الاولى ثلاث عقود على الاقل قبل قيام اول نموذج ايديولوجي ماركسي لينيني في روسيا القيصرة عام 1917.

والملاحظ ان جميع دول المنظومة الاشتراكية المنهارة, لم تتنازل عن كيانها وتمايزها القومي ولا ديانتها رغم انهيار مشروعها الايدلوجي اليساري العلماني!

لا يمكن ان نرى المشروع القومي العربي الا في سياق المشروع الاسلامي. فالدولة الوطنية والقومية ليست قفزة في فراغ! ولا يمكن لها ان تقوم او ان تستمر دون تحالف استراتيجي وطيد مع منظومة قوى داخلية واقليمية وعالمية تحصن بقائها وتعزز استمرارها وصمودها في وجه التحديات.

فبعد انهيار الحاضنة القومية "مصر-عبد الناصر" وانهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية تهاوت الدول الوطنية تباعا ابتداءا بسوريا مرورا بليبيا والجزائر واليمن الديمقراطي وانتهاءا بالعراق الذي بقي وحيدا في الساحة! وعالميا سيطرت قوى اليمين على النظم اليسارية والوطنية في نيكاراغوا واثيوبيا وارتيريا والهند, ناهيك عن تحول الدول الاشتراكية الى نظم حكم يمينية شيفونية!

المشروع القومي العربي والنصارى

لا يستطيع احد ان ينكرالدور الريادي الذي لعبه المسيحيون في بلاد الشام وفي لبنان تحديدا في حمل لواء النهضة الثقافية العربية, ومساهماتهم الرئيسة في بلورة مفهوم المشروع القومي العربي, وانشائهم للصحف والمجلات والجمعيات والنوادي التي أسسوها للتعريف بهذا المشروع وتعميمه, ومشاركتهم الريادية في تشكيل اهم الاحزاب والحركات القومية العربية. وفي مقدمتهم المرحوم ميشيل عفلق وجورج حبش وادورد سعيد والمناضل الاسير القائد طارق حنا عزيز فك الله اسره, والاستاذ المناضل ناجي علوش وكوكبة من ابناء الامة النصارى. ولا يشكك احد بصدق اتنمائهم الوطني والقومي وتفانيهم في سبيله. ولكن هل كان هذا عمل فردي نخبوي ام توجه نصراني عام يعكس وطنية وعروبة نصارى الوطن العربي؟ ام انه كان تظافر للانتماء والنزعة الوطنية والقومية العربية والانعتاق من محور الثقافة والمفاهيم الدينية الاسلامية المتضادة مع قيمهم ومفاهيمهم, اضافة الى الدعم والتايد الكنسي في اوربا لهذا التوجه, وتلاقيا مع ما تؤيده بريطانيا وفرنسا من دعم للنزعات الثقافية والقومية المعارضة للدولة الاسلامية؟

مسيحو بلاد الشام انفسهم وتحديدا مسيحي لبنان هم من حمل لواء محاربة العروبة والثقافة العربية! وهم من يتباهى في جميع المحافل بانهم ليسوا عربا ولا علاقة لهم بالعروبة! وهم انفسهم بلا منازع من نقل وما زال يروج لثقافة الفساد في العالم العربي! هم رواد نقل الانحطاط الخلقي الاوروبي وغرسة في مفاهيم النشئ. هم من يصنع ويسوق الغناء والرقص والافلام والفن الهابط, ومن يشوه ثقافة المجتمع العربية وقيمه الفكرية والحضارية! هم انفسهم من يحارب اللغة العربية واعتمد اللغة الفرنسية في التعليم والحياة اليومية! بل واستبدلوا اللغة العربية حتى في نشرة الاخبارباللهجة البنانية المحلية في وسائل اعلامهم!

مسيحيو بلاد الشام وتحديدا مسيحيو لبنان الذين نخصهم بالموضوع وبريادة العمل النهضوي الثقافي والقومي العربي! هم انفسهم من حارب المشروع القومي العربي وتحالف علنا مع ايهود ولمشروعهم الصهيوني عسكريا ضد قوى التحرر الوطنية والتقدمية العربية, وارتكب بحقها ابشع الجرائم وجرائم الابادة والتطهير العرقي, ام اننا نتحدث عن غير مسيحين! ام انهم لم يفعلوا ذالك؟
هم انفسم تعلن البطرياركية المارونية في لبنان انهم في علاقة وئام ديني مع اليهود ومع دولة "اسرائيل", ام انهم ليسوا نفس المسيحين, ام انهم ينكرون ذالك ام يخفونه؟

والمجرم الصهيوني شارون دخل واحتل بيروت بتحالفه فقط مع مسيحي لبنان رواد النهضة الثقافية والمشروع القومي العربي!! في وقت كان ما زال فيه ميشيل عفلق وجورج حبش وادورد سعيد وطارق حنة عزيز احياء وفي مواقعهم القيادية والريادية الوطنية!
بل و ذهب الى بيت الجميل معزيا بموت بشير في الجبل! ناهيك عن اللقاءات والاتصالات المباشرة والعلنية بين الطرفين المباركة في الوسط المسيحي اللبناني والعربي بشكل عام!

هذا المدخل ليس للأنتقاص من احد او الطعن في وطنيته وانتمائه, ولكننا نرد على العلمانين اعتراضهم بوجوب فصل المشروع القومي العربي عن المشروع الاسلامي, واستدلالهم بوجود النصارى ودورهم الريادي في المشروع القومي العربي!


علما ان مهمة الدفاع عن الامة والتصدي لاعدائها غير مطلوب وغير مناط بالنصارى في الوطن العربي اساسا! وانما بالمسلمين بحكم العدد والنسبة وبحكم عقيدة الامة الاسلامية التي تعفي النصارى من ذالك, وتوكلها للمسلمين حصريا مع صون وحماية ممتلكات وحرمات النصارى في الحرب والسلم.

يشكل النصارى في الوطن العربي حوالي 3% من مجموع السكان غالبيتهم العظمى ليسوا عربا! ويعمدون تمايزهم بتثقفهم بلغة اوروبية بعد لغاتهم الأصلية وبولائهم للحضارة الغربية! ففي العراق النصارى اشوريين وكلدان! وفي لبنان النصارى: سريان ولاتين واقباط وارمن «الأرثودكس والكاثوليك والإنجيليين» جميعا ليسوا عربأ! والمارونيين يعتزون بانهم سريان! وفي مصر النصارى اقباط وارمن واغريق! وفي السودان نوبيين! اما في ارتيريا فالنصارى يرون جميع الارتيرين بما فيهم الملسلمين الذين يشكلون 75% من الشعب ليسوا عربا! ولعل الاستثناء الذي لا يغير من الامر شيئ هم نصارى سوريا والاردن وفلسطين, فغالبيتهم تعتز بعروبتها ومنهم من يعتز بأنه او اصوله اشورية او سريانية او اغريقية. ويبلغ مجموع نصارى سوريا والاردن وفلسطين حسب المصادر المسيحية 2.400 مليونان واربعمئة الف, اي انهم يشكلون 15% فقط من نصارى العالم العربي حسب الاحصائيات المسيحية, اي ما نسبته اقل من 1% واحد بالمئة من الامة العربية! في حين ان 85% من نصارى العالم العربي ليسوا عربا! ولا مصلحة لهم يالمشروع القومي العربي لا من قريب ولا من بعيد!! مع حسن الظن بانهم ليس لهم مصلحة في تغير ثقافة وديانة الامة بما ينسجم مع اهوائهم والثقافة الاوروبية!

ومن ناحية القيم والمفاهيم, فنصارى الامة العربية في تضاد مع قيم الامة ومفاهيمها, فهم لا يعترفون بالاسلام ديانة سماوية, ولا يؤمنون بالله رب للعالمين, ويعتقدون بالوهية المسيح وبكفر المسلمين, ويتبرؤن من الثقافة العربية وليس لهم مصلحة في المشروع القومي العربي ووحدة الامة, اللهم الا النخب! (هذا الكلام ليس تحريض على احد وانما توصيف للواقع).

ما يهمنا في الامر ان الأدعاء بوجوب علمنة المشروع القومي العربي لأهمية دور ابناء الوطن من النصارى ومشاركتهم فيه ليس ما يبرره, ولا يصح اساس لتحديد مشروع الأمة ومصيرها! ولا يمكن ان يفهم الا انه وسيلة لأبعاد الامة عن دينها ان لم نقل محاربته! وافراغ المشروع القومي العربي من مقومات نجاحه!

- انظر مصادر البحث

المشروع القومي العربي والاسلام

الاسلام في البلاد العربية سني بصورة عامة باستثناء 5% من العرب فقط على دين الاسلام الشيعي الجعفري الامامي. وهاتان الديانتان مختلفتان في اصول الدين وفي مصادر التشريع وفي الفروع وتنقض احداهما الاخرى. ما يهمنا في الامر موقفهما من القومية العربية والمشروع القومي العربي.

الدين الاسلامي السني يتبنى الجهاد ويعتبره فريضة في حال تعرض البلاد الاسلامية لعدوان اوغزو صليبي وكافر. في حين الغى الدين الشيعي الجعفري الجهاد تحت اي ظرف حتى ظهور المهدي المنتظر, الا في حالة تعرض الدولة الاسلامية الشيعية "ايران" الى اعتداء او احتلال! علاوة على ذالك فالعقيدة الشيعية الاثنى عشرية الجعفرية تمجد العنصر والعرق الفارسي وتذم وتحرض على العنصر العربي وتتوعده!

بناءا عليه فمشروع انجاز التحرر الوطني والمشروع القومي العربي يمكن ان يتقاطع مع المشروع الاسلامي السني, ويتصادم بكل تأكيد مع المشروع الاسلامي الشيعي!

ومع اعتزازنا وتقديرنا لمواقف سماحة الشيخ جواد الخالصي واية الله البغدادي وسماحة اية الله المؤيد وكثيرغيرهم من اتباع الدين الشيعي الجعفري المشرفة بخصوص الوطن والاحتلال, الا انها للاسف مواقف شخصية, لا تمثل موقف العقيدة الشيعية, ولا هي حتى اجتهادات دينية, لذا فهي لا تحظى بتأيد كبير ولا بتأثيرفي الشارع الشيعي الذي يتحرك وفقا لتعاليم العقيدة وتوجيهات الحوزة والمرجعية لا وفقا لمواقفهم وتوجهاتهم الخاصة!

وفي حين نجد ان المشروع القومي الفارسي في تظافر مع المشروع الديني الشيعي, والذي ما كان ممكنا له ان يقوم بدونه! يستنكر العلمانيون وكثير من السنة تظافر المشروع القومي العربي بدين الامة الاسلام السني ويصرون على تصادمهما!

مما تقدم نخلص الى ان الاصرار على تقديم المشروع القومي العربي بمعزل عن الدين او وضع المشروعين القومي العربي والاسلامي في حالة تعارض وتصادم انما يهدف الى تجريد الامة من اولويات مسؤلياتها الجهادية تجاه ذاتها واهليها وبلادها, والى تجريد المشروع القومي العربي من بعده الديني واهم مقومات تحقيقه!

الاممية والاسلام

النقطة الاخيرة والاهم هي تأكيدنا على ان المشروع ا الاسلامي هو مشروع اممي بأمتياز!... فهو منطلق ايدلوجي حركي شملوي يجسد وحدة مصالح ابناء الامة في جميع اصقاع العالم بتنوع قومياتهم والوانهم ولغاتهم وثقافاتهم.


فرغم ان اعدائنا دمروا دولة الخلافة الاسلامية بعد اذ اسقطوها. وقطعوا اوصالها الى اجزاءا ودول قطرية وشعوب عرقية وعشائرية وقبلية وتكتلات بشرية مختلطة, ورغم انهم تقاسموها بمن فيها, الا انهم لم يوقفوا للحظة واحدة ولم يغيروا نهجهم في محاربة الاسلام والمسلمين, والتعامل معهم جميعا على انهم عدوا واحد! رغم اختلاف الاقطار والمشارب والجنسيات والهويات الوطنية التي يحملها وينظوي تحتها لوائها المسلمين! ولم يوقفوا حملات الابادة على المسلمين بذرائع او بدون ذرائع! فهذه الشيشان والشركس وافغانستان وتركستان وتايلند والفلبين والهند وكشمير وبلوشستان وباكستان ومهاباد والاحواز وسنغافورة والاندلس والبوسنية والهرسك وفلسطين والعراق والصومال وارتيريا ونيجيريا والسودان وسوريا ولبنان والجزائر وتونس والمغرب وليبيا, جميعها شواهد تاريخية حية على ذالك! ناهيك عن اظطهادهم للمسلمين خارج بلاد المسلمين والاعتداء عليهم وتشريع القوانين لذالك !

قال تعالى:
{وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين}

صدق الله العظيم
رغم الخلافات والاختلافات بين غير المسلمين في شتى القضايا ولكنهم تجاوزوها ووحدوا قواهم وجهودهم في محاربة الاسلام والمسلمين! واجمعوا على ان الاسلام عدوهم المشترك الوحيد والمسلمين ما لم يردوهم عن دينهم. وجمعوا قدّهم وقديدهم واعدوا عتادهم وعديدهم دون مواربة, في حلف عسكري بـأسم "الناتو", مهمته تحقيق التوازن العسكري مع روسيا الاتحادية والصين والهند, والتعاون معهم في شن حروب ابادة على المسلمين, واحتلال بلادهم ونهب ثرواتهم وسفك دمائهم واستباحة حرماتهم! وعندما يتنادى المسلمين لنصرة بعضهم في وجه العدوان والدمار المحيق بهم, تتستنفر جميع الكنائس والمعابد والمراكز الثقافية والمنابر الاعلامية والفضائيات والاذاعات والكتب والمجلات ووزارات الخارجية والداخلية والاعلام وجميع حكوماتهم اليمينية واليسارية والوسطية, الشرقية والغربية, واجهزتها ومؤسساتها الخاصة والعامة... ترفض وتدين وتنستنكر هذا الامر وتحرض عليه, تجرمه وتحاربة وتنعته بـ "الارهاب"! بهدف ثتبيطه ومنع نصرة المسلمين بعضهم البعض, وتشتيت قواهم واغلاق سبل دعمهم, لتسهل مخططات العدوان عليهم والاستفراد بهم !
قال تعالى:
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم
في عقيدتنا الاسلامية المسلمين وحدة واحدة, ودمهم واحد وحرماتهم واحدة ومصيرهم واحد. فتاريخ المسلمين وحاضرهم يثبت ذالك, وكذالك وبناءا عليه هو مصيرهم ومستقبلهم! لذا فان معركة الامة واحدة, وخوضها فريضة على جميع المسلمين اينما كانوا, ومن الطبيعي ان يكون جهاد الامة ونصرها في افغانستان مترابط ومكمل ومدعم لجهاد الامة ونصرها في العراق, وجهاد الامة ونصرها في الصومال متظافر ومكمل وداعم لجهاد الامة في في سوريا ولبنان, وجهاد الامة في نيجيريا متظافر وداعم ومكمل لجهاد الامة في البوسنية وكشمير وتركستان وارتيريا واليمن ومهاباد وبلوشستان وسائر بلاد المسلمين.
وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ). وقال صلى الله عليه وسلم في حديث اخر: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) وشبك بين أصابعه, وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) اوكما قال صلى الله عليه وسلم, هذا اذا اشتكى منه عضو فكيف اذا اشتكت منه سائر الاعضاء!
هذه هي عقيدتنا وهذا ما نؤمن به, وهذا ما امرنا به رب العالمين, وهذا هو ايضا ما يؤمن به اعدائنا ويعرفه حق المعرفة ويحرص على تغيبه ومحوه من وعي الامة ووجدانها...بعبارة اخرى هذا هو مشروعنا الاسلامي!

وقد تحدث السيد قطب رحمه الله بشكل واضح عن الامة الاسلامية انقل من كتابه "معالم في الطريق" النصوص التالية:

"لقد أدت النهضة العلمية دورها... هذا الدور الذي بدأت مطالعه مع عصر النهضة في القرن السادس عشر الميلادي، ووصلت إلى ذروتها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر... ولم تعد تملك رصيدا جديدا.

كذلك أدت "الوطنية" و "القومية" التي برزت في تلك الفترة، والتجمعات الإقليمية عامة دورها خلال هذه القرون... ولم تعد تملك هي الأخرى رصيدا جديدا. ثم فشلت الأنظمة الفردية والأنظمة الجماعية في نهاية المطاف".


وذكر في مكان اخر النص التالي:
"وجاء دور "الأمة المسلمة" لتحقق ما أراده الله بإخراجها للناس: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [آل عمران: 110]، {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: [143].

ولكن الإسلام لا يملك أن يؤدي دوره إلا أن يتمثل في مجتمع، أي أن يتمثل في أمة... فالبشرية لا تستمع - وبخاصة في هذا الزمان - إلى عقيدة مجردة، لا ترى مصداقها الواقعي في حياة مشهودة... و "وجود " الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة... فالأمة المسلمة ليست "أرضا" كان يعيش فيها الإسلام، وليست "قوما" كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الإسلامي... انما "الأمة المسلمة" جماعة من البشر تنبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وأنظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي... وهذه الأمة - بهذه المواصفات! قد انقطع وجودها منذ انقطاع الحكم بشريعة الله من فوق ظهر الأرض جميعا.

ولا بد من "إعادة" وجود هذه "الأمة" لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى.

لا بد من "بعث" لتلك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات، وركام الأوضاع، وركام الأنظمة، التي لا صلة لها بالإسلام، ولا بالمنهج الإسلامي... وإن كانت ما تزال تزعم أنها قائمة فيما يسمى "العالم الإسلامي"!

وأنا أعرف أن المسافة بين محاولة "البعث" وبين تسلم "القيادة" مسافة شاسعة... فقد غابت الأمة المسلمة عن "الوجود" وعن "الشهود" دهرا طويلا، وقد تولت قيادة البشرية أفكار أخرى وأمم أخرى، وتصورات أخرى وأوضاع أخرى فترة طويلة، وقد أبدعت العبقرية الأوروبية في هذه الفترة رصيدا ضخما من "العلم" و "الثقافة" و "الأنظمة" و "الإنتاج المادي"... وهو رصيد ضخم تقف البشرية على قمته، ولا تفرط فيه ولا فيمن يمثله بسهولة! وبخاصة أن ما يسمى "العالم الإسلامي" يكاد يكون عاطلا من كل هذه الزينة!

ولكن لا بد - مع هذه الاعتبارات كلها - من "البعث الإسلامي" مهما تكن المسافة شاسعة بين محاولة البعث وبين تسلم القيادة، فمحاولة البعث الإسلامي هي الخطوة الأولى التي لا يمكن تخطيها"!


- انظر مصادر البحث

-----
مصادر البحث

عقيدة الشيعة الاثنى عشرية والتحريض على قتل العرب

عن أبي عبدالله أنه قال: (اتق العرب, فإنَّ لهم خبر سوء , أَمَا إنه لَم يخرج مع القائم منهم واحد). بحار الأنوار ج52/333 , والغيبة للطوسي ص284

روى النعماني عن أبي عبدالله: (ما بقي بيننا وبين العرب الا الذبح)! بحار الأنوار ج52/349 , والغيبة للنعماني ص155

مهدي الشيعة والعرب

(وقد تواترت الأخبار عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم، بأن إمام الزمان ناموس العصر والأوان صلوات الله وسلامه عليه، يأتي بكتاب جديد، على العرب شديد، وبأن اكثر عساكره أولاد العجم)! الفوائد المدنية والشواهد المكية ص 532_533.

فعن أبي جعفر أنه قال:
(لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس،
أما إنه لا يبدء إلا بقريش، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم).
..بحار الأنوار ج 52_ ص354

عن الصادق (ع) قال:
(اذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف ما يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف...) الى اخر الحديث المذكور اعلاه.
النعماني ص234 غيبة.

(ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب)!
.( بحار الانوار(52/127

لا جهاد عند الشيعة قبل ظهور صاحب الزمان

روى ثقتهم في الحديث محمد بن يعقوب الكليني في الكافي (8/295):

عن أبي عبد الله قال: "كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل" وذكر هذه الرواية شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/37)
"كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل"

وروى محدثهم الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 2/248 ( دار الكتب الإسلامية طهران) عن أبي جعفر قال:
"مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعبت به الصبيان".

وروى الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/36):
عن ابي عبد الله قال: "يا سدير الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك".

وفي الصحيفة السجادية الكاملة ( ص 16 دار الحوراء بيروت لبنان) عن أبي عبد الله قال: "ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقا إلا اصطلته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا"

وفي مستدرك الوسائل (2/248) عن أبي جعفر قال:
"كل راية ترفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت".

وفي وسائل الشيعة (11/36)
عن علي بن الحسين قال: "والله لا يخرج أحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان جثوا به".

وقد قرر مرجعهم وآيتهم الخميني المرجع الاعلى لحزب الله أن البدأة بالجهاد لا تكون إلا لقائمهم إذ يقول في تحرير الوسيلة (1/482):

"في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر – عجل الله فرجه – الشريف يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام إلا البدأة بالجهاد".

حكم عقيدة الشيعة الاثنى عشرية في المجاهدين

عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يُقتلون في هذه الثغور؟ قال: فقال: الويل يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الاخرة، والله ما الشهيد الا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم. (وسائل الشيعة ج15 ص31

حزب الله شارك في الحرب العراقية الايرانية ضد العراق وفي قمع الانتفاضة الاحوازية!

كشف علي اكبر محتشمي بور سفير ايران الاسبق لدى سورية ووزير الداخلية
السابق والامين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في فلسطين، الذي اخرج
حزب الله من رحم حركة امل في العام 1982, عن مشاركة مقاتلي الحزب مع رجال الحرس الثوري في الحرب الايرانية العراقية. وبين محتشمي في تصريحات لصحيفة
"شرق" الايرانية ان علاقة حزب الله مع النظام الايراني أبعد بكثير من علاقة نظام ثوري بحزب او تنظيم ثوري خارج حدود بلاده، بحيث يبدو الحزب وكأنه جزء من مؤسسة الحكم في ايران.

وخلال انتفاضة الطلبة في ايران عام 1999 ومن ثم المواجهات الدامية التي حصلت بين رجال الامن وأهالي مدينة الاحواز عاصمة محافظة خوزستان (عربستان) ذات ألاغلبية العربية، تحدث اكثر من مصدر اضافة الى قادة الطلبة والفاعليات العربية
بالمدينة عن وجود المئات من العسكريين العرب بين صفوف قوات الامن ووحدات
الحرس الايرانيين التي تولت قمع انتفاضة الطلبة، واخماد مسيرات العرب.

والتفسير الوحيد الذي برز وقتها حول العرب المنخرطين في قوات الامن الايرانية وبعض وحدات الحرس الثوري، كان انهم من رجال فيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق. غير ان لهجة بعض رجال الامن القريبة من لهجة اهل لبنان وسورية اثارت تساؤلات حول جنسية هؤلاء، الى ان صدرت تصريحات محتشمي لتؤكد هويتهم ! صحيفة الشرق الاوسط 5/8/2006م.


معالم في الطريق
http://hkaek.halamuntada.com/montada-f1/topic-t283.htm#516

الاردن - ويكابيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86

موقع ابونا: عدد المسيحين في الاردن يقترب الى ربع مليون
http://www.abouna.org/Details.aspx?tp=14&id=57

موقع ابونا: عدد المسيحين في سوريا هو 2 مليون
http://www.coptreal.com/WShowSubject.aspx?SID=8084

احصائية البطريكية الاتينية عن عدد المسيحين الفلسطينين في فلسطين مناطق ما قبل عام 1947 اضافة الى الضفة وغزة يبلغ 174000
http://www.qenshrin.com/details.php?id=18267

بيانات التركيب السكاني اللبناني
http://www.yabeyrouth.com/pages/index1611.htm

التنوع البشري
http://66.102.9.132/search?q=cache:O-t4dFu9qcwJ:www.damasgate.com/vb/t109578/+%D8%B9%D8%AF%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86&cd=37&hl=en&ct=clnk&gl=uk

معلومات عن ارتيريا
http://www.ssislam.com/www/eritrea.htm

عدد النصارى في مصر
الاقباط في مصر يدعون بانهم يشكلون 10% من السكان اي 8.5 ثماني ملاين ونصف. المصادر الاخرى تقول انهم يشكلون نسبة 5.5% فقط من السكان, ولكن في سبيل نقطة البحث قمت باعتماد الارقام والاحصائيات المسيحية والرقم الذي يدعيه الاقباط في مصر.
http://hkaek.halamuntada.com/montada-f6/topic-t209.htm

القادسية

المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى