بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
مايو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


مابين حانه ومانه ياناس ضاعت لحانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مابين حانه ومانه ياناس ضاعت لحانه

مُساهمة من طرف كشخيل في الإثنين نوفمبر 10, 2008 12:55 pm

مابين حانة ومانة كم من................ حق ضاع بانياب الكلاب

كلنا يعلم ويعرف اهمية شارع البطحة – سماوة و ما له من فوائد جمة على الصعيد المحلي حيث كونه شارع يخدمابناء محافظات الوسط و الجنوب و لاسيما اثناء الزيارات المليونية لاهل البيت (عليهم السلام) وعلى وضعه الحالي سبب حوادث ادت الى مقتل مئات بل الاف الاشخاص من زوار ابي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) وكذلك فائدته على الصعيد الدولي حيث انه يعتبر طريقا للتجارة و نقل البضائع من و الى العراق و هذا الشارع كان محروما من الاعمار طيلة حكم النظام السابق وكان تفسيرنا لذلك هو كونه شارع مهم لضمان زيارة الحسين (عليه السلام) وبقي الشارع على حاله حتى جاء حكم من نأمل بهم خيرا لاسيما لخدمة شعائر الله تعالى و توفير العيش الكريم الى ممن حرمهم صدام و ازلامه الا ان الحساب خاطئا و الظنون بقيت اجتهادا لم و لن تدخل حيز التطبيق بل الاسوأ يبدو حصل ورأته العين و يالها عميت من دون بصر ، نعم احبتي واعزائي ما حصل هو مخزيا و مبكيا و مؤلما لقلوب الزائرين ، نعم فاجعة كبيرة لم نسمع بها من قبل عندما علمنا من مصادر موثوقة من ديوان محافظة ذي قار ان مبلغا قد رصد من قبل القوات الايطالية والامريكية و بالتنسيق مع محافظي السماوة وذي قار لتعمير الشارع و تعمير شارعا اخرا بجانبه ليكون السابق ذهابا و الجديد ايابا مع جزرة وسطية مزروع بالاشجار و كان المبلغ 625مليون دينار و النتيجة المبلغ ذهب مناصفة بين المحافظين ( عزيز كاظم علوان - )و( )و الاطم والالعن و الاقبح و الاشد حزنا عندما نعلم انهما ( المحافظين ) كانوا ولا زالوا ينعتون بالمجاهدين لنظام صدام المجرم و هما تابعين للمجلس الاعلى الاسلامي و من مؤسسيه الاوائل و لم يصرفا على الشارع سوى سيارة كرين عدد (2) تابعين الى بلدية الناصرية واحد الكرينات عاطل والاخر يشتغل ليجلب بين الحين والاخر مجموعة من التراب و يضعها بجانب الشارع ليناغم به قوات الاحتلال خوفا من كشف السرقة انا لله وانا اليه راجعون ولا ادري هل يقبل عادلا منصفا شريفا صدقة الاحتلال و ياليتها تبقى سالمة من ايادي الحرامية نحن لا نشك ان الاحتلال فعل ذلك لا لسواد عيوننا بل فعله لارتاله وسياراته و قواته و لكن المضحك المبكي ان قوات الاحتلال على كفرها وفسقها لم تقبل ان تعرض ابنائها لحوادث السير بينما محافظينا المتدينين يقبلون بان تقتل المئات من حوادث السير من زوار الحسين ( عليه السلام )

كشخيل

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى